الرئيس التنفيذي للبنية التحتية في الشركة لـ «البيان الاقتصادي»:

«دو» تؤكّد جهوزيتها العالية لقطاع الاتصالات في 2019

«دو» تضمن استمرارية عمل قطاع الاتصالات في أوقات الطوارئ | من المصدر

أكّد سليم البلوشي، الرئيس التنفيذي للبنية التحتية في شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة (دو) الجهوزية العالية لقطاع الاتصالات في العام 2019 بفضل تجهيز كوادرها البشرية بشكل مستمر.

مشيراً إلى أن تمرين «صدى البرق» الذي أجرته الشركة أخيراً تحت إشراف هيئة تنظيم الاتصالات برهن على استعداد الكوادر التقنية والفنية في «دو» لمواجهة أي طارئ قد يتعرض له القطاع.

ويتم تنفيذ تمرين «صدى البرق» بشكل سنوي بالتعاون مع الجهات العاملة في قطاع الاتصالات. ويهدف التمرين إلى التأكد من جهوزية كل الخدمات المقدمة وضمان استمرارية عمل قطاع الاتصالات في أوقات الطوارئ والأزمات والكوارث.

إجراءات

وأوضح البلوشي في تصريحات خاصة لـ «البيان الاقتصادي» إن الإجراءات الفنية والتقنية التي جرى اتخاذها لضمان نجاح «صدى البرق» شملت إجراءات نقل مولدات طاقة متحركة لتشغيل الأجهزة الإلكترونية مثل الحواسب الآلية والشاشات إلى جانب الإجراءات المتعلقة بنقل وتشغيل المركبات المتصلة بالأقمار الصناعية وتوفير الأجهزة ذات العلاقة بخدمات الهاتف المتحرك والأرضي .

وتوفير مراكز اتصال في مكان العمل المؤقت، فضلاً عن الإجراءات الخاصة بتوفير خدمات الاتصال اللاسلكي واي فاي في مكان العمل المؤقت والإجراءات المتعلقة بأمن المنشآت والمباني في مقر العمل المؤقت.

وأشار إلى أن أهمية تمرين «صدى البرق» تنبع من من كونه جرى في بيئة تحاكي الظروف التي من الممكن أن تؤثر على قطاع الاتصالات والخدمات المقدمة إلى جانب أنه أثبت مدى جاهزية القطاع وأهمية التكامل مع القطاعات الأخرى خلال حالات الأزمات والكوارث. وبالنسبة لنا في شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة، نحن سعداء للغاية بالنتائج التي حققناها والكفاءة العالية التي أظهرتها فرق عملنا وموظفينا لا سيما الموظفين الإماراتيين.

ظروف واقعية

وحول مدى مطابقة ظروف التمرين للظروف التي يمكن أن تحدث على أرض الواقع، قال البلوشي: «تم تنفيذ التمرين ضمن سيناريو افتراضي مطابق بشكل كبير للظروف الطبيعية التي يمكن أن تحدث وتؤثر على جودة خدمات الاتصال سواءً خدمات الهاتف المتحرك أو الثابت أو خدمات الاتصال اللاسلكي (واي فاي).

وتماشياً مع ذلك تمّ تأسيس بنية تحتية متكاملة لخدمات الاتصال عبر الأقمار الصناعية لضمان استمرارية الأعمال اليومية للشركة بشكل طبيعي. كما تم استدعاء كوادر الموظفين الإماراتيين من ذوي الخبرة لاستكمال أعمالهم اليومية في مقر عمل مؤقت يحاكي حالات بيئة العمل أثناء الأزمات والكوارث. وتم الانتهاء من جميع الأعمال خلال 8 ساعات بمشاركة 52 موظفاً من الكفاءات الوطنية الإماراتية في الشركة».

سدّ الثغرات

وحول ما إذا تم اكتشاف ثغرات خلال التمرين قد تؤثر على جهوزية قطاع الاتصالات، أفاد البلوشي: «تم الأخذ بعين الاعتبار جميع السيناريوهات المحتملة التي يمكن أن تؤثر على خدمات الاتصال أثناء الأزمات وحقق تمرين «صدى البرق» نجاحات كبيرة فاقت التوقعات، ويعود ذلك في الحقيقة إلى الجهود التعاونية والخبرات المشتركة التي قدمتها جميع الجهات.

وبالنسبة لنا في شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة، فقد كنا حريصين على تجهيز كوادرنا البشرية وفرقنا الفنية بجميع المهارات والخبرات والأدوات اللازمة إلى جانب تنظيم تمارين داخلية دورية حول كيفية ضمان استمرارية توفير خدمات عالية الجودة في أوقات الأزمات والطوارئ.

وقد تم التأكيد على أهمية إجراء تمارين مستمرة على المستوى الداخلي للشركة للتأكد من جهوزية كل الخدمات والمتطلبات اللازمة لإدارة الأزمات والمشكلات التي يمكن أن تطرأ. وتم تحقيق جميع الأهداف المرجوة من التمرين بما في ذلك تفعيل آليات الحشد السريع لتقديم الخدمات خلال فترات محددة مسبقاً واختبار إجراءات الشركة في القدرة على استمرارية الخدمات المقدمة للعملاء خلال الحالات الطارئة.

واختبار قدرة الشركة على الإبلاغ عن الكوارث خلال الحالات الطارئة، وتمكين العنصر المواطن لتأدية المهام الميدانية، بناء مقر عمل مؤقت واستدعاء الموظفين المختصين من ذوي الخبرة لضمان استمرارية أعمال الشركة». وحول أولى الخطوات أو الإجراءات التي ينصح التمرين مشغلي الاتصالات بوجوب اتخاذها بالنسبة لتواصله مع الجمهور في حال الطوارئ.

والخطوات التي يجب على الجمهور القيام بها، أشار البلوشي إلى أنه تم التأكيد على أهمية وضع الجمهور في الصورة أثناء الحالات الطارئة إلى جانب توحيد الرسالة في التواصل مع الجمهور وتنويههم إلى ضرورة التأكد من المعلومات من المصادر الرسمية فقط.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات