الأعمال الإنشائية لمطار أبوظبي الجديد تشارف على الانتهاء

قال برايان تومبسون الرئيس التنفيذي لمطارات أبوظبي إن الإعمال الإنشائية لمطار أبوظبي الدولي الجديد أوشكت على الانتهاء لكنه لم يحدد موعداً للافتتاح الرسمي.

وأضاف تومبسون على هامش إحاطة إعلامية أمس: «نواصل العمل في المطار الجديد ولسنا متعجلين لتحديد موعد الافتتاح، لأن هدفنا هو تدشين مطار عالمي يعزز تجربة المسافرين ويليق بسمعة أبوظبي». وتابع: «القدرة الحالية للمطار الحالي كافية وبالتالي لسنا في عجلة لافتتاح المطار الجديد لأن من ضمن أولويتنا أن يتم الانتهاء منه وفق الخطة الموضوعة».

تجارب

وأوضح أن من بين الأعمال الإنشائية التي تم الانتهاء منها في المطار الجديد المنطقة المركزية بالمبني الرئيسي، إضافة إلى الانتهاء من كافة الممرات الأربعة الخاصة بالطائرات، ويتم الآن إجراء تجارب جاهزية على الأعمال التي تم الانتهاء منها.

وقال إن القدرة الاستيعابية للمطار الجديد عند افتتاحه ستصل إلى نحو 45 مليون مسافر سنوياً، مبيناً أن المطار يقع على مساحة ضخمة تقدر بنحو 742 ألف متر مربع تتضمن 35 ألف متر مخصصة للأسواق الحرة والمطاعم والمقاهي.

ولفت إلى أنه يجري حالياً التأكد من جاهزية العمليات والتجارب في المطار الجديد وتشمل فحص وتجربة كافة الأنظمة والمرافق في المبني، موضحاً أن الأسبوع الماضي تم الإعلان عن استكمال مرحلة التجارب الخاصة ببرنامج مناولة الأمتعة وهي خطوة ضرورية وهامة جداً.

تجربة مميزة

وأوضح تومبسون أن مطارات أبوظبي تهدف إلى تقديم تجربة مميزة للمسافرين تتجاوز التوقعات عبر استغلال المساحة الضخمة التي يوفرها مبني المطار الجديد، مشيراً إلى أن المبني الجديد سيضم أحدث التقنيات عند افتتاحه.

رؤية

وذكر أن مطارات أبوظبي تعمل على المساهمة في رؤية الإمارات 2021 ومئوية الإمارات 2071، لافتاً إلى أن قطاع الطيران يعتبر مساهماً رئيسياً في نمو اقتصاد الدولة وتم تشكيل لجنة لقطاع الطيران ترأستها دائرة النقل في أبوظبي بحيث تقوم مطارات أبوظبي بدعم الاستراتيجية التي تضعها هذه اللجنة لدعم النمو الاقتصادي في الإمارة.

وأوضح أن مطارات أبوظبي تسهم في تعزيز النمو الاقتصادي من خلال دعم خطط شركات الطيران العاملة في الإمارة وعلى رأسها «الاتحاد للطيران»، حيث إن هدفنا هو دعم نمو هذه الشركات.

وحول الخدمات الذكية المتوقعة في المطار الجديد، قال الرئيس التنفيذي: الخدمات الذكية دائماً ما تتغير بمرور الوقت ومن المتوقع عند افتتاح المطار الجديد أن يضم أحدث وأعلى التقنيات الخدمات الذكية بالتنسيق مع جميع الشركاء بما فيهم الجوازات والجمارك وشركات الطيران بهدف توفير أنظمة متكاملة ومترابطة.

تدقيق مسبق

وسلط تومبسون الضوء على مركز التدقيق المسبق للجوازات والجمارك الموجود في مطار أبوظبي الحالي، مشيراً إلى أنه المركز الوحيد الموجود في المنطقة ويوفر خدمة مميزة بحيث يتم الانتهاء من كافة الإجراءات من مطار أبوظبي مما يسهل كثيراً على المسافرين خصوصاً المتوجهين إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث إنه بمجرد الانتهاء من الإجراءات في مطار أبوظبي وركوب الطائرة يصبحوا داخل أمريكا. ولفت إلى أن مطارات أبوظبي تعمل حالياً على التعاون مع «الاتحاد للطيران» بهدف نمو الحركة إلى الولايات المتحدة.

وذكر أن المنطقة الحرة لمطارات أبوظبي توفر ملكية للأعمال بنسبة 100% من دون ضرائب إضافة إلى صفر رسوم على الاستيراد والتصدير وعدم وجود قيود على العملات، كما توفر خدمات المناطق الحرة بما فيها التراخيص وإصدار تأشيرات الدخول للموظفين وتأسيس الأعمال في الدولة.

وبين أن الهدف من تطوير المنطقة الحرة هو عدم التركيز على قطاع الطيران وخدماته فقط وإنما التوسع في القطاع العقاري وتطويره، مشيراً إلى أنه من المقرر إضافة مدينة المطار والتي ستكون جزءاً من المنطقة الحرة وأيضاً منطقة الفلاح التي تقع على مساحة 8 ملايين متر مربع وسيتم البدء في تأسيسهما عقب افتتاح المطار الجديد.

مناطق حرة

وأوضح أن مدينة المطار ومنطقة الفلاح يجري حالياً التخطيط لهما ومعرفة طبيعة الاستثمارات بهما وكيفية استقطاب الأعمال، مشيراً إلى أن منطقة الفلاح من المتوقع أن تضم جميع الأعمال مثل التجارية الإلكترونية والأعمال الداعمة لقطاع الطيران، بينما ستضم مدينة المطار فنادق ومقرات لشركات كبيرة.

وذكر أن المنطقة الحرة تضم حالياً مجمعاً للأعمال ومنطقة المخازن اللوجستية ويجري العمل بهما حاليا فيما يجري العمل على مجمع أعمال جديد جاري إنشاؤه بتكلفة استثمارية 120 مليون درهم من المتوقع الانتهاء منه بحلول 2020.

وذكر أن هناك 30 شركة طيران تعمل في المطار الحالي ومن المتوقع أن يكون نفس العدد في المطار الجديد مع تطلعنا لزيادة عدد الشركات العاملة بالمطار في المستقبل واستقطاب شركات جديدة، إلى جانب دعم «الاتحاد للطيران» لتوسيع أعمالها.

وأعرب الرئيس التنفيذي لمطارات أبوظبي، عن تفاؤله بمطار العين، مشيراً إلى أن الأسبوع الماضي شهد بدء الخطوط الجوية الدولية الباكستانية، الناقل الوطني في باكستان، تسيير رحلات تربط بين مطار «بيشاور» الباكستاني ومطار العين الدولي بمعدل رحلتين أسبوعياً أيام الجمعة والأحد.

وحول مطار البطين، قال تومبسون إن الــ 12 شهراً القادمة ستشهد إعادة تأهيل المدرج بالمطار حيث يجري حالياً الاتفاق مع الشركات العاملة في المطار لإعادة جدولة رحلاتها بحيث لا نؤثر على عملياتها.

توطين

لفت الرئيس التنفيذي لمطارات أبوظبي إلى أن نسبة التوطين في مطارات أبوظبي تصل إلى نحو 50% بما يعادل 600 موظف، مشيراً إلى أن المطار الجديد سيتم تشغيله من قبل القوى العاملة الحالية في المطار الحالي ولن يكون هناك إضافات كبيرة للعمالة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات