عمر العلماء: الإمارات منصة اختبار عالمية للذكاء الاصطناعي

وصفت وكالة «بلومبيرغ» للأنباء الإمارات بأنها دولة تفخر ببناء الإنجازات والمشروعات الكبرى، وبتبوؤ المراكز الأولى دوماً، وهذا ينطبق على قطاع التقنية، وخاصة الذكاء الاصطناعي. ونشرت الوكالة أمس تقريراً عن طموحات الإمارات في مجال الذكاء الاصطناعي، فذكرت في تقريرها أن الإمارات لديها طموحات عريضة في هذا المجال، حيث تطمح لأن تكون الرائدة العالمية فيه، فضلاً عن طموحها إلى أن يرفع الذكاء الاصطناعي ناتجها المحلي الإجمالي بنسبة 25% بحلول عام 2031.

كما تضمن التقرير مقابلة تليفزيونية عبر «تليفزيون بلومبيرغ» في دبي مع معالي عمر بن سلطان العلماء، وزير الدولة للذكاء الاصطناعي، والذي تحدث عن استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي، وكيف تؤثر في اقتصاد الدولة.

وأكد أن الإمارات تعد منصة اختبار لتقنيات الذكاء الاصطناعي الجديدة، حيث تطبق هذه التقنيات على أرضها أولاً وتختبرها، ثم تقدمها للعالم.

وذكر أن ثمة قصص نجاح مؤكدة ومثبتة حتى الآن لشركات إماراتية ناجحة متخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي، ومن أبرزها «كريم» شركة الذكاء الاصطناعي الإماراتية المنتظر الاستحواذ عليها مقابل 11 مليار درهم «حوالي 3.2 مليارات دولار»؛ «سوق. كوم»، والتي استحوذت عليها «أمازون» العالمية نظير أكثر من 2 مليار درهم؛ و«ميديا. نت»، التي بيعت مقابل أكثر من 3 مليارات درهم. وأضاف إن هذه الشركات هي خير دليل يثبت أن العمل الذي قامت به قيادتنا الرشيدة على مدى السنوات الأخيرة في مجال الذكاء الاصطناعي قد أتى بثماره المرجوة، حيث نجحت القيادة في خلق نظام بيئي للشركات التقنية يرصد ويتتبع المواهب، وهو ما تمخض عن هذه الشركات الناجحة.

وأوضح أن قصص نجاح هذه الشركات تعد الإلهام للأجيال المقبلة لإثبات قدراتهم في الذكاء الاصطناعي والتطور فيه. وشدد على الفكر العملي الذي يقود الإمارات في اهتمامها بالذكاء الاصطناعي، بمعنى أن الإمارات لا تطبق الذكاء الاصطناعي من أجل الذكاء الاصطناعي، وإنما لأنه يخلق قيمة ويجلب عوائد تجعل منه أصلاً اقتصادياً ملموساً ومُجدياً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات