بهدف تعزيز بيئة الأعمال واستقطاب المستثمرين والمطورين

«أراضي دبي» تنظّم النسخة الثانية من «مهرجان دبي العقاري»

Ⅶ سلطان بطي بن مجرن

تنظّم دائرة الأراضي والأملاك بدبي، بالشراكة مع معرض العقارات الدولي، النسخة الثانية من «مهرجان دبي العقاري»، خلال الفترة من 26 إلى 29 مارس 2019، في مركز دبي التجاري العالمي، بهدف جذب مزيد من الاستثمارات في مجال الإنشاءات إلى دولة الإمارات.

ويأتي تنظيم المهرجان الذي يتوقع أن يستقطب أكثر من 20 ألف زائر، بالتزامن مع سلسلة من الفعاليات الأخرى، التي من شأنها الإسهام في تعزيز مؤشرات البيع والشراء في السوق العقارية، في خطوة تعكس جهود أراضي دبي وإدارة الاستثمار العقاري، لتعزيز بيئة الأعمال لدى المهتمين بصناعة التطوير العقاري.

ويتيح المهرجان للمشاركين من المسؤولين الحكوميين، وكبار مطوري العقارات، وكبرى الشركات العقارية داخل دولة الإمارات وخارجها، ومؤسسات التمويل، والبنوك، والمستثمرين، فرصة الاطلاع والتعرف عن قرب على الفرص الاستثمارية التي يوفرها القطاع العقاري في دبي.

وقال سلطان بطي بن مجرن، مدير عام دائرة الأراضي والأملاك في دبي: «يمثل المهرجان العقاري منصة مثالية لمختلف العاملين في قطاع الإنشاءات، نظراً لما يقدمه لهم من فرص للاطلاع على أبرز المشاريع العقارية التي تحتضنها دبي، أو تلك التي هي بصدد إنشائها، إلى جانب تعريفهم بحزمة من التسهيلات التي يوفرها القطاع للمستثمرين، والراغبين في الاستفادة من الفرص التي يتيحها العمل في هذا المجال».

وأضاف بن مجرن: «تمكنت دبي خلال السنوات القليلة الماضية من تجاوز كل التوقعات فيما يتعلق بخلق بيئة أعمال صديقة للمستثمرين، وذلك من خلال استحداث التشريعات الملائمة التي تمكن رجال الأعمال والمطورين العقاريين، وشركات التطوير العقاري، من الاستثمار في هذا القطاع الحيوي، الذي يحقق مداخيل مجزية ومضمونة، لا سيما أنه يمثل أحد أبرز الشرايين الاستثمارية للهرم الاقتصادي».

وبدورها قالت ماجدة علي راشد، المدير التنفيذي لقطاع تشجيع وإدارة الاستثمار العقاري في دائرة الأراضي والأملاك في دبي: «يأتي تنظيم المهرجان العقاري في وقت تنفرد فيه دبي عن غيرها بما تمتلكه من مقومات نوعية، ونظم استثمارية مرنة، مكنتها من استقطاب كبرى شركات التطوير العقاري من شتى أنحاء العالم، وجذبت رؤوس الأموال التي تبحث عن ملاذات استثمارية آمنة، ونواتج مربحة، ضمن بيئة مستقرة، حيث دخل إلى سوق العقارات خلال السنوات القليلة الماضية عشرات الشركات المتخصصة بتطوير المنشآت وناطحات السحاب، دول أوروبا، والصين، وبريطانيا، وروسيا، والهند، فضلاً عن شركات التطوير ضمن النطاق الإقليمي».

وأضافت: «يوفر المهرجان فرصة متاحة للباحثين عن توجيه ملاءاتهم المالية نحو قطاع حيوي ومستقر ومجزٍ، حيث بإمكانهم من خلاله التعرف إلى مختلف التفاصيل المتعلقة بسبل الاستثمار العقاري، التي باتت دبي تمثل وجهته الأبرز، نظراً لشفافيتها التشريعية التي تضع مفاهيم الأمن الاستثماري في مقدمة أولوياتها، الأمر الذي انعكس بصورة إيجابية على الإقبال المتزايد للمستثمرين الراغبين في الاستفادة من مكانة دبي الاقتصادية على خارطة الاستثمار العالمي».

فعاليات مصاحبة

ويقدم المهرجان العقاري طيلة ثلاثة أيام باقة من الفعاليات، تضم «منطقة المستثمرين» التي تمثل منصة الاجتماعات المخصصة للتبادل الديناميكي للأفكار، بشأن الفرص الاستثمارية، والرؤى السوقية، وتعزيز علاقات الشراكة مع مالكي العقارات، كما تتيح منطقة الاجتماعات فرصة التعاون الاستراتيجي، وعقد اتفاقيات الشراكة المحتملة.

كما تشتمل الفعاليات على المائدة المستديرة، التي تمثل بدورها اجتماعاتٍ مرتباً لها مسبقاً، تعقد لمدة 45 دقيقة بين المطورين الرئيسيين بدولة الإمارات العربية المتحدة، والمستثمرين المحتملين، وبين نظرائهم القادمين من دول عديدة مثل الصين، والهند، وروسيا، لاستكشاف فرص التعاون، والتعرف إلى أحدث المشاريع المستقبلية في السوق.

وتقدم الفعاليات مزاد بيع العقارات الذي يعد أحد الطرق الفعّالة والسريعة لبيع وشراء العقارات، إذ يتم ذلك من خلال شراكة مع دور بيع العقارات بالمزاد، التي تسمح للمشترين بالاستفادة من مزادات البيع التي تُعقد طيلة 3 أيام، كما ينظم المهرجان ورش عمل وعروضاً تقديمية وحلقات نقاشية، ضمن بيئة تفاعلية تسهم في تعريف المشاركين اتجاهات السوق، واستراتيجيات الاستثمار، وأحدث التطورات التي يشهدها القطاع.

يشار إلى أن «مهرجان دبي العقاري» انطلق للمرة الأولى بتنظيم من دائرة الأراضي والأملاك بدبي، بالتعاون مع معرض العقارات الدولي، في أبريل من العام 2018، واستمر يومين، استضاف خلالهما مجموعة متكاملة من الأنشطة لتبادل المعرفة وإقامة العلاقات والمعاملات العقارية، بهدف إتاحة الفرصة للمشترين والبائعين للتفاعل واستكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة في القطاع العقاري.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات