يناقش مشاركة الشباب والمرأة في علوم المياه

ملتقى الاستمطار يبحث تحديات الأمن المائي العالمي

الجلسة الافتتاحية للملتقى الدولي الثالث للاستمطار- من المصدر

انطلقت أمس أعمال الملتقى الدولي الثالث للاستمطار الذي ينظمه برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، ضمن فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة.

والذي تستمر فعالياته حتى يوم الخميس المقبل، وشملت الفعاليات الافتتاحية للملتقى تنظيم عدة جلسات نقاشية ضمت عدداً من الخبراء والمختصين لمناقشة التحديات المائية العالمية ومشاركة الشباب في علوم المياه، إضافة إلى دور المرأة في علوم المياه.

واستقطبت النسخة الحالية من الملتقى كوكبة مميزة من الباحثين، والعلماء، وذوي العلاقة من مختلف أنحاء العالم؛ لمناقشة التطورات العلمية والتقنية الهادفة إلى إيجاد حلول جديدة لما يواجهه كوكبنا من تحديات جمة في قطاع المياه.

ويمثل هذا الملتقى الذي يفتح أبوابه لصناع القرار والمختصين من روّاد وزوار فعاليات أسبوع الاستدامة؛ فرصة مميزة للتعرف على مجموعة من الأبحاث العلمية التي يقودها الباحثون الحاصلون على منحة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار في دوراتها الثلاث.

وقال الدكتور عبدالله المندوس، مدير المركز الوطني للأرصاد: «تجمع هذه الفعالية السنوية مجموعة من أبرز الباحثين والمختصين في مجال الابتكار في قطاع المياه، ويشهد الملتقى خلال الأيام الأربعة القادمة محطات بارزة لتبادل الخبرات والآراء حول المشاريع البحثية المبتكرة التي يدعمها برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار.

والتي من المتوقع أن تساهم في تعزيز قدرتنا على مواجهة تحديات الأمن المائي في كافة المناطق التي تعاني منها. وانطلاقاً من التزامها المتواصل لتعزيز التعاون الدولي في مجال الأمن المائي عالمياً، تؤكد دولة الإمارات مرة أخرى جاهزيتها لتشجيع ودعم الابتكار اللازم لإحداث الفروق الحقيقية».

وضمت فعاليات اليوم الأول استعراض آخر المبادرات العالمية الخاصة بالتعامل مع قضايا الأمن المائي والجفاف، والابتكارات التقنية الناشئة، واستراتيجية دولة الإمارات للمياه، والاستمطار كأحد حلول تحديات الأمن المائي.

اهتمام كبير

وقال الدكتور أيمن بن سالم غلام، نائب الرئيس العام لشؤون الأرصاد بالهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة، والممثل الدائم للسعودية في المنظمة العالمية للأرصاد الجوية: «يحظى برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار باهتمام كبير من المؤسسات البحثية حول العالم.

ويمثل الملتقى الدولي للاستمطار مبادرة تسعى لإحداث فرق إيجابي حقيقي من خلال تشجيع التواصل بين العلماء والباحثين من حول العالم واستعراض آخر التقنيات المبتكرة في مجال الاستمطار».

كما شهد الملتقى تنظيم جلسة «الشباب في علوم المياه» اشتملت على مناقشات مثمرة بين المتحدثين حول أهمية اندماج الشباب التعليمي والأكاديمي في مجالات العلوم وتشجيعهم على ذلك عبر إطلاق المبادرات البناءة وتقديم المنح الدراسية المتخصصة. واختتمت فعاليات اليوم الأول بجلسة اختصت بدور المرأة في مجال علوم المياه.

والحفاظ على مواردها، وانخراطها في الجانب البحثي والتعليمي المتعلق بهذا المجال، إضافة إلى دور المرأة الإماراتية في قيادة المبادرات المتخصصة بالمياه.

دور مهم

وقالت علياء المزروعي، مديرة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار: «مع ازدياد الاهتمام بمجال علوم الاستمطار، يؤدي هذا الملتقى دوراً غاية في الأهمية كونه منصة تجمع خبراء عالميين لمناقشة أبرز القضايا التي تنطوي ضمن مجال علوم الاستمطار الذي يحظى باهتمام متزايد يوماً بعد يوم.

يعمل الباحثون الحاصلون على منحة برنامجنا على تطوير العلوم والتكنولوجيا المتخصصة في هذا المجال، وسنواصل العمل مع شركائنا حول العالم لإيجاد المزيد من الحلول الهادفة لدعم تحقيق الأمن المائي للمناطق التي تعاني من الجفاف وشح في الموارد».

وإلى جانب استعراض نتائج مشاريع أبحاث الدورة الأولى و تطورات مشاريع الدورتين السابقتين؛ تضم الأجندة جلسات تناقش الحلول المبتكرة لتحديات الموارد المائية العالمية وآليات إشراك الشباب في الحفاظ على المياه ومساهمة المرأة في علوم المياه، والتعريف بعلوم الذكاء الاصطناعي المرتبطة بالتنبؤات الجوية وإدارة هطول الأمطار.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات