9 إبداعات إماراتية في «كليكس» ملتقى تبادل الابتكارات

أظهرت المشاركات الابتكارية الإماراتية الشابة مستوى متقدماً في منافسات اختيار القائمة النهائية للابتكارات التي سيتم عرضها ضمن منصة ملتقى تبادل الابتكارات من أجل المناخ «كليكس» الذي تستضيفه وزارة التغير المناخي والبيئة خلال فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2019، حيث استحوذت على نحو 19% من قائمة الترشيحات النهائية بعدد 9 ابتكارات من إجمالي 48 ابتكاراً.

وترصد وكالة أنباء الإمارات «وام» في التقرير التالي تنوع الابتكارات الإماراتية على الفئات الثلاث للملتقى، التي تشمل استدامة الفضاء ومستقبل الطاقة، والغذاء والزراعة، واستهدفت جميعها تحقيق الاستدامة وإيجاد مستقبل أفضل للأجيال الحالية والمستقبلية عبر حماية البيئة وضمان استدامة مواردها الطبيعية.

وعبر إتاحة المجال لهذه الابتكارات للمشاركة والعرض ضمن منصة «كليكس» التفاعلية لتبادل المعرفة والابتكارات سيتمكّن مبتكروها من الشباب الإماراتيين من الالتقاء بمستثمرين ورجال أعمال للمناقشة حولها وتوفير تمويل يسمح بتحويلها من أفكار ونماذج اختبارية إلى مشاريع واقعية يمكن للمجتمع المحلي والعالمي الاستفادة منها خلال فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة.

مشاركات ابتكارية

وتعليقاً على مشاركة الابتكارات الإماراتية قالت طيف الأميري مدير إدارة الاتصال الحكومي في وزارة التغير المناخي والبيئة: إن الدعم والتمكين الذي توفره القيادة الرشيدة للشباب أسهم في تعزيز قدرتهم على الابتكار والإبداع وبناء قاعدة معرفية قوية يمكن عبرها بناء أجيال من المبتكرين والمبدعين.

وأضافت أن المستوى الذي ظهرت به المشاركات الابتكارية الإماراتية يدعو للفخر، فالأفكار وآليات التطبيق وطبيعة الخدمات التي يمكن تحويلها لواقع ستسهم بشكل فعّال في تحقيق منظومة الاستدامة في القطاعات كافة، وفي إيجاد مستقبل أفضل للأجيال الحالية والمقبلة.

وأشارت إلى أن كليكس الذي بات من أهم عناصر أسبوع أبوظبي للاستدامة يمثل خطوة مهمة لتحويل تحدٍ محدود التمويل للابتكارات الخاصة بالاستدامة إلى فرص مهمة للموهوبين والمبدعين من الشباب.

وتشمل قائمة المشاركين في فئة الاستدامة في الفضاء ثلاثة ابتكارات: الأول يختص ببناء هوائيات حديثة يتم تزويد القمر الاصطناعي «كيوب سات» بها بهدف العمل كمحولات تقوم بتحويل ترددات الراديو إلى تيار أو بالعكس، وتهدف إلى رصد موجات المد الأحمر وكشف ورصد مستويات غاز الميثان وثاني أكسيد الكربون لحماية البيئة منها، للمبتكرة الإماراتية مريم الشامسي من مؤسسة الإمارات في رأس الخيمة.

ويرتكز الابتكار الثاني على تطوير محرك دفع كهربائي بمواصفات جديدة يستخدم في أقمار كيوب سات لتخفيض استهلاكها للطاقة، وقدمه المبتكر الإماراتي عبدالله الأنصاري من جامعة خليفة في أبوظبي.

أما الابتكار الثالث الذي تقدم به المبتكر الإماراتي الشاب أدهم الخاجا من جامعة خليفة في دبي فهو لمشروع برمجيات تحكم متطورة .

وفي فئة مستقبل الطاقة تشمل قائمة المشاركين ثلاثة ابتكارات إماراتية، هي مشروع «الإدارة المثلى لنظام توليد وتخزين الطاقة المنقولة»، الذي يعالج تحديات النقل والجدولة عبر مصدر بديل للطاقة، لتجنب رسوم طلب الطاقة العالية المفروضة على العملاء الصناعيين خلال توقف العمليات، للمبتكرة سارة سمارة من الجامعة الأمريكية في الشارقة.

ويركز الابتكار الثاني للشابة منى باقر من جامعة خليفة في أبوظبي على قطاع المياه عبر مشروع «تحلية المياه باستخدام التبخر عبر الأغشية الرقيقة» ويستخدم الابتكار غشاء بوليميري مصنعاً بدمج جسيمات نانوية دقيقة، والاعتماد على الأشعة الشمسية مصدراً حرارياً منخفض الطاقة.

أما الابتكار الثالث فهو عبارة مشروع «تصميم محطة متجددة لإنتاج الهيدروجين»، تحوّل النفايات الصلبة إلى غاز هيدروجين منفصل عن باقي النواتج الثانوية باستخدام نظام تنقية، ووحدة امتصاص، ما يخلق في النهاية منتج وقود موفّراً للطاقة مع تحسين الإدارة المستدامة للنفايات، وهو للمبتكرة عايشة القايدي من جامعة الإمارات في العين.

وفي فئة أغذية وزراعة المستقبل تشمل القائمة 3 ابتكارات إماراتية ضمن الترشيحات النهائية، هي ابتكار فلتر موفر للطاقة تقدمت به المبتكرة حمدة المهيري من مؤسسة الإمارات في أبوظبي، وهو عبارة عن فلتر مصنوع من الأنابيب الكربونية وجسيمات الفضة (عبر تكنولوجيا النانو) لتحلية المياه وتنقيتها من الملوثات البيولوجية.

والابتكار الثاني للشابة مريم الجنيبي من جامعة الإمارات في أبوظبي، ويتمثل ابتكارها في تطوير نظام جديد يمكن استخدام أنظمة الري الأوتوماتيكية في الزراعة المائية أو في الزراعة التقليدية، ما يساعد على تحقيق نتائج أفضل عند حصاد المحاصيل داخل البيوت البلاستيكية الصديقة للبيئة، وهذا من خلال تحقيق كفاءة في المياه المستهلكة بنسبة 100% وكذلك عدم إهدار طاقة إضافية، ناهيك عن سهولة توفير خدمات الصيانة بمختلف أنواعها.

ويختص الابتكار الثالث بتكنولوجيا الطائرات من دون طيار العاملة بالطاقة الشمسية، للمبتكرة شوق بن شمل من مؤسسة الإمارات في كلباء، وهو عبارة عن طائرة من دون طيار تعمل بالطاقة الشمسية وتختص بإطفاء الحرائق في المواقع التي يتعذر الوصول إليها، باستخدام بندقية ليزر تحتوي على كرات من المركبات الكيماوية المضغوطة.

شباب المستقبل

ضمن فعاليات «كليكس» لهذا العام، تم اختيار 48 مرشحاً من المشروعات الناشئة، ومشروعات ما قبل الإنشاء، ودعوتهم لعرض أفكارهم وابتكاراتهم، حيث يجتذب الملتقى شريحة واسعة من الحضور تزيد عن 3 آلاف من رواد الأعمال والمستثمرين والمسؤولين الحكوميين وخبراء الصناعة، والمهنيين والطلاب.

وكواحدة من مبادرات القمة العالمية لطاقة المستقبل تقام الدورة الثانية من ملتقى «كليكس» أحد المكونات الرئيسية لمركز «شباب من أجل الاستدامة» Y4S إحدى الركائز الأساسية ضمن محاور أسبوع أبوظبي للاستدامة 2019، التي تشمل الطاقة والتغير المناخي، والماء ومستقبل التنقل واستكشاف الفضاء والتكنولوجيا الحيوية والتكنولوجيا لحياة أفضل، والشباب.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات