2.4 مليار أرباح «طاقة» الربعية قبل الفوائد والضرائب

أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها وتنفذ عملياتها في 11 دولة، أمس، عن نتائجها المالية وأبرز إنجازاتها التشغيلية عن فترة الأشهر الثلاثة المنتهية في 31 مارس 2019 حيث حققت عائداتٍ بلغت 4.3 مليارات درهم. وبلغت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والإطفاء 2.4 مليار درهم، أي بزيادة قدرها 1% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. وتعزو الشركة هذه الزيادة إلى الأداء القويّ لقسم النفط والغاز بزيادة قدرها 162 مليون درهم.

وعلى مستوى العمليات التشغيلية، أظهرَ قسم الطاقة والمياه في شركة طاقة أداءً قوياً حيث بلغ إجمالي الطاقة الموّلدة 17.597 جيجاوات، كما بلغ الإجمالي في مجال تحلية المياه 54.408 ميغاواط. وارتفع التوافر التقني لمحطات الطاقة إلى 88.9% خلال الأشهر الثلاثة الأولى من 2019 مقارنة بـ 87.4% في الربع الأول 2018 نتيجة للأداء القوي لمحطات الشركة في الإمارات.

أما إنتاج قسم النفط والغاز في شركة طاقة خلال الربع الأوّل 2019 فقد بلغ 126.7 مليون برميل في اليوم، وهو ما يمثل زيادة طفيفة على الإنتاج في الربع الأول من عام 2018 والتي بلغت آنذاك 123.8 مليون برميل في اليوم. وحافظ إجمالي السيولة في نهاية الربع الأول من عام 2019 على قوته عند 13 مليار درهم، شاملاً 3 مليارات درهم في بند النقد وما في حكمه، و10 مليارات درهم في بند التسهيلات الائتمانية غير المسحوبة.

وانخفض إجمالي الدين بمبلغ 907 ملايين خلال الربع الأول، حيث نُسب هذا الانخفاض بشكل أساسي إلى السداد المُجدول لديون المشروع، رافقه انخفاضٌ متزامن في معدل الفائدة المدفوعة بقيمة 123 مليون درهم مقارنة بالفترة نفسها من عام 2018.

وقال سعيد الهاجري، رئيس مجلس إدارة «طاقة»: نجحنا في تحقيق نتائج قوية خلال الربع الأول من هذا العام، وتواصل شركة طاقة إبداء المرونة في نموذج أعمالها على الرغم من مختلف التحديات الخارجية. كما أننا سعداء جداً بإحراز التقدم في أولوياتنا الاستراتيجية من خلال الحفاظ على استقرار رأس المال مع خفض مستوى الديون الإجمالية«.

وقال حمد الظاهري، الرئيس التنفيذي لشركة طاقة:»إن ما حققناه من نتائج خلال الربع الأول من هذا العام هو خير دليل على أننا ننفذ استراتيجيتنا بنجاح؛ فالتحسينات التي أدخلناها على أدائنا التشغيلي إلى جانب الانخفاض المستمر في إجمالي الديون يثبتُ بأننا نسير على الدرب الصحيح لتعزيز القيمة التي نقدمها لأصحاب المصلحة وتحقيق النمو المستقبلي«.

تأثيرات

رغم حفاظ "طاقة" على استقرار نتائج عملياتها التشغيلية إلا أن النتائج النهائية تأثرت بعوامل خارجة عن السيطرة تتمثل بخسائر صرف العملات الأجنبية والحركات السلبية الناجمة عن إعادة التقييم السوقي ضمن سوق أصول الطاقة في الولايات المتحدة. ونتج عن ذلك أرباحاً صافية بلغت حصة "طاقة" منها 6 ملايين درهم للربع الأول.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات