نمو الطلب يقلص الأسعار بين الطيران التجاري والاقتصادي

قلص موسم السفر الفجوة السعرية بين الطيران التجاري، والطيران الاقتصادي إلى حدود تتراوح بين 100-200 درهم حتى تلاشت هذه الفروق تماماً على بعض الخطوط نتيجة الطلب المرتفع على السفر، لاسيما خلال أيام الذروة التي تسبق العيد وبعد انتهاء الاجازة وعودة المسافرين.

وذلك بعد أن قامت شركات الطيران الاقتصادي بفرض زيادة على الأسعار تتجاوز 35% للاستفادة من الطلب المرتفع مقارنة بالطيران التجاري الذي فرض زيادة تبقيه في المنافسة.

وتعتمد السياسة السعرية في شركات الطيران على ميزان العرض والطلب ولكن الفرق بين الطيران التجاري والاقتصادي أن الأخير لديه مرونة أكبر في التحكم بالأسعار نتيجة لانخفاض تكاليفه التشغيلية، في حين أن هذه المرونة في الطيران التجاري لاتصل إلى نفس مستوياتها في الطيران الاقتصادي نتيجة ارتفاع النفقات التشغيلية وحاجة الطيران التجاري إلى بقاء الأسعار في ضمن مستويات مرتفعة لتعويض النفقات التشغيلية وتحقيق هامش ربحي مقبول.

وبحسب رصد أجرته البيان على أسعار التذاكر عبر المواقع الإلكترونية على وجهات إقليمية فقد وصلت أسعار تذاكر السفر على الناقلات الاقتصادية في اتجاه واحد إلى 1500 درهم إلى عمان بينما وصل إلى نحو 1600 درهم خلال نفس التاريخ بينما وصلت الأسعار إلى نحو 2200 إلى القاهرة على الطيران التجاري وإلى نحو 2050 درهمًا على الطيران الاقتصادي إلى الإسكندرية.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات