تقنيات الثورة الصناعية الرابعة تعزز تنافسية القطاع عالمياً

اختتم قادة القطاع الصناعي العالمي أعمال الدورة الثانية للقمة العالمية للصناعة والتصنيع التي استضافتها إيكاتيرنبيرغ الروسية بمناقشة مجموعة من القضايا الرئيسة الناتجة عن التوظيف المتزايد لتقنيات الثورة الصناعية الرابعة، والدور الذي تؤديه في تحوّل القطاع الصناعي العالمي ودعم تنافسيته.

وأكد بدر سليم سلطان العلماء، رئيس اللجنة التنظيمية للقمة العالمية للصناعة والتصنيع، أهمية الأفكار والرؤى المشتركة بين كبار القادة المشاركين في القمة.

وقال العلماء إن الكلمة الافتتاحية للرئيس الروسي شكّلت محفزاً للقمة للإعلان عن المبادرة العالمية الجديدة لمساعدة الشركات الناشئة على توظيف الحلول التي تسهم في تكريس الاستخدام الفعال للموارد وتقنيات محاكاة الطبيعة في القطاع الصناعي، مما يشكل إنجازاً ملموساً للدورة الثانية للقمة العالمية للصناعة والتصنيع في روسيا.

نتائج ملموسة

وأضاف العلماء: «لا شك في أن أهم ما نتطلع إليه أن تسهم هذه القمة في تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، وندعو قادة القطاع الصناعي العالمي إلى مساعدتنا على تحقيق هذه الأهداف».

وأوضح أن القمة العالمية للصناعة والتصنيع ستسهم في صياغة خريطة طريق لمستقبل الصناعة تشمل جميع الدول، مؤكداً أن الثورة الصناعية الرابعة لن تكون شاملة ومستدامة إلا بالاستفادة من الجهود والموارد المشتركة لكل الجهات ذات العلاقة بالقطاع الصناعي.

وقال هيروشي كونيوشي، نائب المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، إن المشاركة الفعّالة لجميع المتحدثين رفيعي المستوى على مدى الأيام الثلاثة أسهمت في إنجاح هذه القمة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات