مشغلو الاتصالات غير جاهزين لأحدث إصدارات بروتوكول الإنترنت

أصدرت «رايب إن. سي. سي» تقريرها الإقليمي الأول حول الفرص والتحديات التي يواجهها قطاع الإنترنت في المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي. وتعد المنظمة مستقلة وغير ربحية وتعمل في مجال دعم البنية التحتية للإنترنت من خلال التنسيق الفني المشترك مع شبكة الأعضاء المنتشرة في كل من أوروبا والشرق الأوسط وأجزاء من وسط آسيا.

وأشار التقرير إلى أن أحد أبرز التحديات التي تواجه دول مجلس التعاون الخليجي تتمثل في أن مشغلي اتصالات الهواتف المحمولة غير جاهزين حالياً لنشر الإصدار السادس من عناوين بروتوكول الإنترنت (IPv6) لمستخدمي الهواتف المحمولة، حيث لم تتمكن أية شركة مشغلة لاتصالات الهاتف المحمول في منطقة المشرق العربي من التحول إلى الإصدار السادس لبروتوكول عناوين الإنترنت (IPv6) حتى الآن، على الرغم من أن بعضها قد بدأ بالفعل تجربة هذا الإصدار.

كما أظهر التقرير أن ممارسات التوجيه الحالية وإدارة حركة مرور البيانات تعرقل أيضاً عملية التشغيل الفعّالة للشبكات في العديد من الدول في المنطقة.

تطوير

قال كريس باكريدج، مدير العلاقات الخارجية في منظمة «رايب إن. سي. سي»: «ربما يكون الإنترنت شبكة عالمية تنطوي على العديد من الشبكات، لكن بالنسبة للكثيرين من أصحاب المصلحة فإن فهم ما يجري في بلدانهم فيما يتعلق بقطاع الإنترنت هو أمر مهم لمساعدتهم في دفع عجلة النمو والتطور الاقتصادي.

وأفاد التقرير أن شركات الاتصالات في دول مجلس التعاون الخليجي تعتبر نشر الإصدار السادس لبروتوكول الإنترنت (IPv6) هو الحل الأمثل بعد أن تم استنفاذ الإصدار الرابع من هذا البروتوكول (IPv4). ومع ذلك تبقى عمليات مستويات نشر الإصدار السادس من بروتوكول عناوين الإنترنت (IPv6) دون التوقعات.

وفي حين أن العديد من شبكات مزودي خدمات الإنترنت والاتصالات أصبحت جاهزة للعمل مع الإصدار السادس لبروتوكول عناوين الإنترنت (IPv6)، إلا أن العنصر الرئيسي في هذه العملية والمتمثل في نشر هذا الإصدار للعملاء والمستخدمين النهائيين لا يزال مفقوداً.

وتبين إحصاءات شركة «جوجل» (Google)، نمو مستخدمي خدماتها عبر الإصدار السادس لبروتوكول عناوين الإنترنت (IPv6) من نسبة 1% في العام 2013 إلى حوالي 26% حالياً.

استراتيجية

دشنت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات في أكتوبر 2017 الإصدار السادس من بروتوكول الإنترنت تلبية للحاجة المتزايدة من بروتوكولات الإنترنت لخدمة الأهداف الاستراتيجية واستمرار التنمية المستدامة ودعم المبادرات الإماراتية التي ستزيد حجم الاعتماد على الإنترنت.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات