تحفيز التعاون بين الإمارات ومونتنيغرو

اتفقت الإمارات وجمهورية الجبل الأسود «مونتنيغرو» على آليات محددة لتوثيق أواصر التعاون الثنائي في مجالات التجارة والاستثمار والزرعة والأمن الغذائي والطاقة المتجددة والنقل وريادة الأعمال والشركات الناشئة والابتكار والعلوم والصناعات الإبداعية.

جاء ذلك خلال انعقاد أعمال الدورة الثانية للجنة الاقتصادية المشتركة بين الإمارات و«مونتنيغرو» في دبي برئاسة معالي المهندس سلطان المنصوري، وزير الاقتصاد، ودراجيكا سيكوليتش، وزيرة اقتصاد مونتنيغرو.

وشارك في أعمال اللجنة المهندس محمد الشحي، وكيل الوزارة للشؤون الاقتصادية، ونبيلة الشامسي، سفيرة الدولة لدى مونتينيغرو، وإبراهيم الزعابي، مدير عام هيئة التأمين، وحميد بن سالم، الأمين العام لاتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة، وسلطان درويش، مدير إدارة الاتفاقيات واللجان الاقتصادية المشتركة بوزارة الاقتصاد، وهند اليوحة، مدير إدارة الاستثمار بالوزارة، وعبد الله الحمادي، مدير إدارة السياحية بالوزارة.

أكد الجانبان خلال الاجتماعات الرغبة المتبادلة لتعميق أواصر التعاون التجاري ومناقشة سبل ووسائل تنويع العلاقات الاقتصادية الثنائية في مختلف المجالات ذات الاهتمام، وأكدا أهمية مواصلة تبادل الزيارات للوفود الحكومية والتجارية وخلق المزيد من الفرص للأعمال والاستثمار، وتحفيز القطاع الخاص من الجانبين على توسيع حجم الاستثمارات المشتركة، وتبادل الخبرات في مجموعة من المجالات ذات المنفعة المتبادلة، من أبرزها البحوث العلمية والابتكار وريادة الأعمال والشركات الناشئة والصناعات الإبداعية.

وتم الاتفاق على أهمية دراسة فرص فتح خطوط طيران مباشرة بين مدن البلدين لتيسير حركة انتقال المستثمرين والتجار، وأيضاً تعزيز التبادل السياحي، وبحث تنظيم عدد من ملتقيات ومنتديات الأعمال المشتركة خلال الفترة المقبلة.

قال معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد: إن الدورة الثانية للجنة الاقتصادية المشتركة مع جمهورية الجبل الأسود «مونتنيغرو» تمثل بداية لفصل جديد في العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وتؤكد التزام الجانبين بدعم كل الجهود التي من شأنها الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والتجارية إلى آفاق أكثر تقدماً.

وأضاف: إننا نتطلع من هذه الاجتماعات إلى وضع آليات واضحة لخدمة جهود التنمية في كلا البلدين وبناء القدرات في القطاعات ذات الأولوية ودفع التبادلات التجارية والاستثمارية إلى مستويات تترجم الإمكانات التي يتمتع بها البلدان.

شريك رئيسي

وقال معالي المنصوري إن خطط التعاون بين البلدين تقوم بشكل أساسي على اتخاذ جمهورية الجبل الأسود شريكاً اقتصادياً رئيسياً لدولة الإمارات في منطقة البلقان، وبالمثل تعد دولة الإمارات شريكاً اقتصادياً رئيسياً للجبل الأسود في المنطقة العربية، وهو ما يتطلب جهوداً مكثفة خلال المرحلة المقبلة للارتقاء بهذه الشراكة الواعدة وترجمتها في أرقام التبادل التجاري، والتي لا تزال أقل من الإمكانات المطروحة، حيث سجل حجم التبادل التجاري غير النفطي بين البلدين خلال النصف الأول من عام 2019 حوالي 21 مليون دولار، فيما بلغ إجمالي التبادلات التجارية غير النفطية بنهاية 2018 نحو 31.2 مليون دولار.

8 قطاعات للتعاون

شملت مجالات التعاون المتفق عليها خلال أعمال اللجنة التعاون في مجالات التجارة والاستثمارات، كما شمل المحضر التعاون في مجال السياحة ، وأيضاً المشاريع الصغيرة والمتوسطة الحجم والابتكار.

وفي مجالات الزراعة والمنتجات الغذائية، أعرب الجانبان عن اهتمامهما بزيادة التجارة الثنائية للمنتجات الزراعية والغذائية، وإيجاد نموذج متميز للتعاون بما يخدم سياسات الأمن الغذائي وسلامة الأغذية لاقتصاديهما، وفي التعليم والعلوم والثقافة أكد الجانبان اهتمامهما بتوسيع التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، والعمل على تعزيز وتطوير العلاقات بين المؤسسات التعليمية والبحثية في دولة الإمارات والجبل الأسود. وفي مجال النقل، أكد الجانبان أهمية قطاع النقل الجوي في تعزيز التنمية .

استثمارات إماراتية

قالت دراجيكا سيكوليتش إن الإمارات كانت أكبر مستثمر في الجبل الأسود خلال عامي 2017 و2018، من خلال دخولها باستثمارات نوعية في قطاعات حيوية في الطاقة المتجددة والسياحة، وأعربت عن تطلعها لمواصلة هذا الزخم خلال المرحلة المقبلة.

وأكدت أهمية فتح خطوط طيران مباشرة بين مدن البلدين، والتي تعد من الحوافز الأساسية لجذب الاستثمارات من الجانبين، فضلاً عن تعزيز التبادل التجاري والسياحي. وأكدت حرص بلادها على الاستفادة من المشاركة في فعاليات إكسبو2020 في دبي، ما يشكل منصة مثالية للتواصل فيما بين مجتمعي الأعمال، واستعراض الإمكانات التجارية لمونتنيغرو.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات