"إياتا": التشغيل الجزئي لرحلات "طيران الإمارات" خطوة إيجابية

قال محمد البكري، نائب رئيس الاتحاد الدولي للنقل الجوي "إياتا" لمنطقة أفريقيا والشرق الأوسط، إن إعلان شركة "طيران الإمارات" عن البدء في تشغيل عدد محدود من رحلات الركاب إعتباراً من الإثنين المقبل هو خطوة إيجابية.

وأضاف في مؤتمر صحفي عبر الإنترنت: "لا شك أن قرار طيران الإمارات جاء بعد تقييم الظروف الصحية والتشغيلية وبالتنسيق مع الجهات المسؤولة والمعنية في دولة الإمارات وأيضا مع الدول التي سيتم الطيران إليها".

وتابع البكري: "هذا خبر إيجابي، ونأمل مع انتهاء الأسبوعين المقبلين أن يكون هناك انحسار للفيروس وعودة الرحلات الداخلية لشركات الطيران في المنطقة ثم الرحلات الدولية تباعاً".

وكان سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، أعلن في وقت سابق اليوم عبر حسابه الرسمي على "تويتر"، عن حصول "طيران الإمارات" على موافقة السلطات المختصة الإماراتية للبدء في تشغيل عدد محدود من رحلات الركاب.

وأضاف سموه "سوف تنقل هذه الرحلات في البداية مسافرين من الزوار والمقيمين في الدولة الراغبين في العودة إلى بلدانهم، كما ستستخدم الإمارات للشحن الجوي هذه الرحلات لدعم التجارة والمجتمعات.. وسوف نُعلن التفاصيل قريباً".

على جانب أخر، دعا نائب رئيس الاتحاد الدولي للنقل الجوي "إياتا"، باقي الحكومات في المنطقة والعالم إلى حذو نهج حكومة دبي بعدما أعلنت أخيراً عن توفير الدعم الكامل لشركة «طيران الإمارات» لمواجهة الآثار الناجمة عن "كورونا".

وأضاف أن بعض الدول وعلى رأسها الإمارات التزمت بتوفير الدعم لقطاع الطيران في مواجهة التحديات الراهنة، ويجب على الحكومات الأخرى احتواء هذه الأضرار والخسائر في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا والتدخل السريع ووضع جهودها لمساعدة وتوفير الدعم للقطاع.

وأعلن سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، أمس الأول، عن دعم حكومة دبي الكامل لطيران الإمارات في هذا الظرف الاستثنائي الذي يمر به العالم أجمع، من خلال ضخ رأس مال جديد، وذلك انطلاقاً من التزام الحكومة تجاه الناقلة الوطنية.

وتابع محمد البكري: "نجدد دعوتنا لحكومات منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا إلى التدخل العاجل لمساعدة شركات الطيران، مع انخفاض إيرادات الشركات في المنطقة إلى 23 مليار دولار بواقع 19 مليار في الشرق الأوسط، و4 مليارات في أفريقيا".

ولفت إلى أن الدعم المقدم لشركات الطيران قد يكون من خلال 3 محاور وهي: توفير الدعم المالي المباشر، وتوفير القروض وضمانات القروض ودعم الشركات في الأسواق المالية، والإعفاءات الضريبية.

واستطرد قائلا: "قدمت بعض الحكومات في المنطقة الدعم المالي والإعفاءات الضريبية كتأجيل الدفعات الشهرية للطائرات المؤجرة من قبل حكومة كابو فيري (جمهورية الرأس الأخضر)، وتمديد فترة سداد قيم الضريبة المضافة المستحقة على الشركات في السعودية، وغيرها من الإجراءات الإيجابية من الحكومات لتقديم التسهيلات المالية في الإمارات، الأردن، ورواندا، وأنغولا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات