يحتفل بـمرور 1000 يوم على تأسيسه في الإمارات

32 دولة عضو بالمنتدى الدولي لهيئات اعتماد الحلال

أعلن المنتدى الدولي لهيئات اعتماد الحلال تحقيق إنجاز كبير بوصول عدد أعضائه إلى 32 دولة خلال 1000 يوم من بدء أعماله. وتمثل الدول الأعضاء الـ32 أكثر من 700 مليار دولار من الاقتصاد الحلال، وهو ما يمثل حوالي 34% من اقتصاد الحلال في العالم البالغ 2.1 تريليون دولار.

واستناداً إلى البيانات الواردة في تقرير الاقتصاد الإسلامي العالمي لعام 2018/2019 بالتعاون مع تومسون رويترز، فإن 9 من بين أبرز 15 دولة في الاقتصاد الإسلامي العالمي هي أعضاء في المنتدى، وهي الإمارات، السعودية، البحرين، سلطنة عمان، الأردن، باكستان، الكويت، اندونيسيا وتركيا.

كما أظهر التقرير أيضاً أنه من بين الوافدين الجدد في صادرات الأغذية الحلال، هناك اثنان على الأقل من أعضاء المنتدى، وهما قيرغيزستان والفلبين.

وقال المهندس محمد بدري، أمين عام المنتدى الدولي لهيئات اعتماد الحلال: منذ إنشائه في عام 2016، يعمل المنتدى باستمرار على بناء واستدامة الثقة والاطمئنان في المنتجات والخدمات الحلال التي يتم تقديمها في جميع أنحاء العالم من خلال تنسيق ممارسات تقييم المطابقة في مجال الحلال.

وقمنا أيضاً بتأسيس شراكات استراتيجية دوليه مع منظمات دولية رائدة والتي تعمل على تسهيل التجارة على الصعيد العالمي.

ويعتبر تعاون المنتدى مع المنتدى الدولي للاعتماد والمنظمة الدولية لاعتماد المختبرات علامة بارزة، حيث لا يعترف هذا فقط بدور المنتدى في الساحة الدولية بل يتوقع منه أيضاً أن يفتح أبواباً جديدة للحركة التجارية العالمية، بالإضافة إلى ضمان المرور السلس لمختلف المنتجات والخدمات الحلال بين الدول.

وخلال 1000 يوم من بدء عملياته التشغيلية، رحب المنتدى بعضوية 32 هيئة اعتماد والتي تعمل جميعها على تطبيق معايير الحلال في بلدانهم وأقاليمهم، وتساهم أيضاً بشكل كبير في دعم صناعة الحلال العالمية المزدهرة في جميع أنحاء العالم.

وتشير أحدث التقارير إلى أن 4 من بين أكبر 5 مصدرين للحوم الحلال والماشية إلى دول منظمة التعاون الإسلامي هم أعضاء في المنتدى الدولي لهيئات اعتماد الحلال وهي البرازيل وأستراليا والهند والولايات المتحدة، في حين أن 4 من بين الأسواق الخمسة الرائدة والتي تشكل مصادر الأغذية الحلال، أعضاء في المنتدى أيضاً وهي البرازيل والهند والأرجنتين وروسيا.

كما أن 4 دول من أكبر 5 دول مستوردة للأغذية الحلال، هي أيضاً أعضاء في المنتدى بما في ذلك المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وإندونيسيا ومصر.

مذكرات

كما قام المنتدى منذ بدء أعماله التشغيلية بتوقيع العديد من مذكرات التفاهم واتفاقيات التعاون التقني مع مختلف المنظمات مثل المجلس الوطني للاعتماد «إيجاك» في مصر؛ المعهد الوطني البرازيلي للقياس والجودة والتكنولوجيا جهاز الاعتماد والتعاون بين البلدان الأمريكية ووكالة الاعتماد الأرجنتينية وغيرها.

ويعتبر المنتدى في طليعة الهيئات التي تسعى لبناء الوعي والمعرفة حول الحلال في جميع أنحاء العالم. كما يعتبر المنتدى جزءاً من العديد من المؤتمرات المهمة مثل المؤتمر الصيني الإماراتي الثاني للمصارف والتمويل الإسلامي في شنتشن في الصين، والذي ركز على تسريع نمو استهلاك الحلال العالمي، حيث أصبحت المنتجات الحلال أقل تكلفة من حيث الإنتاج والنقل.

وبالمثل، دأب المنتدى في إطلاق وإدارة ورش العمل الخاصة به للتوعية حول الحلال وبرامج التدريب، ونظم مؤخراً عدداً من الفعاليات في قيرغيزستان ومصر وكوستاريكا وهونغ كونغ وطاجيكستان. وقد تميزت البرامج التي تركز على نقل المعرفة حول الحلال في إشراك مختلف الجهات المعنية ولاسيما المقيّمين والخبراء التقنيين والتجار.

وقال إيمانويل ريفا، نائب رئيس المنتدى الدولي لهيئات اعتماد الحلال، ونائب المدير العام في هيئة الاعتماد الوطنية الإيطالية: ارتفاع أعداد الأعضاء من تسعة إلى 32 عضواً في فترة 3 سنوات، ومساهمة المنتدى في غالبية الاقتصاد العالمي الحلال لا يشكل علامة فارقة للمنتدى ولكن لمستقبل صناعة الحلال ككل.

ونحن نتطلع إلى الترحيب بالمزيد من الدول حول العالم للانضمام إلى المنتدى الدولي لهيئات اعتماد الحلال.

وأضاف أن إلقاء نظرة على خطة وبرنامج عمل المنتدى تبين وجود برنامج قوي ومكثف يشمل سلسلة من برامج التدريب المتعلقة بتقييم النظراء، وورش العمل للتوعية واجتماعات اللجان والمجالس المهمة والتي تهدف جميعها إلى تحقيق الاستفادة القصوى للأعضاء وتسهيل التجارة الحلال بين الدول على المدى البعيد.

هدف

منذ إنشائه في عام 2016، يعمل المنتدى الدولي لهيئات اعتماد الحلال مدفوعاً بهدفه المتمثل في إنشاء سوق عالمية قوية للحلال من خلال إقامة شراكات إستراتيجية دولية مع المنظمات الدولية الرائدة التي تساهم بشكل كبير في نجاح أهدف المنتدى وفي الحفاظ على أعلى المعايير بين هيئات الاعتماد.

ويعمل المنتدى الذي يتخذ من دولة الإمارات العربية المتحدة مقراً له بشكل مستمر على تبني ممارسات الاعتماد الحلال، والتي تعد ضرورية لضمان النمو المستدام وكذلك تسريع التجارة العالمية في مجال الحلال.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات