بفضل الموقع المتميز وتعدد الخيارات والعوائد المجزية

142جنسية تستثمر في سوق دبي العقاري

قال تقرير حديث أصدرته «نايت فرانك» إن دبي برزت كبوابة عالمية مهمة، إذ إن موقعها الجغرافي المميز يعني أنها في وضع ممتاز لتشكل همزة وصل إلى آسيا والشرق الأوسط وإفريقيا، مراكز النمو الاقتصادي المستقبلية الرئيسة.

حيث احتضنت الإمارة خلال الشهور التسعة الأولى من 2018 مستثمرين من أكثر من 142 جنسية تستثمر في عقارات دبي، كان منهم أكبر 10 مستثمرين ينحدرون من دول مثل الهند والمملكة المتحدة وباكستان والصين.

أضاف تقرير شركة الاستشارات العقارية العالمية أنه بالنظر على المدى الطويل، نجد أن الإمارة ستشهد نمواً مستقراً رغم التحديات الإقليمية والعالمية موضحاً أن العديد من الأسواق السكنية العالمية الرئيسية شهدت إصلاحات سريعة لفرض الضرائب على الممتلكات على مدار الأعوام الأخيرة، مع فرض ضرائب ورسوم شراء إضافية موجهة إلى المشترين الأجانب وعلى العكس من دبي التي لا تفرض مثل هذه الرسوم الإضافية وتعمل كنظام معفي من ضريبة الدخل ورأس المال، مما يشجع المشترين من مجموعة متنوعة من الدول.

ولفت إلى أن الاستثمارات العقارية في دبي تتميز بالتنوع وتعدد الخيارات فضلاً عن تحقيق عوائد مجزية في حدود 6-7٪ في المتوسط في السوق السكنية تستمر في جذب مجموعة من المستثمرين من أنحاء العالم وقد ساهمت هذه العوامل متضافرة في تصنيف المدينة القوي في مؤشر «ميرسر» لجودة الحياة، ومؤشر ظروف المعيشة من وحدة «إيكونومست انتلجانس» ومؤشر «لونلي بلانت».

وأضاف التقرير أن استمرار معدلات درجات جودة الحياة في تحسنها، إلى جانب النمو السكاني الممتاز في المدينة، إنما يدل على حقيقة مفادها أن دبي حرصت على انتهاج الطريق الصحيح ووضع الأمور في نصابها الصحيح، فقليل من المدن أمكنها التوفيق بين الأمرين معاً في آن واحد.

وليس غريباً أن نلاحظ أن المستثمرين يتملكون أصولاً سكنية في دبي كجزء من محافظهم، إلى جانب منازلهم في نيويورك، أو منزل في لندن لتعليم أطفالهم أو منزل ثان في جنوب فرنسا.

وأضافت «نايت فرانك» أن عملاءها هم مواطنون عالميون حقًا موضحةً أن الإمارة تقوم بتعزيز مكانتها كمدينة مركزية رئيسية للاستثمار العقاري إقليمياً وعالمياً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات