34.6 % حصة 7 مجموعات من تجارة دبي الخارجية

■ دبي تعتمد التجارة كرافد أساسي للنمو | البيان

أظهر تحليل أجرته غرفة تجارة وصناعة دبي أن 7 مجموعات من المنتجات تستحوذ على الحصة الأكبر من تجارة دبي خلال الفترة بين 2010 لغاية 2018، وتتمثل هذه المجموعات في كل من المعدات الصناعية بحصة قدرها 34.6% من إجمالي تجارة دبي، والسلع الرأسمالية (26.5%)، والسلع الاستهلاكية (17.3%)، معدات وأجزاء ومستلزمات النقل (13.3%)، والأغذية والمشروبات (5%)، الوقود وزيوت التشحيم (3.3%)، والسلع التي لم تحدد في مكان آخر (0.03%).

مكوّنات التجارة

وعلى مدى الفترة 2012 ـــ 2018 هيمنت المعدات الصناعية على تجارة دبي في السلع بمتوسط قيمة قدرها حوالي 447.7 مليار درهم في المتوسط سيطرت الواردات على قيمة هذه السلع حيث بلغت حوالي 59% وكانت حصة إجمالي الصادرات في المتوسط حوالي 41%. وقد شكلت إعادة التصدير في المتوسط 48.5% من إجمالي صادرات دبي من المعدات الصناعية.

وجاءت السلع الرأسمالية، وهي السلع التي تستخدم في الإنتاج من قبل الشركات المصنعة، كثاني أكبر مكونات تجارة دبي من السلع بناء على التصنيف الاقتصادي الموسع بمتوسط قيمة إجمالية قدرها 343 مليار درهم ومعدل نمو سنوي تراكمي قدره 3% تقريباً خلال الفترة موضع الدراسة. وبصورة مشابهة للمنتجات الصناعية، استوردت دبي سلعاً رأسمالية أكثر مما صدرت خلال الفترة المذكورة حيث بلغت حصة الواردات 60.7% وبلغت حصة إجمالي الصادرات 39.3%.

إعادة التصدير

وقد شكلت إعادة التصدير في المتوسط حوالي 95% من إجمالي صادرات السلع الرأسمالية.

وكانت ثالث أكبر مكونات تجارة دبي هي السلع الاستهلاكية بمتوسط قيمة قدرها 224 مليار درهم بين 2012 ـــ 2018 وقد سجلت هذه الفئة نمواً سنوياً تراكمياً بلغ 3.5% خلال الفترة المذكورة. وحلّت معدات وأجزاء ومستلزمات النقل في المرتبة الرابعة بمتوسط قيمة قدرها 171.6 مليار درهم ومعدل نمو سنوي تراكمي بلغ 2.8% خلال الفترة 2012 ــ 2018.

الأغذية والمشروبات

وجاءت الأغذية والمشروبات في المرتبة الخامسة بمتوسط قيمة لإجمالي التجارة 64.9 مليار درهم ونمو سنوي تراكمي بلغ حوالي 2% على مدى الفترة موضع الدراسة.

وحلّت فئة الوقود وزيوت التشحيم في المرتبة السادسة بمتوسط قيمة قدرها 42 مليار درهم ومعدل نمو سنوي تراكمي بلغ 9.1% خلال الفترة 2012 ـــ 2018.

وفي 2018، شكلت السلع الوسيطة حوالي 44.7% من إجمالي تجارة دبي وذلك بقيمة إجمالية قدرها حوالي 581.7 مليار درهم. وشكّلت الواردات حوالي 60% من إجمالي تجارة دبي في السلع الوسيطة، في حين شكلت إعادة الصادرات حوالي 25% مما يشير إلى أهمية دبي في سلسلة القيمة العالمية باعتبارها مركزاً للتوزيع. وكانت نسبة 72% من السلع الوسيطة في دبي عبارة عن منتجات صناعية و25% أجزاء ومستلزمات في حين كانت نسبة 1.5% فقط من منتجات دبي الوسيطة عبارة عن منتجات غذائية ومشروبات أولية ومصنعة.

السلع الاستهلاكية

وبلغت حصة السلع الاستهلاكية 23.5% من إجمالي تجارة دبي العالمية بقيمة إجمالية قدرها 305.4 مليارات درهم في 2018. وكانت نسبة 45.6% من إجمالي السلع الاستهلاكية عبارة عن سلع معمرة و20.9% سلع غير معمرة و18% منتجات غذائية ومشروبات. وكانت ثالث أكبر فئة في إجمالي تجارة دبي حسب تصنيف الأمم المتحدة هي السلع الرأسمالية التي شكلت نسبة 22.4% من إجمالي تجارة دبي في 2018.

عولمة الإنتاج

وعلى مدى العقود الثلاثة الأخيرة، تسارعت عملية عولمة الإنتاج بصورة كبيرة حيث يتزايد اعتبار الشركات والدول جزءاً من الشبكات العالمية للإنتاج والتوزيع أو ما يعرف بسلاسل القيمة العالمية. ويؤكد ذلك النمو في الواردات من المنتجات الوسيطة والقيمة المضافة الخارجية في صادرات دولة ما، ومن أجل تقديم تحليل ورؤية اقتصادية لبيانات التجارة العالمية والسياسات ذات الصلة، طرح تحليل غرفة دبي بيانات تجارة دبي العالمية طبقاً لتصنيف الفئات الاقتصادية الموسعة. ومن أهم مميزات هذا التصنيف تجميع البيانات التجارية حسب الاستخدام النهائي للمنتجات التي يتم تبادلها تجارياً حيث يتماشى ذلك مع الفئات الثلاث الأساسية للسلع في نظام الحسابات القومية وهي السلع الرأسمالية، السلع الوسيطة والسلع الاستهلاكية.

ويطرح التصنيف المذكور لبيانات التجارة رؤى حـــول دور الواردات والصادرات في مدخلات الإنتاج وكمصدر لرأس المال والسلع حتى مرحلة الاستهلاك النهائي.

قيمة مضافة

وتعتبر التجارة النشاط الاقتصادي الرئيسي في دبي حيث يشكل القطاع في المتوسط حوالي 27% من إجمالي القيمة المضافة للإمارة خلال الفترة 2010 ـــ 2018 وقد شهدت تجارة دبي نمواً سنوياً كبيراً بلغ حوالي 26.7% خلال الفترة 2000 ـــ 2008. واكتسبت تجارة دبي الخارجية في السلع زخماً على مدى الفترة 2010 ـــ 2013 بمتوسط نمو قدره 14.1% قبل أن تبدأ في التباطؤ مجدداً خلال الفترة 2014 ـــ 2018 على خلفية التراجع في الطلب العالمي على التجارة وكذلك بسبب السياسات الحمائية للتجارة.

تنوّع كبير

وتتميز تجارة دبــي العالمية في السلع بالتنوع الكبير وقد هيمنت عليها السلع الوسيطة وخاصة المعدات الصناعية طبقاً للتصنيف الاقتصادي الموسع. أما الفئتان الرئيسيتان الأخريان فهما السلع الاستهلاكية والسلع الرأسمالية على التوالي. ويعني توجيه غالبية السلع المستوردة نحو إعادة التصدير أهمية دبي في شبكة القيمة العالمية بسبب موقعها الجغرافي الاستراتيجي في مفترق طرق بين إفريقيا وآسيا وأوروبا.

صادرات مباشرة

هناك فرصاً واسعة أمام دبي لإضافة مزيد من القيمة للسلع بهدف تحويلها إلى صادرات مباشرة للأسواق الخارجية ويتطلب ذلك تشجيع السياسات الصناعية على خلق المزيد من القيمة الصناعية المضافة محلياً فيما توفر سلسلة القيمة العالمية الموجودة حالياً فرصاً محتملة للشركات في الإمارات لتأسيس فروع لها في الأسواق الخارجية دون حاجة إلى تنفيذ كامل الإنتاج محلياً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات