«جبل علي» جوهرة في تاج الإمارات

رأت مجلة «بورت تكنولوجيز» أن الإمارات احتفظت بمكانتها بوصفها ثالث أكبر سوق ناشئة للتجارة واللوجستيات، ويعود الفضل في ذلك إلى بروز ميناء جبل علي في دبي ومناطق التجارة الحرة المحلية. ووصفت المجلة ميناء جبل علي بأنه يعد من أكبر الجواهر في تاج الإمارات، وهو أكبر ميناء توقف لسفن الحاويات المتجهة من وإلى روتردام وسنغافورة.

ويشكل قربه من دبي الجنوب، أكبر مركز لوجستي في العالم، عاملاً مهماً في نمو الشركات الإقليمية والأجنبية التي تتخذ من الإمارات مقراً لها.ووفقاً لمؤشر أجيليتي «لوجستيات الأسواق الناشئة»، نجحت الإمارات في توصيف نفسها مركزاً عالمياً للتجارة واللوجستيات، وتأتي فقط بعد الصين والهند في التصنيف العالمي.

وأضافت: «أصبح الميناء مكوناً حيوياً في الاقتصاد الوطني والإقليمي ويخدم حالياً ما يصل إلى 20 ألف شركة، واستفاد قطاع الخدمات اللوجستية الخاص به بشكل كبير من الاستثمار الهائل في البنية التحتية، مثل توسيع الميناء ليشمل قدرة مناولة تبلغ 22.1 مليون حاوية مكافئة».

ويؤدي الميناء دوراً حيوياً في خدمة الأسواق العالمية عبر أكثر من 180 خطاً للشحن البحري، ويحتوي 90 خدمة أسبوعية إضافية تربط ميناء جبل علي بما يزيد على 140 ميناءً حول العالم.

وتم تجهيز محطات الحاويات في ميناء جبل علي بـ23 رصيفاً و78 رافعة لتلبية احتياجات أكبر سفن الحاويات في العالم. وأضاف التقرير: تسعى الإمارات إلى تكريس نفسها وجهةً للتجارة الإلكترونية في المنطقة من خلال تشجيع الشركات الناشئة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات