غُرفة الشارقة تبحث تعزيز العلاقات الاقتصادية مع الولايات المتحدة

بحثت غرفة تجارة وصناعة الشارقة مع المكتب التجاري في القنصلية الأميركية بدبي، تعزيز العلاقات الاقتصادية بين إمارة الشارقة والولايات المتحدة، وتوسيع آفاق التبادل التجاري والتعاون المشترك بين مجتمعي الأعمال لدى الجانبين والارتقاء بها إلى مستويات أفضل.

جاء ذلك خلال لقاء عمل عُقد في غرفة الشارقة أمس بين عبد الله العويس رئيس مجلس إدارة الغرفة، وشاكر فرسخ المسؤول التجاري بالقنصلية، حيث ناقش الجانبان مجالات الاستثمار المتبادل وتبادل الخبرات في مجالات ريادة الأعمال والابتكار والصناعات المتقدمة.

وقال العويس الغرفة بحثت سبل زيادة الاستثمارات والشراكات المتبادلة في المشاريع المشتركة بين الشارقة والجانب الأميركي، واستعرضت أبرز الحوافز والتسهيلات التي تقدمها الشارقة للمستثمرين وغيرها من مزايا ومقومات الاستثمار في الإمارة التي تجعل من الشارقة بيئة جاذبة للاستثمار ووجهة مفضلة لتأسيس الشركات الساعية لتعزيز حضورها وانتشارها على صعيد المنطقة.

في ظل تبني الشارقة سياسة تنويع الاقتصاد وتوفر البنية التحتية المتطورة والمناطق الصناعية والمناطق الحرة وحرية تحويل الأموال واعتماد سياسات مشجعة وغيرها من المقومات والحوافز الجاذبة للمستثمرين ورجال الأعمال.

من جانبه، أكد شاكر فرسخ على عمق ومتانة علاقات الصداقة بين بلاده والإمارات ، معرباً عن حرص المكتب التجاري في قنصلية الولايات المتحدة بدبي على تطوير علاقاته مع غرفة الشارقة بشكل دائم.

وبلغ رصيد الاستثمارات الإماراتية المباشرة في السوق الأميركي حوالي 27.5 مليار دولار، فيما يقدر إجمالي قيمة الاستثمارات الإماراتية بالولايات المتحدة بنحو 100 مليار دولار. وتتركز استثمارات الشركات الإماراتية بالولايات المتحدة في الصناعات ذات القيمة المضافة مثل صناعات الأدوية والبنى التحتية والنقل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات