الإمارات تشارك دول العالم الاحتفال باليوم العالمي للاعتماد

تشارك دولة الإمارات ممثلة في نظام الاعتماد الوطني الإماراتي في هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس (مواصفات) دول العالم الاحتفال باليوم العالمي للاعتماد الذي يصادف التاسع من شهر يونيو سنوياً، ويجرى هذا العام تحت شعار «الاعتماد: قيمة مضافة إلى سلاسل الإمداد».

وتم اختيار شعار هذا العام من قبل المنظمة الدولية لاعتماد المختبرات (ILAC) والمنتدى الدولي للاعتماد (IAF) في وقت تقود فيه دولة الإمارات الجهود الإقليمية والدولية للارتقاء بالبنية التحتية للجودة، إذ يوفر الاعتماد أداة معترفاً بها عالمياً تحقق حالة من الثقة للمستهلكين والجهات المختلفة.

وسجلت الإمارات حضوراً عالمياً مهماً في مجالات إلزامية للاعتماد في منظومة البنية التحتية للجودة وما يرتبط بها مثل منظومة الحلال الإماراتية التي شهدت انتشاراً لافتاً في مختلف أنحاء العالم، وبلغ عدد جهات منح شهادات المطابقة الحلال المسجلة في نظام الاعتماد الوطني 53 جهة تغطي 26 دولة حول العالم.

نظام

وأكدت الدكتورة رحاب فرج العامري مديرة إدارة الاعتماد الوطني في «مواصفات» أن دولة الإمارات تمتلك بنية تحتية قوية للجودة ومنظومة تشريعية ملائمة، فضلاً عن نظام اعتماد وطني متكامل ومتطور يشارك في تعزيز قطاع الأعمال والنمو الاقتصادي ويدعم الشركاء في تحقيق أهداف الأجندة الوطنية في محاور متعددة.

وقالت إن هذه التوجهات تنسجم مع خطط حكومة دولة الإمارات إبرام الشراكات مع مختلف بلدان العالم، لما لذلك من تأثير إيجابي على تطوير الاقتصاد الوطني، وتسهيل حركة التجــارة البيـــنية بين الإمارات والعالم.

واعتبرت العامري أن اختيار شعار هذا العام للفعالية ينسجم مع مساعي دولة الإمارات الجادة لجعل الاعتماد الوطني متطلباً لدى العديد من الجهات الرقابية والهيئات التنظيمية على المستوى الوطني، خصوصاً وأنه يوفر مرجعية محــايدة ونزيهة تعزز الثقة العــامة في كفاءة وجودة نشاطات تقييم المـــطابــقة وضمان سلامة وأمان المنظومة وفق أعلى المعايير العالمية.

وشددت على أهمية الاعتماد في مختلف القطاعات إذ يعمل في جميع مراحل سلاسل الإمداد من الرعاية الصحية والأجهزة الطبية مروراً بقطاع البناء والـــطاقة والملابس والمنسوجات والألعاب والإلكترونيات وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وصولاً إلى سلامة الأغذية وإمدادات المياه.

بنية تحتية

ونوهت بأهمية نظام الاعتماد الوطني الإماراتي من حيث تسهيل مواءمة إجراءات وممارسات الاعتماد ونقل المعرفة والاستفادة من الخبرات الفنية وتقديم خدمات اعتماد تسهم في رفع جودة وكفاءة الخدمات التي تقدمها جهات تقييم المطابقة في مجالات تقنية متخصصة تعزز البنية التحتية للجودة بما يصب في تحقيق استراتيجيات وأهداف الأجندة الوطنية.

وأشارت إلى أن العام الماضي شهد توقيع نظام الاعتماد الإماراتي أربع مذكرات تفاهم مع أجهزة اعتماد رائدة، وهي: مركز خدمات المملكة المتحدة للاعتماد ومركز اعتماد روسيا البيضاء ومركز الاعتماد المجري ومركز الاعتماد الخليجي.

واعتبرت العامري أن هذا التعاون يتيح فرصاً لتبادل الخبرات وتعزيز الكفاءة الفنية للعاملين لدى الأطراف كافة، إلى جانب الاطلاع على أحدث الممارسات والإجراءات الفنية المتخصصة لاعتماد جهات تقييم المطابقة وتشهد الإمارات نجاحاً متتالياً في هذا الملف.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات