مؤتمر في دبي يناقش تأثيرات التقنية ويبدد غموضها

الإمارات تصمم مستقبلها بالجيل الخامس

أثار «مؤتمر الإمارات للجيل الخامس»، الذي انطلقت جلساته في دبي أمس ويختتم أعماله اليوم، العديد من النقاشات حول الآفاق المستقبلية والتحديات وانعكاسات التقنية الجديدة على أرض الواقع، وأثرها في حياة الناس ودورها في تطوير القطاعات المختلفة.

وأجمع الخبراء أن الإمارات صاحبة المركز الأول عربياً والرابع عالمياً في إطلاق واستخدام شبكات الجيل الخامس بحسب «مؤشر الاتصال العالمي» تقف اليوم على أعتاب حقبة جديدة، عنوانها الجيل الخامس واقتصاد مستقبلي، ترسم تفاصيله روبوتات تتحرك على أرض الإنتاج، وسيارات متصلة على الطرق، ولوحات تحكّم معززة بالذكاء الاصطناعي لا توفر نظرة معمقة عن احتياجات السوق فحسب بل تصنع منتجات وأسواقاً جديدة، ومدارس ومراكز تدريب تعمل بتقنية الواقع الافتراضي، وأراضي زراعية جديدة كانت صحراء في السابق، وغيرها الكثير.

وينعقد المؤتمر بمشاركة أكثر من 20 متحدثاً ومسؤولاً حكومياً وخبيراً وأكثر من 500 زائر من جميع أنحاء العالم، ويهدف إلى تبديد الغموض المرتبط بالجيل الخامس وجعله أمراً مفهوماً وواضحاً بالنسبة للناس العاديين، خصوصاً وأن تقنية الجيل الخامس لن تتمحور حول الهاتف الذكي فحسب بل كل ما يحيطنا من أدوات، وستحدث تغيرات كبيرة في حياتنا بشكل كبير.

ويناقش المؤتمر اليوم تأثير التقنية وتردداتها على صحة الإنسان والبيئة بعيداً عن الشائعات، بالإضافة إلى هواجس الأمن والأمان في عصر تتدفق فيه البيانات بين آلاف، بل ملايين الأجهزة، بسرعة تفوق سرعة الجيل الرابع بعشرات المرات.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات