إماراتيات على رأس الإدارات الهندسية في «اتصالات»

أكدت «اتصالات» تبوؤ عدد كبير من الإماراتيات مناصب قيادية في جميع فروع وإدارات الشركة، بما في ذلك مناصب قيادية عليا من ضمنها قيادة عدد من الأقسام والدوائر التكنولوجية الهامة التي كانت حكراً على الرجل في السابق.

وتترأس إحدى القيادات النسوية العليا في «اتصالات» واحدة من أهم الإدارات التقنية في الشركة، وهي المهندسة مهى مريش، التي كانت أول من يترأس إدارة تفعيل البيانات والقنوات الرقمية بشركة «اتصالات» حينما تم تكوينها في أوائل العام الماضي وإلى يومنا هذا.

وهي خريجة الجامعات الأمريكية، وخبيرة دولية معتمدة في الذكاء الاصطناعي من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا ذي الشهرة العالمية في المجالات التكنولوجية المتقدمة، كما تحمل شهادة الماجستير البحثية في مجال الذكاء الاصطناعي من جامعة كولومبيا الأمريكية الشهيرة.

وقالت المهندسة مهى مريش، نائب الرئيس، إدارة تفعيل البيانات والقنوات الرقمية بشركة «اتصالات»: أتقدم بالتهنئة القلبية الحارة لكل نساء العالم وبالأخص المرأة الإماراتية، وأخص بالتهنئة أمنا جميعاً «أم الإمارات» سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لدعم سموها المتفاني لرفعة وتمكين المرأة الإماراتية في كافة المجالات.

وأشارت إلى أن اختيارها من أعلى القيادات في «اتصالات» لترأس قطاعا متعمقا في التخصصية التقنية وتم استحداثه جديداً كأول إدارة متخصصة في تفعيل واستخدام البيانات والقنوات الرقمية في الشركة، إنما يدل على أن «الجندر» ليس له أدنى تأثير في قرارات وترقيات واستراتيجيات مجموعة اتصالات.

وأضافت: تم اختياري من بين مجموعة من المرشحين الرجال لتقلد رئاسة الإدارة الجديدة بعد مشوار مهني حافل منذ أول التحاقي بشركة «اتصالات» كمتدربة جامعية عام 1997، وشجعتني قيادات اتصالات على تنفيذ أفكار وابتكارات جديدة. وأقولها بكل فخر أن «اتصالات» بها أعلى مستويات المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في المنطقة.

كما ترأس المهندسة فاطمة صالح واحدة من أكثر الإدارات التكنولوجية أهميةً في شركة «اتصالات»، وهي إدارة التفعيل الشبكي الثابت، وهي الإدارة المسؤولة عن توصيل وتشبيك وتفعيل كافة الشبكات الأرضية بجميع مناطق الدولة. والمهندسة فاطمة هي عضو بارز في مجلس الإدارة للمجلس العالمي لشبكات الألياف الضوئية الموصولة للمنازل لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وقالت المهندسة فاطمة صالح، نائب الرئيس، إدارة التفعيل الشبكي الثابت في شركة «اتصالات»: أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لقيادة الدولة الرشيدة، وأن أتقدم لهم بالشكر والعرفان لمواصلتهم لمسيرة الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان، رحمه الله، في تمكين المرأة الإماراتية وتشجيعها على التعليم والنجاح والتميز.

وتابعت: تم قبولي عام 1997 في شركة «اتصالات» في البرنامج التدريبي المُخصص لخريجي الجامعات، وكان ذلك في وقت كانت غالبية المناصب القيادية في «اتصالات» من نصيب الرجال، ولكنهم لم يبخلوا علينا كخريجات في حينها بالمشورة والتشجيع على التقدم.

وكشفت أنها ترأس إدارة «رجالية»، حيث يضم الفريق العامل لديها أكثر من 300 شخص ما بين خبير تقني ومهندس شبكات وغيرهم، منهم 280 رجلاً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات