«إمباور»: تشغيل تجريبي لأول محطة تبريد ذاتية التشغيل في العالم

أحمد بن شعفار

أعلنت مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور»، أكبر مزود لخدمات تبريد المناطق في العالم، التشغيل التجريبي لأول محطة تبريد ذاتية التشغيل بالعالم، الواقعة في قرية جميرا، وذلك بطاقة إجمالية تصل إلى 50 ألف طن تبريد.

وتم تصميم المحطة الجديدة وفقاً لأعلى المعايير العالمية في إنشاء وتصميم المباني، حيث تم مراعاة معايير الأبنية الخضراء المستدامة، والتطورات العمرانية الحديثة لإمارة دبي، إضافة إلى المظهر العام للمنطقة، والشكل الخارجي للمباني.

وتعتمد المحطة أحدث التقنيات المستخدمة في أنظمة تبريد المناطق، والذكاء الاصطناعي، لمراقبة وتعديل تدفق المياه من وإلى محطة التبريد، من خلال نظام تكنولوجيا تخزين الطاقة الحرارية الذي يساعد في تخفيف العبء على شبكة الكهرباء، خلال ساعات الذروة، كما ستستخدم مياه الصرف المعالجة للمحافظة على الموارد الطبيعية. وتم ربط المحطة بمركز التحكم الذكي، والمعتمد على استخدام نظام سكادا المتقدم، الذي يتيح القدرة على قراءة مليونين من البيانات المتعلقة بأبراج التبريد والمبردات والمحولات وإمدادات المياه.

وقال أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لـ «إمباور»: إن التوسع الكبير الذي تشهده إمباور في شبكات نقل خدمات تبريد المناطق باستمرار، وإنشاء محطات تبريد جديدة، يأتي ضمن استراتيجية تطوير البنية التحتية، لمواكبة الطفرة العقارية والصناعية التي تشهدها إمارة دبي.

وأضاف أن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في قطاع تبريد المناطق يسهم في تخفيض تكاليف التشغيل السنوية، إضافة إلى أنه يعزز كفاءة الاستخدام للمنشآت»، مضيفاً: «تعد هذه المحطة الأولى في سلسلة المحطات ذاتية التشغيل، التي نستعد لإنشائها، بهدف توفير أكبر قدر من الطاقة، ومواكبة الطلب المتزايد على خدمات التبريد الصديقة للبيئة، والتي تلعب دوراً مهماً في مكافحة التغير المناخي».

وأعلنت «إمباور»، في ديسمبر 2018، إرساء عقد لبدء إنشاء المحطة بقيمة 250 مليون درهم (نحو 68.06 مليون دولار)، بطاقة إجمالية تصل إلى 50 ألف طن تبريد، وذلك في إطار توسعة نطاق عملياتها من خلال زيادة عدد محطات تبريد المناطق في أنحاء دبي، وخدمة أكبر عدد ممكن من المشاريع الضخمة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات