55 ألف موظف يستفيدون من جهود «لاندمارك» في الاستدامة

مقر مجموعة لاندمارك في دبي | البيان

كشفت مجموعة لاندمارك عن تقريرها الأول للاستدامة، موضحة فيه الجهود التي بذلتها المجموعة في سبيل تطبيق أفضل الممارسات البيئية والاجتماعية، ومعايير الحوكمة على امتداد أعمالها في منطقة الشرق الأوسط والهند.

ويسلط التقرير الضوء على مبادرات الاستدامة التي شملت المجموعة بأكملها، وتم تطويرها تماشياً مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، ووفقاً لمعايير المبادرة العالمية للتقارير، وهي أول منظومة عالمية لمعايير إعداد تقارير الاستدامة، وتضم أفضل الممارسات العالمية المتبعة في دراسة مجموعة من التأثيرات الاقتصادية والبيئية والاجتماعية، ففي عام 2017، عملت «لاندمارك» على رصد أبرز القضايا الرئيسية لمسيرتها نحو الاستدامة في مختلف أنحاء المجموعة، وأفضى ذلك إلى إطلاق حملة «أسبوع السعادة» الأولى من نوعها، والتي تركت أثراً إيجابياً على حياة 55 ألف موظف في منطقة الشرق الأوسط والهند.

وعلى مدار العامين الماضيين أطلقت لاندمارك سلسلة مبادرات، استهدفت ترسيخ الثقة بين جميع الأطراف المعنية من الموظفين والشركاء والمجتمع وتعزيز تفاعلهم مع جهود الاستدامة وضمان إحداث تأثير إيجابي على البيئة.

وقالت رينوكا جاغتياني، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة «لاندمارك»: «لطالما شكلت الاستدامة ركيزة جوهرية في أعمالنا، التي استهدفت منذ انطلاقته الأولى توفير القيمة الاستثنائية لجميع عملائنا وشركائنا، ضماناً لتحقيق النمو الاقتصادي المستدام لأعمالنا. ويأتي إطلاق التقرير بمثابة خطوة مستقبلية رائدة على هذا الصعيد، وانعكاساً لكامل رحلة الاستدامة التي خاضتها لاندمارك، ففي إطار جهودنا لغرس مبادئ الاستدامة على امتداد أعمال المجموعة، بادرنا إلى إطلاق العديد من المبادرات المتميزة والممارسات، التي تحولت اليوم إلى ركائز أساسية لعهدنا بتعزيز الاستدامة. ويسعدنا تسليط الضوء على هذه الجهود عبر تقريرنا الأول، وسنواصل بالتأكيد مسارنا هذا نحو تحقيق عهدنا بالاستدامة».

ويسلط التقرير الضوء على التزام «لاندمارك» اتجاه فريق عملها عبر التفاعل والتنوع والشمول وممارسات التدريب والتطوير ومعايير الصحة والسلامة؛ والشركاء عبر منظومة أخلاقيات السلوك المهني، الذي تتبناه المجموعة وتقييمات الشركاء ومنظومة المشتريات المركزية والبيئة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات