الإمارات رائدة إقليمياً بالمهارات التكنولوجية

أعلنت منصة «كورسيرا»، العالمية للتعلّم عبر الإنترنت، عن توسعها في منطقة الشرق الأوسط، أمس وأطلقت «مؤشر المهارات العالمية»، الذي يعد تقريراً تفصيلياً حول توجهات المهارات وأداؤها في منطقة الشرق الأوسط والعالم.

وأكد المؤشر أن الإمارات تعد رائدة إقليمياً في المهارات التكنولوجية الواعدة. ويساهم «مؤشر المهارات العالمية» في إثراء هذه القاعدة المعرفية، حيث يقيس المؤشر التوجّهات في 60 دولة وعلى امتداد 10 قطاعات، تضم مجالات الأعمال والتكنولوجيا وعلوم البيانات.

وتشمل أبرز نتائج المؤشر أن الإمارات دولة تحظى بالريادة إقليمياً من حيث المهارات في مجالي التكنولوجيا وعلوم البيانات. وحلّت الدولة ضمن أفضل ثلاث دول بمنطقة الشرق الأوسط في مهارات التكنولوجيا وعلوم البيانات. وتعد الإمارات أقوى دولة من حيث مهارات أنظمة التشغيل (53%) بالمنطقة، وهو التخصص الأفضل أداءً على امتداد المجالات الثلاثة.

وتواجه الإمارات والسعودية تحديات نقص المهارات ذات الأهمية الجوهرية. وحلّت الإمارات في المرتبة 52 عالمياً من حيث مهارات الأعمال، والمرتبة 40 في مهارات التكنولوجيا، والـ 38 في مهارات علوم البيانات. أما السعودية، فقد جاءت في المرتبة 58 بمهارات الأعمال، والـ 50 في مهارات التكنولوجيا، والـ 58 في مهارات علوم البيانات.

وقال جيف ماجيونكالدا، الرئيس التنفيذي لـ «كورسيرا»: «تشهد المهارات العالمية تحولات رئيسية. ففي الوقت الذي يشهد المجال التكنولوجي تطورات أسرع من البشر، فإن المهارات التي كانت يوماً ما أساسية للالتحاق بوظائف وصناعات، وقطاعات اقتصادية كاملة، لم تعد كافية.

ومع إطلاق مؤشر المهارات العالمية من كورسيرا، فقد أصبح أمام الجهات الحكومية والشركات فرصة للاستفادة من بيانات المهارات ذات الجودة العالية، وذلك بما يمكّنهم من التعرف بشكل أفضل على المهارات التي يمتلكها العاملون بها مقارنة بالمهارات العالمية، بل واتخاذ ما يلزم من أجل توفير فرص تضمن صقل مهاراتهم.

وتشهد الساحة الاقتصادية في الإمارات تحولات كبيرة في الوقت الراهن، وسيظل تطوير مهارات في مجالي التكنولوجيا وعلوم البيانات، على وجه الخصوص، توجّهاً متواصلاً في ظلّ تبني تقنيات العصر الحديث، مثل إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي والبلوك تشين، مدعوماً بـ«رؤية الإمارات 2021».

توسع

في إطار التزام «كورسيرا» تجاه منطقة الشرق الأوسط، فقد دشّنت الشركة أخيراً توسعها في المنطقة، من خلال عدد من عملائها الاستراتيجيين. وتقع مقرات «كورسيرا» الإقليمية في أبوظبي، حيث تهدف من خلالها إلى توفير خدماتها لشركاء جدد، مثل كلية أبوظبي الحكومية، حيث تقوم بتدريب 60 ألف موظف في حكومة أبوظبي، ويشمل التدريب أحدث المهارات في مجالي التكنولوجيا وعلوم البيانات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات