«جوتيك» يبحث حلول الذكاء الاصطناعي في سلسلة القيمة للنفط والغاز

علي الجروان

أعلن «جوتيك» 2019، أكبر معرض ومؤتمر لتكنولوجيا النفط والغاز في المنطقة، والذي تستضيفه دبي خلال الفترة من 21 إلى 23 أكتوبر الجاري، بمشاركة 100 من الشركات التي ستعرض تكنولوجياتها المتقدمة، وحلولها المتطورة في مجال النفط والغاز، عن توجيه الدعوة لعدد من أبرز المؤسسات الأكاديمية في دولة الإمارات والعالم، للمشاركة في هذه الفعالية الهامة، وتسليط الضوء على برامجها التعليمية المبتكرة، وإمكاناتها العلمية، والمرافق الخاصة بقطاع النفط والغاز التي توفرها هذه الجامعات، إضافة إلى إتاحة الفرصة لها للتواصل مع أشهر الشركات والمؤسسات في القطاع، وتأسيس علاقات تعاون جديدة.

ويشهد «جوتيك» 2019، الذي يقام برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وزير المالية، رئيس مجلس إدارة شركة «دراجون أويل» الإماراتية، مشاركة عدد من أبرز الجامعات في دولة الإمارات العربية المتحدة، بما فيها جامعة خليفة، والجامعة الأمريكية في الشارقة، وجامعة هيريوت وات، وجامعة الإمارات العربية المتحدة.

فيما تضم قائمة الجامعات العالمية، التي ستقدم أبحاثاً فنية في المؤتمر كل من جامعة بن ستيت، وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وجامعة الصين للبترول، وجامعة ولاية لويزيانا، إضافة إلى جامعة سالفورد.

وقال علي راشد الجروان، الرئيس التنفيذي لشركة «دراجون أويل» الإماراتية: تم تخصيص جلستين خلال المؤتمر، الذي يستمر على مدى ثلاثة أيام، للمؤسسات الأكاديمية التي تم توجيه الدعوة إليها، للمشاركة والتنافس على تقديم أفضل مشاريع التخرج.

علاوة على ذلك، يسعى «جوتيك» للحصول على مدخلات من هذه الجامعات المرموقة، تتيح للمؤتمر الخروج بمقترحات تساعد على معالجة بعض التحديات الرئيسة التي تواجه قطاع النفط والغاز.

وسيتم عقد الجلسات في نادي الأعمال في اليوم الثاني والثالث من المؤتمر.

وتتولى لجنة تحكيم تضم عدداً من الخبراء المتمرسين في قطاع النفط والغاز، مهمة اختيار أفضل مشروع تخرج، وأفضل الحلول للتحدي الذي تم وضعه من قبل لجنة التحكيم، كما سيتم تخصيص مكافأة مجزية للجهات الفائزة.

وأكد الجروان: «تتميز دورة «جوتيك» لهذا العام في تناول العديد من المجالات، وذلك بهدف التشجيع على بناء شبكات التواصل حول مواضيع متقدمة في مجال تطبيق التكنولوجيا، والاستخراج المحسن للنفط، والذكاء الاصطناعي، إلى جانب البحث والتطوير.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات