السوق الإماراتي يستحوذ على 10 % من أعمالها

«السويدي إلكتريك» المصرية تفوز بمشاريع بقيمة ملياري درهم

أحمد السويدي وعويضة المرر خلال اللقاء على هامش أسبوع أبوظبي | البيان

كشف المهندس أحمد السويدى الرئيس والعضو المنتدب لمجموعة السويدى إلكتريك (وهي شركة مدرجة بسوق الاوراق المالية المصري) على أن السوق الإماراتي يستحوذ على 10% من حجم أعمال الشركة مؤكدا على أنه من أكبر الأسواق العربية التي تتواجد فيها الشركة. 

وقال المهندس أحمد السويدي في تصريحات ل"البيان الاقتصادي" أمس قبيل لقائه بمعالي المهندس سهيل المزروعي وزير الطاقة والصناعة ومعالي عويضة مرشد المرر رئيس دائرة الطاقة في أبوظبي إن مجموعة السويدى تعمل حاليا على زيادة حجم أعمالها في الإمارات، مشيرا إلى أن حصة السوق العربي من مشاريعها ومنتجاتها يصل إلى 20% منها 10% في الإمارات لوحدها و30% من حجم الأعمال في السوق المصري و50% في بقية أسواق العالم حيث تصدر المجموعة معدات كهربائية إلى أكثر من 80 دولة في العالم ولديها مصانع في 14 دولة أبرزها مصر و السعوديةوالسودان وزامبيا و وسلوفينيا والجزائر واثيوبيا و  ماليزيا ، كما تنفذ العديد من المشاريع الاستراتيجة في العديد من الدول ابرزها الامارات و العراق و الكويت و الجزائر 

وأكد المهندس أحمد السويدي على أن اللقاءات مع كبار المسؤولين الإماراتيين كانت إيجابية للغاية مشيرا إلى أنه تطرق لأعمال المجموعة وكيفية توسعها في دولة الإمارات. وقال" وجدنا ترحيبا كبيرا من أشقائنا في الإمارات ومستعدون لمضاعفة الجهد والعمل خاصة وأن السوق الإماراتي يعتبر الأفضل لنا حاليا من بين الأسواق العربية بسبب ضخامة مشاريعه وقوة إقتصاده. وأشاد بالتجربة التنموية لدولة الإمارات مشيرا إلى أن الإمارات ماضية بقوة في جذب كبريات الشركات العالمية إليها بسبب إستمرار مشاريعها الضخمة في قطاع البنية التحتية إضافة إلى سهولة ممارسة الأعمال فيها. 

وأوضح أن المجموعة تشارك منذ سنوات في فعاليات أسبوع أبوظبي للإستدامة ولديها مشاريع عديدة خاصة بالإستدامة تعرضها خلال فعاليات الأسبوع. 

ولفت إلى أن مجموعة السويدى بدأت تواجدها في الإمارات منذ نحو عشرين سنة عن طريق تصدير كابلاتها الكهربائية محولات التوزيع و القوي، مشيرا إلى أن المجموعة تتواجد حاليا من خلال مكاتبها المتواجدة داخل جميع امارات الدولة  ، ولديها مشاريع في أبوظبى ودبي والشارقة ، ويزيد حجم أعمالها الجديدة في الإمارات عن مليارين درهم منها 1.1 مليار درهم عقد لمحطات التوليد في دبي وعقود بقيمة 400 مليون درهم لتوريد مهمات كهربائية و تقديم خدمات تقنية، كما تدرس المجموعة حاليا امكانية تقديم عرض في مناقصة خاصة بقطار الاتحاد تتخطي قيمتها ٣ مليار درهم كما تسعى المجموعة لزيادة تواجدها في قطاع المياه بالاضافة لقطاع النفط و الغاز .

ولفت المهندس أحمد السويدى إلى أن حجم المبيعات السنوية للمجموعة تزيد عن 2.5 مليار دولار مشيرا إلى أن المجموعة فازت مؤخرا بمناقصة مشروع سد تنزانيا بقيمة إجمالية 2.9 مليار دولار مشددا على الأهمية الكبيرة لهذا السد سواء لتنزانيا أو دول المنطقة.

وأشار إلى أن المجموعة حققت نموا في حجم أعمالها من خلال فوزها بالعديد من المشاريع الجاري و المتوقع تنفيذها  يصل لضعف ما تم خلال العام السابقة  متوقعا أن تحقق المجموعة نموا إيجابيا خلال عام 2019 على الرغم من تداعيات تباطؤ الاقتصاد العالمي على غالبية القطاعات الاقتصادية.

وأوضح أن لدى المجموعة 30 مصانع وأكثر من 14 ألف موظفا ولديها مكاتب خارجية في 50 دولة مشيرا إلى أن المجموعة تتوسع حاليا في العديد من القطاعات الرئيسة كاالاستثمار في الطاقة الجديدة و المتجددة  بالاضافة للقطاع تكنولوجيا المعلومات و الحماية و كذلك المناطق الصناعية، هذا و تطمح المجموعة في توسيع قاعدة عملائاها و شركائاها الاستراتيجين علي مستوي العالم.

وأشار إلى أن المجموعة تتميز بإنشاء أكاديميات تعليمية للطلاب والشباب مشيرا إلى أنه يتواجد لدى المجموعة ثلاثة أكاديميات يدرس بها حاليا أكثر من ألف طالب، وتعتزم المجموعة زيادة عدد هذه الإكاديميات لتستوعب عشرة آلاف طالب خلال السنوات المقبلة لتلبية إحتياجات السوق المصري والأسواق العربية للعمالة الماهرة في إنتاج وتشغيل المعدات والمهات الكهرائية و التخصصات النادرة.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات