كشف عن إنشاء مركز لأبحاث الطاقة بالتعاون مع كوريا

المزروعي: مشروع الإمارات النووي الأفضل عالمياً في الأمان والسلامة

قال معالي سهيل المزروعي وزير الطاقة والصناعة، إن برنامج الإمارات النووي السلمي هو أفضل البرامج النووية في العالم من ناحية الأمن والسلامة.

وكشف معاليه خلال جلسة حوارية أمس ضمن أعمال منتدى المجلس الأطلسي الأمريكي عن أن الإمارات مستعدة لتقديم خدماتها واستشاراتها في المشاريع النووية للدول الأخرى، وبصفة خاصة السعودية. وقال معاليه في رد على تساؤل حول وجود تعاون إماراتي سعودي في تنفيذ البرنامج النووي السعودي الجديد: «نحن مستعدون لو طلبت من السعودية مساعدتها ولدي علاقة قوية وتواصل مستمر مع معالي خالد الفالح وزير الطاقة في المملكة».

وكشف معاليه عن تعاون إماراتي كوري لإنشاء مركز للأبحاث والتطوير والأمن النووي يعد الأول في المنطقة.

وأجاب معاليه عن سؤال حول نتائج التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والصين على أسواق النفط، مشيراً إلى أن هذا التوتر محل اعتبار عند النظر إلى الطلب على النفط وما إذا كان العالم مقبلاً على تباطؤ اقتصادي، إذ لا شك أن ذلك يهم كل المنتجين والمستثمرين حول العالم.

صديق استراتيجي

وحول رؤية الإمارات للعلاقات مع الصين قال معاليه: «الصين صديق استراتيجي مهم للإمارات، وخلال العام الماضي دخلت الشركات الصينية لقطاع النفط في الإمارات، وبالتالي أصبحت الشركات الصينية جزءاً من هذا القطاع ونحن سعداء لذلك، وبلا شك فإن الصين أحد الشركاء التجاريين الكبار للإمارات وهي مستهلك كبير نركز عليه ويهمنا أن نستثمر في الصين كما يسعدنا تزايد الاستثمارات الصينية في الإمارات، ونستهدف للاستفادة من خبرة وتجربة الصين المتميزة في قطاع الاتصالات، ولا شك أن الصين حليف قوي لنا مثل الولايات المتحدة، ولأمريكا شركات كثيرة تستثمر في الصين، وبالصين مستثمر حيوي للإمارات.

ورداً على سؤال حول أسباب بقاء إيران وفنزويلا خارج اتفاق أوبك للخفض، قال معالي سهيل المزروعي: «هناك أسباب دعت إلى إبقاء إيران وفنزويلا خارج اتفاق خفض إنتاج النفط الأخير سواء من النواحي الفنية أو السياسية».

وأضاف: «عقدنا اجتماعات مع الوزير الفنزويلي عدة مرات، وأتوقع عدم قيام الدولتين بزيادة إنتاجهما، بل على العكس ربما كان هناك تباطؤ في الإنتاج بالنسبة لهما».

عقوبات أمريكية

وتحدث دانيل بونيمان الرئيس التنفيذي لمركز اتحاد الطاقة الأمريكي ممثل الولايات المتحدة في قضية فرض العقوبات على إيران، متوقعاً أن تؤتي العقوبات الأمريكية والدولية على إيران ثمارها خلال الفترة المقبلة.

وقال: «تعتقد الولايات المتحدة أن 80% من دخل إيران الذي تمول به العمليات الإرهابية في العالم يأتي من النفط، ولقد جربنا معها التفاوض مرات ومرات لكنها لا تفي بوعدها، ونعتقد أن هذه العقوبات ستكون حاسمة ومؤلمة للغاية وستدفعها للرضوخ ونحن نفهم ذلك جيداً، وهذه العقوبات الشاملة ستدفع النظام الإيراني لوقف دعمه للعمليات الإرهابية، ومن أبرز مؤشرات نجاح العقوبات وجود أزمة اقتصادية كبيرة في إيران، خاصة بعد ارتفاع التضخم إلى 40%.

ولفت إلى أن الولايات المتحدة وفّرت للعراق مؤخراً احتياجاته من الطاقة، بحيث لا يضطر للاستعانة بالنفط الإيراني كما كان سابقاً، وكل هذا يؤدى إلى تضييق الخناق على إيران.

وحول العلاقات مع الإمارات قال دانيل: «علاقاتنا مع الإمارات ذهبية ونتابع مشروعها النووي ومستعدون لمساعدتها».

كما تحدث خلال الجلسة الحوارية مجيد جعفر الرئيس التنفيذي لشركة نفط الهلال، داعياً إلى إعطاء دور أكبر للقطاع الخاص في مشاريع النفط والغاز الطبيعي في المنطقة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات