دوائر وهيئات تطبق بنجاح العمل عن بُعد

أكد عدد من الدوائر والهيئات الاقتصادية، بدء التطبيق الناجح لمبادرة «العمل عن بعد»، وذلك في إطار الإجراءات الوقائية، وحرصاً على سلامة الموظفين والمتعاملين، وتماشياً مع التدابير الاحترازية التي تطبقها الإمارات، نظراً للتطورات العالمية المتعلقة بفيروس كورونا (كوفيد 19).

وأشارت دائرة التنمية الاقتصادية أبوظبي، إلى أنها نجحت في تطبيق «العمل عن بعد»، وتقديم أفضل الخدمات الذكية لمختلف القطاعات الاقتصادية على مستوى أبوظبي.

وقال محمد الشرفاء رئيس دائرة التنمية الاقتصادية أبوظبي، إن مبادرة «العمل عن بعد»، أثبتت فاعليتها، من خلال مؤشرات أداء الموظفين، التي فاقت التوقعات، وأسهمت في تسريع إنجاز المعاملات المطلوبة، بما يلبي احتياجات كافة المتعاملين من رجال أعمال ومستثمرين ومستهلكين وشركاء استراتيجيين، من شركات القطاع الخاص، والجهات الحكومية وشبه الحكومية، على المستويين الاتحادي والمحلي.

وأوضح أن الدائرة عملت على تمكين الموظفين لأداء مهامهم عن بعد، من خلال توفير أجهزة حاسب آلي، وأجهزة محمولة، تتضمن البرامج الخاصة بتقديم الخدمات إلكترونياً بشكل سريع وذكي، وعلى مدى 24 ساعة، مؤكداً أن تطبيق هذا النظام، يعتمد بشكل كامل على ضوابط سياسة الموارد البشرية، والتي وضعتها هيئة الموارد البشرية أبوظبي، بما يضمن إنتاجية الموظف، التي تستند بدورها إلى المعدل اليومي لتنفيذ وإنجاز المهام.

من جانبها، أعلنت غرفة الشارقة، أنها بدأت بتطبيق نظام العمل عن بعد لبعض الأقسام وللموظفين من كبار السن والحوامل، كما دعت كافة متعامليها إلى استخدام منصاتها الذكية المتاحة على الموقع الإلكتروني وتطبيقها الذكي، دون الحاجة للحضور شخصياً لمقر الغرفة أو فروعها المختلفة في الإمارة.

خدمة مجتمع الأعمال

وأكدت غرفة الشارقة، أنها عملت على تأهيل الموظفين والأقسام التي ينطبق عليها القرار، لتسيير الأعمال دون حدوث أي مشاكل قد تؤثر في سلاسة العمليات التشغيلية، وبما يضمن تقديم الخدمات بفعالية عالية وكفاءة، إلى جانب ذلك، فقد حرصت الغرفة على تسهيل وتبسيط إجراءاتها، محققة نسبة 100 % في التحول الذكي في خدماتها الأساسية المقدمة للعملاء، والتي تشتمل على إتمام معاملات شهادات المنشأ والتصديقات والعضويات، إضافة إلى عدد من الخدمات الإلكترونية الأخرى، وذلك في إطار استراتيجية الغرفة التي تنتهجها في خدمة مجتمع الأعمال، والتي تقوم على ركيزة أساسية، هي الاستفادة من التقنيات الحديثة والمبتكرة في عملية التطوير، ما يسهم في دعم بيئة الأعمال، وترسيخ مكانة الشارقة، كوجهة أولى لجذب الاستثمارات، وتعزيز الحركة الاقتصادية بالإمارة، وسعياً من الغرفة إلى الارتقاء بنوعية الخدمات المقدمة لشركائها من القطاعين العام والخاص.

إجراءات وقائية

وشكلت غرفة عجمان، فريق عمل «الإجراءات الوقائية»، بهدف تفعيل جملة من الإجراءات الاحترازية، ووضع خطة عمل ممنهجة للوقاية من فيروس «كورونا» المستجد، وتطبيق العمل عن بعد

وقالت فاطمة السويدي رئيس فريق عمل «الإجراءات الوقائية» إن غرفة عجمان، قامت بإلغاء استخدام جهاز البصمة، وتطبيق نظام العمل عن بعد لبعض الفئات من الموظفين، وهم «كبار الموظفين، والموظفات الحوامل، والموظفون أصحاب الأمراض المزمنة»، وذلك لمدة أسبوعين، قابلة للتمديد، إضافة إلى العمل على تعقيم مبنى الغرفة بشكل مستمر، وتنظيم ورش عمل توعوية.

من جانبها، أكدت فاطمة العوضي مدير إدارة مشاريع التكنولوجيا والخدمات الذكية، على جهوزية البنية التحتية التكنولوجية في غرفة عجمان، للعمل عن بعد، للفئات الوظيفية التي يشملها القرار، حيث بدأت الغرفة فعلياً، استخدام بعض من البرامج والتطبيقات الإلكترونية، ومنها برامج خاصة بالاجتماعات عن بعد ما بين موظفي الغرفة والشركاء والمتعاملين.

هيئة التأمين

نظمت هيئة التأمين، ورشة عمل عن بعد، من خلال استخدام التقنيات الحديثة، وذلك لتعريف الشركات والمهن المرتبطة بالتأمين، بشأن فتح باب تقديم طلبات الانضمام إلى البيئة التجريبية للتكنولوجيا المالية في القطاع، بموجب قرار مجلس إدارة الهيئة رقم (41) لسنة 2019، بشأن القواعد الرقابية للبيئة التجريبية للتكنولوجيا المالية في القطاع.

وتهدف القواعد الرقابية الصادرة، إلى تحديد الإطار التنظيمي لتشغيل وإدارة البيئة التجريبية لقطاع التأمين، وذلك بغرض خلق بيئة جاذبة للقطاع، باستخدام أنظمة مبتكرة، وجعلها منصة للتفاعل مع شركات التكنولوجيا المالية، وتحسين الإطار التنظيمي، والمساهمة في النمو الاقتصادي، وإدارة المخاطر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات