«إتش إس بي سي» شاهد على الازدهار

فرع البنك البريطاني للشرق الأوسط في أبوظبي عام 1967 | البيان

كان البنك البريطاني «إتش إس بي سي حالياً» شاهداً على مدى السنوات الـ73 الماضية على تطور وازدهار الإمارات التي تحولت من مجرد ميناء بحري صغير لتصبح مركزاً تجارياً عالمياً.

وفي عام 1946 كان المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، حاكم دبي، ينظر إلى وجود بنك عصري في الدولة كعامل أساسي لتعزيز رغبته في بناء اقتصاد حديث ومتطور. ومنذ ذلك الحين، بدأت علاقة الشراكة ما بين البنك البريطاني والإمارات التي اتسمت بالنجاح والتطور وهي مستمرة حتى الآن.

وفي عام 1950، ساهم البنك البريطاني في عملية تمويل مشروع حفر خور دبي، حيث كان تجمع الطمي عاملاً مهدداً لتطور ومستقبل مينائها الصغير. وكان افتتاح مشروع الخور بداية تحول دبي إلى مركز تجاري عالمي.

وما زالت قصة الشراكة ومسيرة النمو والتطور مع الإمارات مستمرة حتى اليوم وفي المستقبل فلقد كان البنك البريطاني هو الذي ساعد الجيل الأول من أبناء الدولة من التجار على تنمية وتوسيع نطاق أعمالهم، وهو الذي يقوم اليوم، بعد أن تغير اسمه إلى «إتش إس بي سي» بدعم برنامج التحول الاقتصادي الطموح لدولة الإمارات. وفي 2018، افتتح «إتش إس بي سي» مقره الجديد وهو مبنى المقر الرئيس الجديد في الإمارات المكون من 20 طابقاً.

وعندما يصل الزائرون تحت مظلته الزجاجية الأنيقة التي يبلغ ارتفاعها ستة أمتار، يتم استقبالهم من خلال تصميم داخلي يحاكي محارة اللؤلؤ ويشير إلى عراقة الجذور الاقتصادية لدولة الإمارات ألا وهي صيد اللؤلؤ.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات