الشركات متعددة الجنسيات تدعم نموذج الإمارات في شراكة القطاعين

ماجد الغرير يلقي كلمته | من المصدر

أكدت نخبة من أبرز الشركات العالمية متعددة الجنسيات والعاملة في الإمارات، خلال مؤتمر الشراكة من أجل الاستدامة، دعمها لنموذج الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص لمساندة الجهود المبذولة من قبل الإمارات في سبيل تحقيق الاستدامة.

ضم المؤتمر العديد من الضيوف من شركات القطاع الخاص وممثلين عن الحكومة والمجتمع المدني؛ والذين أكدوا على أهمية تحديد الموضوعات ذات الأولوية في هذا الصدد، كما أكدوا على أهمية التعاون بين مختلف القطاعات لتحقيق خطط الدولة الطموحة في مجال الاستدامة.

وقال ماجد سيف الغرير، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي، خلال كلمته الافتتاحية في المؤتمر، إن الشركات متعددة الجنسيات تلعب دوراً حيوياً في دعم وتنفيذ استراتيجية الإمارات للتنمية المستدامة، معتبراً أنه من المثير للاهتمام رؤية التوجه المتزايد من الشركات في دبي نحو دمج أهداف التنمية المستدامة في استراتيجياتها وممارساتها، مشيراً إلى أنها خطوة هامة نحو مجتمع أعمال مسؤول وأكثر قدرة على تلبية متطلبات النمو المستدام.

وأوضح الغرير أن مجموعة عمل الشركات متعددة الجنسيات قادرة من خلال توحيد اتجاهاتها وممارساتها وجهودها على إحداث تأثير اجتماعي استثنائي في المجتمع، معتبراً أن المؤتمر وما يشهده من تبادل للمعارف والخبرات ومناقشة أفضل الممارسات وإيجاد حلول مبتكرة لمواجهة التحديات العالمية في مجال الاستدامة هو مبادرة قيمة تعكس الدور المتنامي الذي تلعبه شركات ومؤسسات القطاع الخاص في تحفيز بيئة الأعمال والممارسات المستدامة في مجتمع الأعمال.

وأكد رامي زكي، رئيس مجلس إدارة مجموعة عمل الشركات متعددة الجنسيات، على أهمية الدور الذي يلعبه القطاع الخاص في تحقيق أثر إيجابي على البيئة. وقال زكي: يتوجب علينا كشركات مسؤولة، إيجاد الحلول المناسبة لضمان استدامة بيئتنا بطرق هادفة وعلى نحو تدريجي.

المستهلكون

قال رامي زكي إن المستهلكين يتطلعون حالياً للحصول إلى المنتجات التي توفر للأجيال المستقبلية حياة صحية ومستدامة على الأرض، ومن الضروري أن يكون المستهلك على وعي واطلاع بالجهود التي تبذلها الشركات من أجل تحقيق هذه الأهداف.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات