الإمارات الأكثر مرونة وكفاءة عالمياً في التعامل مع " كورونا"

أشادت صحيفة" آسيا بوست" بالكفاءة والمرونة التي تعاملت بها الاماًرات في مواجهة تفشي وباء كورونا، منوهة بالإجراءات الاحترازية والوقائية التي طبقتها الدولة معتبرة إياها بأنها من أعلى المعايير في العالم.

وقالت الصحيفة الماليزية التي تصدر في كوالا لامبور، منذ بداية تفشي المرض، تعمل المنظمات المحلية والإقليمية والدولية بلا كلل لاحتواء انتشاره. 

وتسعى السلطات جاهدة لتطوير أدوية وتقنيات جديدة لمنع فيروس كورونا من التغلب على النظم الصحية الوطنية، لا سيما في مراكز العبور التي ترى الناس يعبرون مسارات من جميع أنحاء العالم، وكذلك البلدان النامية حيث تكون النظم الطبية ضعيفة بالفعل وغير مكتملة التمويل وغير حصينة.

  • التدابير الوقائية في دولة الإمارات

خارج منطقة تفشي الوباء، بدأت دولة الإمارات، وهي مركز عالمي مثل هونغ كونغ وسنغافورة، في تأكيد حضورها كدولة عملية وفعالة قيادية في مكافحة الفيروس.

وقالت الصحيفة، حتى الان هناك، أقل من 38 حالة مؤكدة من فيروس كورونا في الإمارات.  وهذا الرقم يعد منخفضاً بشكل مدهش، خاصةً إذا ما قورن بعدد سكان البلاد البالغ 9.5 ملايين نسمة، وزوارها البالغ عددهم 16 مليونًا، و110 مليون مسافر الذين يعبرون مطاريها الرئيسيين في دبي وأبو ظبي كل عام. وتعد دبي، في الواقع، ثالث أكثر المطارات ازدحاما في العالم.

وأضاف التقرير أن الجهات المعنية في الإمارات اتخذت عددًا من التدابير الوقائية، مثل الحجر الصحي المحلي وفحوصات المطارات. وتنصح الوكالات الحكومية بالتفاعل عبر الإنترنت بدلاً من الاجتماعات المباشرة، ويبدأ برنامج تجريبي هذا الأسبوع في المدارس الحكومية للتدريس من خلال التعليم عن بُعد – في حال نجاح هذه التجربة. لقد تصرفت الإمارات أيضًا خارج حدودها مؤخرًا، حيث قامت بنقل مجموعة من الطلاب اليمنيين من ووهان، الصين - مركز الفيروس.

وقامت أيضًا بتزويد مئات الآلاف من المستلزمات الطبية الأساسية إلى الصين، والتي تشمل الأقنعة الجراحية والنظارات الواقية والقفازات ومجموعة متنوعة من الملابس الواقية الأخرى لحماية العاملين في مجال الرعاية الصحية الذين يعالجون المرضى.

علاوة على ذلك، أعلنت دولة الإمارات أيضًا عن تطبيق نظام اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت اﻟﺼﺤﻴﺔ " ورﻳﺪ" في المنشآت الصحية.  وقد ُصميم هذا النظام لمساعدة الأطباء والعاملين في مجال الرعاية الصحية على اكتشاف الحالات المحتملة لفيروس كورونا خلال المواعيد الطبية.

باستخدام النظام، يمكن للأطباء توثيق تفاصيل مرضاهم، بما في ذلك الأعراض وتاريخ سفرهم، والتي ستتم معالجتها بواسطة خوارزمية لتحديد ما إذا كان المريض قد يكون في خطر أم لا.

  • الأعمال كالمعتاد في الإمارات

اتخذت دولة الإمارات نهجًا استباقيًا، حيث طبقت تدابير وقائية لضمان استمرار ازدهار الأعمال.  وبفضل هذه التدابير، لم يؤثر فيروس كورونا على الشركات في دبي إلى حد تعطل مدن منافسة مثل هونج كونج وسنغافورة.

وأكدت الإجراءات الوقائية الإماراتية أن اقتصادها وأعمالها التجارية لن تهتز.  وفي الواقع، أشادت منظمة الصحة العالمية مؤخرًا بمعالجة الإمارات للأزمة قائلة: "ما رأيناه من الإمارات تعامل فعال في مواجهة [للفيروس]".

فقد تبنت دولة الإمارات سلسلة من السياسات التي يبدو أنها حالت دون تفش واسع النطاق على أراضيها وكذلك الحفاظ على علاقاتها التجارية الحيوية مع آسيا.  في حين شهدت العديد من الدول في جميع أنحاء العالم تداعيات طبية واقتصادية على حد سواء في الأسابيع الأخيرة، مع تعرض جنوب شرق آسيا لضربة خطيرة، فإن نهج الإمارات المتحدة المتوازن هو نهج يمكن وينبغي الاحتذاء به.

 

كلمات دالة:
  • فيروس كورونا ،
  • الصين،
  • مكافحة
طباعة Email
تعليقات

تعليقات