«أياتا»: الناقلات الجوية حول العالم تواجه نقصاً في النقد بمعدل متسارع

حذر الاتحاد الدولي للنقل الجوي «اياتا» من سرعة استنفاذ الاحتياطيات النقدية المتاحة لدى الناقلات الجوية حول العالم في ظل تكبدها لخسائر حادة ناجمة عن توقف شبه تام لحركة طيران الركاب بسبب تفشي وباء «كورونا».

ونشر «اياتا» أمس، تحليلاً جديداً للأوضاع النقدية الراهنة لدى الناقلات الجوية العالمية. وتوقع التحليل أن تستهلك الناقلات الجوية حول العالم مجتمعة حوالي 61 مليار دولار من إجمالي احتياطياتها النقدية في غضون الربع الثاني من العام الجاري، والذي سينتهي في تاريخ الـ30 من يونيو المقبل، بينما من المتوقع أن تتكبد الناقلات خسائر فصلية مجمعة تناهز قيمتها 39 مليار دولار خلال الفترة ذاتها.

واستند «اياتا» في تحليله إلى تقييم كان قد نشره الأسبوع الماضي لتأثير «كورونا» على أعمال الناقلات الجوية في ظل سيناريو افتراضي تستمر فيه القيود المفروضة على حركة الطيران الدولية بسبب الوباء لمدة ثلاثة أشهر.

ووفقاً لهذا السيناريو، فسينخفض الطلب على رحلات المسافرين بنسبة 38% على مدى العام الجاري، فيما ستنخفض إيرادات الناقلات المتولدة عن رحلات المسافرين طوال 2020 بقيمة 252 مليار دولار، بالمقارنة مع العام الماضي.ويمضي السيناريو، فيتوقع انخفاضاً أشد في الطلب على رحلات المسافرين خلال الفصل الثاني تحديداً من العام الجاري، لتصل نسبة الانخفاض إلى 71%.

وقال الفرنسي ألكسندر دي جونياك، مدير عام «اياتا» ورئيسه التنفيذي: «لا تستطيع الناقلات الجوية خفض التكاليف بالسرعة الكافية التي تتيح لها استباق تأثير هذه الأزمة. وعليه، فنحن نتوقع خسائر صافية مدمرة تبلغ قيمتها 39 مليار دولار في الربع الثاني.

وسيتفاقم تأثير هذه الخسائر على معدل استنفاذ النقدية إذا وضعنا في حسباننا التزامات تُقَدر قيمتها بحوالي 35 مليار دولار ناتجة عن رد مبالغ تذاكر الطيران إلى العملاء. ومن دون المساعدة، فمن المتوقع أن يتدهور الوضع النقدي في صناعة الطيران العالمية خلال الفصل الثاني لتبلغ الخسائر 61 مليار دولار».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات