التقنية الحديثة تشكّل المشهد الحضاري في دبي

تفخر دبي دائماً بأنها متقدمة خطوات على منافسيها، ما أدى إلى تحقيقها نمواً غير عادي وإنجازات غير مسبوقة وتحطيم أرقام قياسية على الساحة العالمية، وذلك وفق مجلة «هوم بيزنس» البريطانية. وتنوي الإمارة أن تكون أذكى مدن العالم ورائدة التقنية الحديثة لتشكل مشهداً حضارياً فريداً. وتمضي دبي قدماً في تبني التقنيات الحديثة، وقد قامت بتجربة تشغيل قطار هايبروب الأسرع في العالم، وكذلك تشغيل طائرات من دون طيار للتغلب على مشكلة الزحام المروري، بالإضافة إلى تشغيل حافلات من دون سائق، وتدير أطول مترو في العالم من دون سائق.

وبدأت إمارة دبي هذا النمو المدهش بفضل موقعها الاستراتيجي بين المدن الكبرى في أوروبا وآسيا من شرقيها إلى جنوبيها في الهند، وتحولت دبي إلى مركز عالمي رئيس ومقصد تجاري رائد يخدم الشرق الأوسط وشمالي إفريقيا وما يقع بينهما.

وبحسب المجلة فإن الخطوة المهمة الأخرى في نمو دبي الاقتصادي هي إنشاء مناطق اقتصادية خاصة وحرة لخدمة الشركات الأجنبية، وقامت تلك المناطق التي يبلغ عددها 26 على فكرة تركيز الصناعات من نفس النوع في كل منطقة، أو بمعنى آخر التخصص.ويخدم هذا النموذج دبي جيداً، لكن هناك تغييراً يحدث حيث إن عدداً كبيراً من الشركات يسعى إلى تكامل الوظائف بين القطاعات، وتتبنى دبي هذا النهج وتنفذ عدداً من التغيرات في هيكلها التشغيلي، وكثير من مراكز التقنية في الخارج هي التي توفر الفرض للشركات من مختلف الخلفيات، وجميعهم يتطلعون إلى التفاعل في سياقات رسمية وغير رسمية.

وتستطيع دبي أن تتبنى جميع تلك الاتجاهات وتتقمص ما يحتاجه رجال الأعمال والشركات مع إضافة مزايا استغلال التقنيات الذكية والحديثة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات