«روكويل أوتوميشن» تدعم إمكانات التحول الرقمي في دبي

أكد بليك موريت رئيس مجلس الإدارة، الرئيس التنفيذي لشركة روكويل أوتوميشن، ومقرها الإقليمي دبي، ضرورة استغلال الإمكانات الكاملة للتحول الرقمي، حيث سيصبح بإمكان الشركات التي لم تدرك بعد حجم الأثر الإيجابي الذي سيحدثه التحول الرقمي على الإنتاج، أن ترى بوضوح حجم وإيجابية هذا الأثر.

مشيراً إلى أن التشغيل الآلي (الأتمتة) وتكنولوجيا المعلومات، تجعلنا نعرف كيف ومتى وأين تنشئ القيمة في العمليات، فهي تنشئ القاعدة الرقمية التي تسمح لصانعي الماكينة والمستخدمين النهائيين بالتنافس بكفاءة، مشيراً أن الشراكة الإستراتيجية بين روكويل اوتوميشن، مع العديد من الشركات، وخاصة شركة بي تي سي، سوف تساعد العملاء على استغلال الإمكانات الكاملة للتحول الرقمي.

وقال موريت إنه عندما تدور كلمات مثل «التصنيع الذكي» في ذهن كل تنفيذي أو صانع قرار في أي صناعة، لا بد أن يبرز سؤال حتمي: من أين أبدأ؟ والإجابة دائماً تكون من «الماكينة» أو الآلة، وتكمن في تعديلها لتتوافق مع التحول الرقمي، لتصبح ماكينة ذكية متصلة، توفر إمكانية الحصول على معلومات الإنتاج، تمكن مصنعي الماكينات من إدارة وتحسين الأصول التي يوردونها لعملائهم.

وأشار إلى أن هذه الإمكانية التي توفر معلومات الإنتاج، تسمح لمستخدمي الماكينات والشركات المتخصصة التي تساعدهم بتشغيل وتركيب الماكينات في مصانعهم، تمكنهم من تحسين عملية الصيانة والوصول لأفضل استخدام ممكن للأصول.

وقال موريت إن قدرة التعامل الصحيح مع المعلومات، لا تعني فقط إمكانية الوصول للمعلومات، إنما أكثر من ذلك، أن تكون المعلومات واضحة، وفي سياقها الصحيح، الذي يمكن أن يحولها إلى فكرة قابلة للتطبيق، وفي المناخ الصناعي الذي نعيش فيه اليوم، فإن السرعة هي جوهر كل شيء. وأكد على أنه عندما تجتمع قوى التكنولوجيا مع قوى عاملة على درجة عالية من المشاركة بالأفكار والحماس للعمل، فكل شيء يصبح ممكناً.

وقال موريت: لقد تحدثت من قبل عن كيفية أننا نعمل على جمع خيالات الناس الإبداعية مع ماكينات ذكية، لتوسيع الإمكانات البشرية. معني ذلك أنه في مناخ التصنيع: نحن نقوم بالربط بين الناس والماكينات والمعلومات عبر المؤسسة ككل، وذلك هو الذي يؤدي إلى أن يصبح صانعو الماكينات والمستخدمون النهائيون أكثر كفاءة وإنتاجية.

في إطار هذه العملية، يكون تركيز صانعي الماكينات، هو إثبات جدوى استثمار المستخدم النهائي لسنوات وعقود عديدة قادمة، وأما بالنسبة للمستخدم النهائي، فيكون التركيز على الاستغلال الأمثل للقدرات الجديدة والذكية والمتصلة لتحقيق الاستفادة القصوى من الابتكارات الحديثة، التي تمكن هذا المستخدم من الحفاظ على موقع متميز في التنافسية العالمية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات