الموانئ وترسانات السفن والأحواض الجافة تعزّز قطاع الملاحة الإماراتي

أكد المهندس سعيد المسكري، الرئيس التنفيذي لهيئة الإمارات للتصنيف «تصنيف»، أهمية مشاركة الهيئة في معرض ومؤتمر الدفاع الدولي «آيدكس 2019» ومعرض «نافدكس 2019» البحري في مركز أبوظبي الوطني للمعارض «أدنيك»، موضحاً أن قطاع الملاحة العربية في الإمارات متميز نظراً لوجود البنية التحتية الملائمة مثل الموانئ وترسانات السفن والأحواض الجافة والتي تعتبر الأكبر والأفضل على مستوى العالم العربي.

استشارات فنية

وأضاف المهندس سعيد المسكري أن تصنيف السفن الحربية يعتبر أحد الأنشطة الرئيسية التي تقوم بها هيئة الإمارات للتصنيف.

ويعد ومعرضا أيدكس ونافدكس من أكبر المعارض العالمية في المجال العسكري والبحري، ويزور المعرض كبار الضباط من القوات البحرية للدول الصديقة وهي فرصة جيدة لتصنيف حتى تعرض لهم الخدمات المختلفة مثل تصنيف السفن الحربية وتقديم الاستشارات الفنية والتدريب. كما أن المعرض يقدم فرصة للاطلاع على أحدث الأنظمة والتكنولوجيا المستخدمة على السفن الحربية والتجارية كذلك.

وأشار الرئيس التنفيذي لهيئة الإمارات للتصنيف «تصنيف» إلى أنه تم تأسيس «تصنيف» في سنة 2012 حيث تعتبر أول هيئة من نوعها على مستوى العالم العربي ولا تزال هي الهيئة العربية الوحيدة إلى يومنا هذا.

وكغيرها من الهيئات العالمية، تعمل تصنيف على رفع مستوى السلامة البحرية للسفن والأطقم وحماية البيئة، وتقديم المشورة للشركاء المحليين لحماية الأصول البحرية وتطبيق المعايير العالمية بهذا الخصوص.

وتتعاون تصنيف بشكل فعال مع الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية لتطبيق معايير السلامة البحرية ليس لأبوظبي فحسب بل على الإمارات كلها، وخير مثال على ذلك تطبيق معيار السلامة البحرية لدول الخليج (GCC Code) حيث كانت الإمارات الأولى في تطبيق هذا المعيار بفضل التعاون المتميز بين تصنيف وهيئة المواصلات مما كان له التأثير الواضح على رفع مستوى السلامة البحرية للسفن الصغيرة.

معايير عالمية

وحول قدرة «تصنيف» على المُنافسة في سوق التصنيف والأعمال الإقليمية والعالمية، أوضح سعيد المسكري أن لدى «تصنيف» القدرة الكاملة على تصنيف جميع أنواع السفن التي تعمل في الدولة حسب المعايير العالمية لاكتسابها لكوادر فنية ذات خبرات طويلة من هيئات عالمية أخرى.

لذا فقد استطاعت تصنيف الحصول على اعتراف من 8 دول مختلفة، عربية وأجنبية، منها جمهورية بنما، حيث يرفع علمها أغلب سفن العالم. ولكن لا يزال الوقت مبكراً للتوسع خارج دولة الإمارات، حيث لا تزال فرص التوسع داخل الدولة أكبر بكثير من خارجها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات