«الاتحاد» وجامعة خليفة تطوّران برامج مبتكرة لطياري الجيل التالي

أعلنت «الاتحاد لتدريب الطيران» وجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا - أبوظبي أخيراً إطلاق دراسة تمتد على 3 سنوات لتطوير أساليب تدريب أكثر ابتكاراَ وتفاعلاً، ترتكز على الإدراك العصبي للجيل التالي من الطيارين.

وقال الكابتن فبريزيو انترلاندي، مدير مشروع نكستجين NextGen في الاتحاد لتدريب الطيران: «طيارو الغد هم من جيل الألفية وما بعده. وقد ترعرعوا مع التطبيقات، الأجهزة المحمولة، الألعاب الإلكترونية والواقع الافتراضي.

وتشير الأبحاث إلى أنهم يحللون المعلومات بطريقة مختلفة عن طريقة الأجيال السابقة، ولديهم موقف مختلف تجاه التعلّم. إن الهدف من هذه الدراسة تحديد طرائق وأساليب جديدة لتدريب الطيارين الشباب، باستخدام تكنولوجيا يسهل عليهم التفاعل معها، بدلاً من الاعتماد على الكتب وطرائق التعليم التقليدية».

وستقوم كلية الهندسة التابعة لجامعة خليفة بهذه الدراسة، بالتعاون مع كلية الإمارات للتطوير التربوي ووحدة التصوير المعرفي العصبي في أبوظبي. وستتولى الاتحاد لتدريب الطيران توفير المتدربين والمدربين للمشاركة في الدراسة، والمعلومات المطلوبة وأجهزة محاكاة الطيران المتطورة.

وقال الدكتور نيلسون كينغ، بروفيسور مساعد في قسم الهندسة الصناعية وهندسة الأنظمة من جامعة خليفة، والدكتورة كلودين حبق، من كلية الإمارات للتطوير التربوي، وهما القائمان على الدراسة، إن برامج التدريب الحالية غالباً ما لا تأخذ بعين الاعتبار الفرق في الخبرة بين الطيارين المتمرسين والطيارين الجدد ذوي ساعات الطيران القليلة.

وتابع: «دراستنا ستأخذ بالاعتبار الاختلافات بين الأجيال والتطور الدماغي بين الطيارين الجدد والطيارين القدامى.

ونحن نريد تحديد أكثر الأساليب فعالية، ليس لتعليم الطيارين الجدد فحسب، بل للتأكد من أنهم سيحتفظون بالمعلومات الحيوية».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات