فعاليات جديدة بملتقى الاستثمار السنوي 2020

يسلّط ملتقى الاستثمار السنوي 2020، أكبر منصة استثمارية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والذي تنظمه وزارة الاقتصاد، الضوء على المشهد الاستثماري المتطور لضخ المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة بين دول العالم، بهدف دعم وتعزيز اقتصاد عالمي أكثر انتعاشاً وتقدماً من خلال ربط فرص الاستثمار الأجنبي المباشر بالاقتصادات الناشئة.

ويتضمن الحدث في دورة 2020 فعاليات وبرامج جديدة. وتقدم الدورة العاشرة من الملتقى تقييماً حقيقياً لفرص الاستثمار في الإمارات التي تحتل مكانة اقتصادية رائدة على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وللأسواق الناشئة في العالم.

ويُعقد الملتقى بين 24 إلى 26 مارس المقبل في مركز دبي التجاري العالمي، تحت شعار «الاستثمار من أجل المستقبل: استشراف سياسات الاستثمار العالمية»، بمشاركة قادة ومسؤولين حكوميين وخبراء اقتصاديين ومستثمرين عالميين ورجال أعمال من أكثر من 140 دولة حول العالم.

وقال عبد الله آل صالح وكيل وزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية: ركز ملتقى الاستثمار السنوي على مدار دوراته السابقة بشكل أساسي على الاستثمار الأجنبي المباشر، إلى جانب دراسة وتحليل مستقبل المشهد الاقتصادي العالمي وانعكاساته على الاستثمارات الأجنبية المباشرة ومدى أهمية استقطاب تلك الفرص الاستثمارية من خلال التحفيز الاستثماري وإصدار التشريعات الاستثمارية التي تساعد على ذلك، فضلاً عن بحثه آفاق النمو في الأسواق الناشئة.

ويسعى الملتقى خلال دورته العاشرة المقبلة إلى توسعة نطاق البحث والعمل على استحداث باقة من الفعاليات للاستفادة من المميزات والفوائد التي يحققها الحدث عبر خمسة محاور رئيسية، هي: الاستثمار الأجنبي المباشر، الشركات الناشئة، المشاريع الصغيرة والمتوسطة، مدن المستقبل والمحافظ الاستثمارية الأجنبية، بالإضافة إلى مبادرة حزام واحد، طريق واحد.

فجوة ائتمانية

ويعمل ملتقى الاستثمار السنوي على تضييق الفجوة الائتمانية لصالح الشركات الصغيرة والمتوسطة، في وقت باتت فيه الشركات الصغيرة والمتوسطة الداعم الرئيسي للاقتصادات العالمية، حيث تشكل اليوم ما نسبته 90% من الأعمال، وتسهم بنسبة تصل لـ50% من إجمالي العمالة في جميع أنحاء العالم، وذلك بحسب تقارير مؤسسة التمويل الدولية التي تشير كذلك إلى أن 65 مليون شركة من الشركات الصغيرة والمتوسطة في الدول النامية ما زالت تعاني سنوياً من عدم حصولها على التمويل الكافي، والذي يقدر بـ 5.2 تريليونات دولار كل عام.

كما يقدم الملتقى من خلال ركيزة المحافظ الاستثمارية الأجنبية فرصة مثالية لربط المستثمرين وأصحاب الثروات بمؤسسات الأعمال والشركات ذات الأصول القابلة للتداول.

شركات ناشئة

ويستمر ملتقى الاستثمار السنوي بدعم الشركات الناشئة مع توسعة فرص التواصل والنقاشات مع مستثمرين ورجال أعمال إقليميين وعالميين، حيث ستقام سلسلة من المسابقات والأنشطة التنافسية في 80 دولة، وستحظى الشركات الناشئة الفائزة في هذه الأنشطة التنافسية بفرصة الحضور إلى دبي، والمشاركة بالمسابقة النهائية خلال ملتقى الاستثمار السنوي، فضلاً عن حصول الفائزين على جوائز يصل مجموع قيمتها إلى 50 ألف دولار مخصصة لدعم مشروعاتهم.

وانضم الحدث المنفصل «ملتقى الشركات الناشئة» إلى ملتقى الاستثمار ليشكل واحدة من الركائز الرئيسية للملتقى هذا العام،

وسيسعى الملتقى من خلال ركيزة مدن المستقبل إلى سد تلك الفجوة التمويلية عبر ربط أصحاب المشروعات بالمستثمرين الحقيقيين، كما ينظم الملتقى الدورة الثانية من أعمال مبادرة حزام واحد، طريق واحد، التي أطلقها الملتقى العام الماضي وشهدت مشاركة 200 من أصحاب المشاريع والمستثمرين من دول مجلس التعاون الخليجي.

زوار ومشاركون

استقطب ملتقى الاستثمار عام 2019 إجمالي 16051 زائراً من 143 دولة، بالإضافة إلى 150 خبيراً اقتصادياً في مجال الاستثمار الأجنبي المباشر، و66 من كبار الشخصيات، و436 عارضاً، وتمت تغطية فعالياته بواسطة 256 من وسائل الإعلام المحلية والدولية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات