هيئة تنظيم الاتصالات تعقد خلوتها الخامسة للريادة والابتكار

Ⅶ حمد المنصوري يتحدث إلى موظفي الهيئة خلال الخلوة | البيان

عقدت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات خلوتها السنوية الخامسة تحت عنوان «ماذا بعد؟» الاثنين الماضي، ولقاء الموظفين السنوي أمس في فندق روتانا السعديات - أبوظبي، بحضور حمد عبيد المنصوري، المدير العام للهيئة، ونواب المدير، ومديري الإدارات والأقسام وموظفي الهيئة، وترأس المدير العام للهيئة أعمال الخلوة والاجتماعات، وورش العمل والنقاشات المدرجة على جدول أعمال الخلوة، كما استعرض مع الفرق المشاركة الخطط المستقبلية الخاصة بقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في الدولة.

وقد انطلقت أعمال الخلوة بكلمة افتتاحية ألقاها حمد عبيد المنصوري، أشاد فيها بالمستوى المتميز الذي حققته الهيئة في مختلف المجالات، ولا سيما تحقيقها مركزاً متقدماً في جائزة الشيخ محمد بن راشد للتميز الحكومي، إضافة إلى العديد من أوسمة رئيس مجلس الوزراء، وقال سعادته: «نعقد خلوتنا اليوم وقد اعتلت الهيئة منصة التميز هذا العام، وما كان لهذا الإنجاز أن يتحقق لولا عملكم معاً كفريق من الأكفاء المحترفين، لقد أكدتم للجميع أن الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات تمتلك كوادر وطنية قادرة على النهوض بهذا القطاع الحيوي، بما يخدم مصالح الدولة، ويحقق رؤاها، ويضمن السعادة والرفاهية لأبناء المجتمع الإماراتي، لقد أثبتم أنكم قادرون على تحقيق المزيد، وهذا ما ننتظره منكم في العام الحالي وما بعده، ولنتذكر أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، وعد بأننا في 2019 سوف نبهر العالم».

وأشار المنصوري إلى أن الهيئة تقوم بدور مهم قائلاً: «نحن في الهيئة نقوم بدور استراتيجي، نخطط ونضع الاستراتيجيات وننفذها، ونحن نقوم بأدوار تؤثر في صميم التوجهات الوطنية مثل الأمن الإلكتروني، والتحول الرقمي، وتنظيم قطاع الاتصالات».

وأكد المنصوري أن الهيئة تحظى بثقة الحكومة نتيجة الإنجازات التي حققتها في هذا القطاع، وأضاف بالقول: «تشرف الهيئة على مشاريع وطنية كبيرة، مثل باشر أعمال، مبروك ما ياك، والدخول الذكي، الهوية الرقمية، مركز الحكومة الذكية للابتكار (كودي)، والجيل الخامس وغيره، وهو ما يتطلب تدريب وتأهيل قيادات وطنية ذات رؤية استراتيجية، تستطيع الإحاطة بالمشهد من كل جوانبه، لقد حققت الهيئة منذ عام 2015 إلى عام 2018 قفزات نوعية كبيرة، حيث ارتفعت نسبة الرضا الوظيفي من 41% إلى 90%، كما ارتفعت نسبة تفاعل الموظفين من 33% إلى 95%، وارتفعت نسبة الولاء الوظيفي من 67% إلى 96%، وارتفعت نسبة رضا المتعاملين من 36% إلى 68%، كما ارتفعنا على مؤشر الخدمات الذكية إلى المركز السادس عالمياً، أما بالنسبة إلى مؤشر جاهزية البنية التحتية فارتفعت الدولة من المركز 43 إلى المركز الثاني عالمياً».

واختتمت فعاليات الخلوة باستعراض مخرجات الفرق التي تضمنت العديد من المقترحات والأفكار والمبادرات، إذ أطلق قطاع الخدمات المساندة مفهوم «صمم خدمتك بنفسك» ومعايير الكفاءة الاقتصادية والبيئية، وأعلن صندوق الاتصالات ونظم المعلومات عن الملتقى الاستراتيجي السنوي لشركاء الصندوق، وربط التمويل مع تحقيق رؤية الإمارات 2021، أما قطاع الاتصالات فاستعرض منصة الهيئة التي تجمع منتجات وخدمات الهيئة.

وشهد لقاء الموظفين السنوي مشاركة موظفي الهيئة كافة، وتم استعراض مخرجات فرق الخلوة، كما تم تقديم عدد من العروض التقديمية عن التدريب والمسار الوظيفي، والمبنى الجديد للهيئة، والفرص التحسينية في الهيئة. واختتمت أعمال اللقاء السنوي بالإعلان عن ميثاق التميز ومجلس مستشاري المدير العام.

التحديات المستقبلية

شهدت الخلوة العديد من النقاشات الجادة بخصوص التحديات المستقبلية في مجالات القيادة، والتميز، وأهمية كل إدارة، وتعدد الآراء، وعلاقة المدير بالموظفين، والتغيير، والابتكار وثقافة المستقبل، والسعادة، وتبادل المعرفة، وتقييم المديرين، والعائد من الاستثمار، إذ تبادل المدير العام ونوابه ومديرو الدوائر والأقسام والآراء التي من الممكن أن تسهم في تطوير العمل في الهيئة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات