إعفاءات من تعرفة التصدير لأكثر من 22 دولة

4 مناطق اقتصادية جديدة للمستثمرين في أبوظبي

صورة

كشف سعيد عيسى الخييلى، المدير العام للمؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة «زونزكورب» عن طرح 4 مناطق اقتصادية جديدة للمستثمرين على مساحة 20 مليون متر مربع في المنطقة الصناعية الثالثة «إيكاد3» في أبوظبي ومنطقة العين الصناعية.

وقال الخييلي: إن ثلاثاً من المناطق الاقتصادية الاستثمارية الجديدة تتركز في منطقة مصفح الصناعية بأبوظبي وتشمل مجمع الأعمال في منطقة «إيكاد 3» على مساحة 1.1 مليون متر مربع، ومجمع بوابة إيكاد «إيكاد جيت» على مساحة تزيد على 470 ألف متر مربع، ومشروع مباني المصانع والمستودعات الجاهزة بمساحة 234 ألف متر مربع، بينما تتواجد المنطقة الرابعة في منطقة العين الصناعية، وتشمل مجمع العين للأعمال على مساحة 155 ألف متر مربع.

جذب الاستثمارات

وأكد الخييلى نجاح المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة في جذب الاستثمارات الوطنية والأجنبية، مشيراً إلى أن المؤسسة تبذل جهوداً كبيرة لرفع نسبة الاستثمارات الأجنبية والتي وصلت إلى 12 مليار درهم من إجمالي استثمارات المؤسسة البالغ 70 مليار درهم، بما يشكل نسبة 17%.

وأوضح أن المؤسسة تسعى حالياً إلى توفير بيئة مميزة وداعمة للأعمال لجذب المستثمرين مستندة إلى 4 مزايا لها تشمل: توفير عائدات معفاة من الضرائب وانعدام القيود على تحويل الأرباح، وإعفاءات جمركية على استيراد الآلات والمواد الخام، وإعفاء من تعرفة التصدير الجمركية إلى أكثر من 22 دولة، إضافة إلى تقديم أسعار تنافسية للأراضي والخدمات العامة بها.

وذكر أن لدى المؤسسة حالياً خططاً للتوسع والاستثمار وتطوير مناطق جديدة في منطقة الظفرة، ولديها مخططات لجلب استثمارات خارجية لمناطقها الصناعية والاقتصادية المتخصصة.

سيتي سكيب

وشدد الخييلي على نجاح مشاركة المؤسسة في الدورة الثالثة عشرة لمعرض «سيتي سكيب أبوظبي 2019»، والتي اختتمت أعمالها الخميس الماضي، مؤكداً أن التواجد البارز للمؤسسة في المعرض مكنها من الترويج للمشاريع التي نقوم بالعمل عليها وأهمها مدينة السيارات «رحايل»، وكذلك الترويج للمدن العمالية ولمشاريع المناطق الاقتصادية الجديدة.

ونوه بأن المؤسسة عقدت صفقات عالية المستوى مع مستثمرين جدد، كما نجحت في إيصال رسالتها إلى كافة الجهات المستفيدة من خدماتها والتي لا تنحصر فقط في المستفيدين من مشاريع تطوير العقار الصناعي، بل تتعداه إلى الخدمات العديدة التي نقدمها مع كل عقار يتم استثماره في أي من مناطقنا المتخصصة مثل المصانع الجاهزة.

وقال: «نحن في المؤسسة نود أن تصل خدماتنا كافة إلى الجمهور المستهدف، بغض النظر عن حجم الاستثمار الذي يسعون إليه، وأن تصل رسالتنا إليهم في أن المؤسسة هي الشريك الأمثل والداعم الرئيسي للمستثمرين في القطاع الخاص لما تقدمه من فرص وخيارات استثمارية وخاصة الموجهة لدعم المواطنين والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، إضافة إلى توفير تسهيلات وخدمات متكاملة تجعل منها الوجهة المثلى للقطاع الخاص. ونحن نتفهم متطلبات المستثمرين بدءاً من مرحلة التأسيس والإنشاء، وصولاً إلى مرحلة التشغيل ما يوفر لهم انطلاقة قوية لمشاريعهم».

مشروع رحايل

وحول أبرز مشروع طرحته المؤسسة خلال معرض «سيتي سكيب» وهو مدينة رحايل للسيارات، ذكر الخييلى أن «رحايل» تعد المدينة الذكية الأولى من نوعها في المنطقة، وخلال معرض «سيتي سكيب» قمنا بالإعلان عن ست صفقات متخصصة مع كبار اللاعبين في قطاع السيارات والذين سيقومون بالاستثمار في «رحايل»، والمدينة تمتد على 12.3 كيلو متراً مربعاً، وقمنا خلال المعرض بإطلاق المرحلة الثانية للمدينة للراغبين في الاستثمار بها.

ونوه بأنه تم تصميم مدينة «رحايل» بالتعاون مع خبراء في قطاع السيارات لتوفير بيئة محفزة لنمو الاستثمار وتقديم تجربة فريدة من نوعها للمستثمر وللمستهلك من خلال تركيزها على الأنشطة الاقتصادية والخدمات التجارية بالإضافة إلى مراكز الترفيه والتسوق ما يجعل منها وجهة مميزة.

وشدد على أن مدينة «رحايل» تشكل نقطة التقاء أهم المصنعين والمزودين والتجار، بما تتضمنه من معارض السيارات الجديدة والمستعملة وسوق للمزادات، ومركزاً متكاملاً يقدم كافة الخدمات المتعلقة بعمليات تجارة السيارات وترخيصها، إضافة إلى أن مدينة «رحايل» تضم مراكز خدمات وصيانة نموذجية مصممة وفقاً لأفضل المعايير الفنية والتشغيلية وبرامج لتطوير وتدريب الفنيين العاملين في قطاع السيارات.

مواصفات

وذكر أن المدينة حالياً خالية تماماً من ورش صيانة السيارات بكافة أشكالها، حيث إنها موجودة جميعها في منطقة المصفح الصناعية، وكل ما هو متعلق بالسيارات داخل المدينة هو محلات زينة السيارات وتعتيم الزجاج وغيرها من الخدمات البسيطة التي لا تفسد مظهر المدينة ولا تحتاج إلى وقت طويل للعمل بها بما يحجز مساحة من الطريق أو تعطل السير أو شؤون الجمهور بشكل عام.

كما تم تخطيط الموقع بشكل يعزز من حركة السير الداخلية عبر شبكة طرقات عصرية تؤمن سهولة وسرعة التنقل بين كافة المرافق والأبنية، كما تتوفر في المدينة عدد من لمداخل التي تطل على شبكات الطرق والمواصلات المحيطة، والتي توفر سهولة وسرعة دخول وخروج جميع أنواع المركبات من وإلى مدينة، كما تتمتع مدينة «رحايل» بالمساحات الخضراء الرحبة التي تضفي على المكان لمسة جمالية خاصة.

وحول خدمات البنية التحتية التي تقدمها المؤسسة للمستثمرين، أوضح الخييلي أن المؤسسة العليا استثمرت ما يزيد على مليار دولار في البنية التحتية، الأمر الذي جعلها تحقق أعلى مستوى رضا لمستثمريها.

متطلبات

وقال الخييلي: «تم بناء مناطقنا الاقتصادية لتلبي المتطلبات التي تحتاجها القطاعات الاقتصادية وتوفر المؤسسة العليا مجموعة كبيرة من الأراضي بأسعار تنافسية، ويمكن للمستثمرين الاختيار من بين المساحات المتنوعة للأراضي المنتشرة ضمن جميع مناطقنا الصناعية في أبوظبي بحسب النشاط الصناعي، وأراضى المؤسسة مزودة بالطاقة، والمياه، والغاز الطبيعي، والاتصالات، وخدمات الصرف الصحي، هذا بالإضافة إلى توفر الخدمات العامة والمرافق الأساسية.

وأضاف أنه تم تصميم كل منطقة اقتصادية بمعايير تضمن بيئة عمل فعّالة تلبي تطلعات المستثمرين، ونؤكد أن المؤسسة العليا توفر خدمات لوجستية عالية الجودة على مقربة من المراكز التشغيلية للمصانع مما يساهم في تقليص النفقات وتحسين عمليات الشحن والتصنيع.

وأشار إلى أن التسهيلات التي تقدمها المؤسسة للمستثمرين مقابل الخدمات المميزة وسهولة الإجراءات ويسرها، قد ساهمت في دفع عجلة النمو ورفع الأداء أمام عامل الوقت والاستغلال الأمثل للطاقات البشرية والإمكانات والتسهيلات المختلفة التي تقدمها لنا الحكومة الرشيدة، ما ساهم في أن تقفز الأرباح الإجمالية حاجز المليار درهم في وقت قياسي.

وحول توجه المؤسسة لإنشاء مدن جديدة خاصة في ظل ما تتداوله شركات المقاولات حول عدم توفر أماكن كافية للعمالة تحديداً في المدن في المنطقة الغربية، قال الخييلي: حالياً تمتلك المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية وتدير أكثر من 30 مدينة عمال بمساحة إجمالية تفوق 16 كيلو متراً مربعاً تضم نحو نصف مليون عامل منخفض الدخل.

صناعة

قال سعيد الخييلي إن المؤسسة متخصصة في تنمية القطاع الصناعي، وهي تعتبر المشغلّ الأكبر للمناطق الاقتصادية المتخصّصة في الدولة.

وأضاف: «تم تخطيط مناطقنا الاقتصادية وتوزيع منشآتها الصناعية طبقاً لأنشطتها على أقسام عديدة، بحيث تتكامل مع بعضها لتتيح بيئة أعمال غنية تعزز الكفاءة وتساعد على تبادل الأفكار واحتضان الابتكارات الاقتصادية والصناعية الجديدة، واستثمرت المؤسسة العليا أكثر من مليار دولار في إنشاء وتجهيز البنية التحتية في المناطق الاقتصادية التابعة لها وأكثر من 3 مليارات دولار لبناء المدن السكنية للعمال وقامت بدور يعتد به في نجاح اقتصاد الإمارة».

وذكر أن من أهم محاور برنامج المسرعات التنموية «غداً 21» الأربعة محور تحفيز الأعمال والاستثمار، مشيراً إلى أن المؤسسة تقوم بجهود كبيرة في هذا المحور بما يؤدى إلى دفع عجلة التنمية الاقتصادية في إمارة أبوظبي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات