بحسب استطلاع «أدنوك» للآراء حول «موظفي المستقبل»:

52 % من الشباب المتميّز يهتمّون بالعمل في النفط والغاز

أظهرت نتائج استطلاع للآراء حول «موظفي المستقبل» أطلقته شركة بترول أبوظبي الوطنية أدنوك أن واحداً من أصل اثنين (52%) من الشباب الإماراتيين من أصحاب الكفاءات في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات من أبناء وبنات جيل الألفية وما بعده، المعروف بالجيل «زد»، مهتمون بالحصول على وظيفة في قطاع النفط والغاز، وتعد هذه النسبة أعلى من المعدل العالمي الذي بلغت نسبته 44%.

وبيّنت نتائج الاستطلاع أن 85% من الشباب الإماراتيين أصحاب الكفاءات في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات من أبناء وبنات جيل الألفية والجيل «زد» مهتمون ببناء مسارهم المهني في مجال التكنولوجيا، و65% منهم في مجالات النقل والخدمات اللوجستية، و64% في مجالي الخدمات المالية والطيران.

ويتساوى الاهتمام بقطاع النفط والغاز مع قطاعات الرعاية الصحية 56%، والضيافة 55%، وعلوم الحياة والمستحضرات الصيدلانية 53%، والتسويق والإعلان 51%، والتجزئة 48%، مما يشير إلى أن قطاع النفط والغاز يواجه منافسة قوية في جذب أصحاب الكفاءات في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.

عينة الاستطلاع

وأجرى الاستطلاع مقابلات مع عينة من الطلاب والمهنيين الشباب في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات تتراوح أعمارهم بين 15 و35 عاماً في 10 دول تقع في أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا والشرق الأوسط والتي تمثل مزيجاً من الاقتصادات العالمية المهمة ومنتجي ومستهلكي النفط والغاز.

وبحث الاستطلاع أفكارهم ونظرتهم إلى العديد من القطاعات المرتبطة بالعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، بما في ذلك النفط والغاز، والمهارات التي يقدرونها ويعتقدون بضرورتها للنجاح في هذه القطاعات.

وعلى المستوى العالمي، أظهرت النتائج الإجمالية للاستطلاع في البلدان العشرة أن أبناء وبنات جيل الألفية والجيل «زد» المتميزين في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات هم الأكثر اهتماماً بالقطاعات التي يعتقدون أنها ستكون الأكثر تأثراً بالتقنيات الجديدة.

وقال 42% منهم إن التقنيات الجديدة سيكون لها تأثير كبير على قطاع النفط والغاز، في حين قال 56% الشيء ذاته بالنسبة للرعاية الصحية، و53% لعلوم الحياة والمستحضرات الصيدلانية، و73% لقطاع التكنولوجيا.

جاذبية القطاع

وقال معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير دولة الرئيس التنفيذي لأدنوك ومجموعة شركاتها:

«تؤكد نتائج هذه الدراسة صوابية نظرة ورؤية القيادة الرشيدة بنشر تطبيقات التكنولوجيا الحديثة في قطاع النفط والغاز والتركيز على تدريب وتمكين أجيال المستقبل في المجالات العلمية المتقدمة، لضمان استمرارية جاذبية القطاع للعقول الشابة الذين يشكلون الركائز الأساسية لإدارة هذا القطاع المحوري وترسيخ ريادة الدولة فيه، خاصة وأن النفط والغاز مستمران في دورهما مَصدراً رئيساً للطاقة في العالم للعقود المقبلة».

وأضاف: «أظهرت النتائج العالمية للاستطلاع أن ارتفاع عدد الكفاءات في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات من أبناء وبنات جيل الألفية والجيل «زد» الذين يربطون قطاع النفط والغاز بالتقنيات الجديدة، سيعزز من إقبالهم على العمل في هذا القطاع، ولتشجيعهم على ذلك يجب على قطاع النفط والغاز ترسيخ مكانته في اعتماد التكنولوجيا الحديثة وعرض وإبراز مدى أهمية الابتكارات العلمية المتطورة».

وتابع: «يستمر الطلب العالمي على الطاقة والمنتجات ذات القيمة العالية في النمو بمعدل غير مسبوق. ولتلبية هذا الطلب، يجب على المعنيين بالقطاع أن يركزوا على التخطيط المستقبلي والفكر الاستباقي لضمان الاستمرار في استقطاب الشباب والحفاظ عليهم وصقل مهاراتهم وتطويرها».

وأكد الجابر أن قطاع النفط والغاز سيظل قطاع المستقبل وفي طليعة التكنولوجيا والابتكار. وأن الوقت الحالي يعد من الأوقات المميزة للقطاع، لا سيما وأنه يتزامن مع سعي أدنوك لتحقيق مفهوم النفط والغاز 4.0، ونشر تطبيقات التكنولوجيا الحديثة وعقد شراكات جديدة للتحول الرقمي والتكنولوجي في مختلف عمليات الشركة التشغيلية.

نتائج رئيسية

وأظهرت النتائج الرئيسية الأخرى في دولة الإمارات أن كلاً من الرواتب، والاستقرار الوظيفي، والمزايا الوظيفية، وسمعة القطاع والشركة، والعمل ضمن بيئة رائدة في توظيف التكنولوجيا المتقدمة، كانت العوامل الخمسة الأولى وراء الخيارات الوظيفية المحتملة لأصحاب الكفاءات في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات من أبناء وبنات جيل الألفية والجيل «زد».

وكانت الرواتب ومكانة القطاع المرموقة وتأثيره على تنمية وتطور اقتصاد الدولة من الأسباب الرئيسية التي ذكرها المشاركون في الاستطلاع لإبداء اهتمامهم بالعمل في قطاع النفط والغاز في دولة الإمارات. وبيّنت النتائج خلال أسبوع «سيرا 2019» .

كذلك أن الشباب الإماراتيين المشمولين بالاستطلاع من أبناء وبنات جيل الألفية والجيل «زد» صنفوا أهم ثلاث صفات يتميز بها قطاع النفط والغاز وهي أنه يركز على التكنولوجيا، والابتكار، واستشراف المستقبل، مقابل نظرائهم حول العالم الذين اختاروا الرواتب المجزية، وأنه يلعب دوراً محورياً في تطور ونمو اقتصاد الدولة، ومن القطاعات التي لا يمكن الاستغناء عنها.

استقصاء الاتجاهات

كانت أدنوك قد أطلقت استطلاعاً عالمياً للآراء حول «موظفي المستقبل» بهدف استقصاء وتحديد وإدراك الاتجاهات الرئيسة لموظفي المستقبل وكذلك لأنماط التوظيف في قطاع النفط والغاز، لا سيما وأن القطاع يسعى إلى استقطاب أصحاب الكفاءات في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات للتمكن من الريادة في العصر الصناعي الرابع.

ويتماشى هذا التوجه مع مفهوم أدنوك النفط والغاز 4.0 الهادف إلى تلبية الطلب العالمي المتزايد على الطاقة والمنتجات عالية القيمة من خلال ترسيخ ثقافة تركز على مواكبة التطورات بتعزيز المرونة والارتقاء بالأداء وإعداد المواهب وتوظيف أحدث التقنيات لتحسين الموارد وتحقيق أقصى قيمة منها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات