450 مشاركاً بملتقى الفجيرة الدولي للتعدين 2019

أكد المهندس محمد سيف الأفخم رئيس مجلس إدارة مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية استكمال كافة الاستعدادات لانطلاق ملتقى الفجيرة الدولي في دورته السابعة برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، مشيراً إلى أن الملتقى أصبح يكتسب أهمية دولية نظراً لدوره الفاعل في توفير منصة لتعزيز أطر التعاون الفني والدولي في مجال التعدين وتنمية الثروات المعدنية.

وأوضح أن ملتقى 2019 استقطب مشاركة واسعة بلغت حتى الآن أكثر من 450 مشاركاً من 22 دولة، فيما سيشهد طرح أكثر من 44 ورقة عمل في 9 جلسات تناقش مستجدات قطاع التعدين

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته المؤسسة في مقرها أمس للإعلان عن تفاصيل «ملتقى الفجيرة الدولي للتعدين للعام 2019» الذي سيقام في الفترة من 18 حتى 20 مارس تحت شعار "الإمارات أرض التسامح تحت شعار «الإمارات أرض التسامح».

وقال المهندس محمد الأفخم: نفخر للعام السابع على التوالي بتنظيم الملتقى والمعرض المصاحب له وذلك بالتعاون مع وزارة الطاقة والصناعة والمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين.

وأوضح أن الملتقى سيستعرض فرص عمل جديدة وسيركز على تشجيع استخدام مصادر الطاقة المتجددة في القطاع التعديني والصناعي وتبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا الحديثة ذات العلاقة بقطاع التعدين لتحقيق التنمية المستدامة من خلال إعادة تدوير المخلفات التعدينية لخلق صناعات جديدة.

كما سيتم بحث تحديث القوانين والتشريعات المتعلقة بالاستثمار التعديني، مشيراً إلى أن الملتقى سيشهد حضوراً حكومياً واسعاً بهدف تعزيز قنوات التواصل مع أبرز رواد قطاع التعدين وتبادل أحدث الخبرات وأفضل الممارسات ورسم ملامح المستقبل.

وقال المهندس علي قاسم المدير العام للمؤسسة: يعد الملتقى حدثاً مهماً لخلق الفرص الاستثمارية وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال.

وسيحظى بمشاركة نخبة من الخبراء وكوكبة من المختصين ورجال الأعمال والمستثمرين، وأصحاب المشاريع الريادية المحلية والدولية في مجال التعدين والصناعة والاستثمار، لافتاً إلى أن اليوم الأول للملتقى سيشهد توقيع عدد من الاتفاقيات والشراكات الاستراتيجية مع نخبة من الجهات الحكومية والدولية الفاعلة.

الصناعات التحويلية

وأوضح أن الملتقى سيعقد جلسات نقاشية على مدى 3 أيام حول موضوعات أبرزها الصناعات التعدينية التحويلية والاستخراجية بإمارة الفجيرة ومفاتيح النجاح الأساسية لإعادة التدوير والاستدامة البيئية للمنشآت التعدينية في الفجيرة.

فضلاً عن تسليط الضوء على المحفزات الاقتصادية الجديدة والخطط المستقبلية. ومن المقرر أن يتخلل جدول الأعمال أيضاً حوارات بين كبار المسؤولين وجلسات الخبراء والشركاء، إلى جانب جلسة عصف ذهني للشباب في مجالات الابتكار والتطوير والمعرفة. كما سيقام على هامش فعاليات وأعمال الملتقى معرض مصاحب يشارك فيه 22 شركة وعارضاً.

وقال إننا نتطلع من خلال الملتقى إلى تسليط الضوء على ما تزخر به الفجيرة من موارد وآفاق واعدة للاستثمار مع التركيز على التكنولوجيا الذكية والبحث والتطوير والابتكار باعتبارها من القطاعات ذات الأولوية التي تصب في خدمة مؤشرات الأجندة الوطنية لدولة الإمارات 2021 وغايات «خطة الفجيرة».

التنمية المستدامة

وقال خالد الحوسني مدير إدارة الجيولوجيا والثروة المعدنية بوزارة الطاقة والصناعة إن الملتقى يهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة في هذا القطاع الهام وتعزيز دور الصناعات التعدينية لرفع القيمة المضافة وتشجيع استخدام مصادر الطاقة المتجددة والابتكار في القطاع التعديني والصناعي والاستغلال الأمثل للثروات المعدنية.

وستشارك الوزارة في المعرض المصاحب للملتقى من خلال جناح يعرض انجازات الوزارة إضافة إلى تقديم ورقتي عمل حول تعزيز السياحة الجيولوجية وحماية التراث الجيولوجي ومتطلبات تأهيل العاملين في قطاع التعدين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات