شملت إدراجات مزدوجة وضوابط وأنظمة جديدة

10 محطات مهمة في مسيرة أسواق المال المحلية 2018

صورة

واصلت أسواق المال المحلية تطوير أدائها من الناحية التنظيمية والتشغيلية خلال العام الماضي عبر استحداث خدمات وآليات جديدة تُعزز مكانتها الرائدة في صدارة الأسواق الأكثر ابتكاراً وتميزاً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وتتطلع الأسواق لمواصلة جهودها في العام الجديد «2019» بهدف تعزيز بيئة الأعمال، وجذب المستثمرين، وتوفير الاستقرار الاقتصادي، فضلاً عن تأمين مناخ مرن وتنافسي لممارسة الأعمال مبني على أساس أفضل الممارسات العالمية ومبادئ الإفصاح والشفافية والحوكمة المؤسسية.

وترتكز استراتيجية سوقي دبي وأبوظبي الماليين على تحقيق نمو اقتصادي مستدام لصالح المستثمرين عبر تمكينهم من الاستفادة من البيئة التنافسية والآمنة المتوفرة، إلى جانب التأكيد على مكانة السوقين باعتبارهما الوجهة المفضلة للاستثمار في أسواق الأوراق المالية بعد نجاحهما في توفير مناخ استثماري متميز وبيئة تداولات مستقرة للمستثمرين والشركات المدرجة على حد سواء.

إدراجات

ورصدت «البيان الاقتصادي» في التقرير التالي أبرز المحطات في مسيرة سوقي دبي وأبوظبي الماليين خلال العام المنصرم، والتي شملت إدراجات جديدة في السوق الثانية (الثانوية) المخصصة للشركات الخاصة، فضلاً عن إدراجات مزدوجة لشركات من بورصات عربية أخرى، إلى جانب إدراجات لسندات وصكوك بملايين الدولارات.

وعلى صعيد الآليات والأنظمة، جرى إطلاق آلية «حساب التخصيص» بسوق دبي في خطوة رائدة بين أسواق المال الإقليمية، كذلك تم تدشين نظام إلكتروني لتوزيع الأرباح النقدية للشركات المدرجة، وإطلاق عقود مستقبلية على المؤشر العام لسوقي دبي وأبوظبي الماليين.

وفى جانب التشريعات، أصدر سوق دبي المالي ضوابط إدراج وتداول صناديق الاستثمار وصناديق الاستثماري العقاري «ريت»، إضافة إلى إطلاق نسخة محدثة عن ضوابط التداول بالهامش، فيما بدأ سوق أبوظبي العمل بوحدات المزايدة المحدثة على أسهم الشركات التي تقل قيمة السهم الواحد بها عن الدرهم.

نمو

وقال عيسى كاظم رئيس مجلس إدارة سوق دبي المالي، إن السوق يستعد لإطلاق منصة لتداول صناديق الاستثمار العقاري «الريتس»، وبدء تداول أول صندوق مدرج في إطار استراتيجية 2021 الرامية إلى تنويع الأدوات المالية المتداولة في السوق.

وأكد كاظم أن السوق يمضي قدماً في جهوده لتعزيز بنيته الأساسية من خلال تطوير النظم التقنية لكل من خدمات التداول وخدمات ما بعد التداول بالتعاون مع شركة ناسداك العالمية، فيما يحرص على التفاعل المستمر مع مختلف فئات المتعاملين من شركات مدرجة وشركات وساطة وحفظ أمين وغيرها.

سوق دبي

بدأ سوق دبي المالي العام بإطلاق آلية «حساب التخصيص» في 17 يناير بحيث تتيح لشركات الوساطة فتح حساب تخصيص موحد لدى المقاصة، يتم من خلاله إجراء تعاملات بيع وشراء الأوراق المالية باسم الشركة نيابة عن عملائها على أن يتم تخصيص تلك التعاملات بحسابات العملاء خلال فترة التخصيص.

وفى 29 يناير، استقبل سوق دبي المالي أسهم شركة «الإثمار القابضة» البحرينية، في دلالة جديدة على احتفاظه بجاذبيته باعتباره الوجهة المفضلة للشركات الساعية للإدراج، ليرتفع إجمالي عدد الأوراق المالية المدرجة في السوق إلى 66 شركة مساهمة عامة، كما يرتفع عدد شركات الإدراج المزدوج إلى 16 شركة، من بينها 5 شركات بحرينية.

ووافق سوق دبي في 12 فبراير على الترخيص للرمز كابيتال كأول مزود لخدمة البيع على المكشوف المنظم، وفي 18 من الشهر ذاته أطلقت ناسداك دبي عقوداً مستقبلية على المؤشر العام لسوق دبي المالي.

ومن فبراير إلى مارس، حيث أطلق خلاله سوق دبي نظاماً إلكترونياً مبتكراً لتوزيع الأرباح النقدية للشركات المدرجة، وقبل نهاية الشهر نفسه جرى إدراج أسهم شركة النعيم القابضة للاستثمارات كأول شركة مصرية تبادر إلى الإدراج المزدوج في سوق دبي.

ومع بداية شهر أبريل رخص سوق دبي للمجموعة المالية هيرميس للتداول كأول مزود لخدمة حساب التخصيص، كذلك رخص في نهاية الشهر ذاته لشركة «ايكوتيز فيرست هولدنجز» كأول موفر لخدمة إعادة الشراء (الريبو). وخلال شهر يونيو أنجز سوق دبي المالي توزيع 15.8 مليار درهم أرباح نقدية للشركات المدرجة عن العام 2017، فيما وقع السوق خلال شهر يوليو التالي مذكرة تفاهم مع دائرة الأراضي والأملاك لتشجيع إدراج صناديق الاستثمار العقاري في السوق.

ومع حلول شهر سبتمبر اعتمد سوق دبي ترخيص بنك الاستثمار «سيكو» كصانع سوق وموفر سيولة، كذلك جرى إصدار ضوابط إدراج وتداول صناديق الاستثمار وصناديق الاستثمار العقاري «ريت»، وقبل نهاية الشهر ذاته أطلق السوق نسخة محدثة عن ضوابط التداول بالهامش.

سوق أبوظبي

كانت البداية في سوق أبوظبي خلال شهر فبراير، عندما طرحت ناسداك دبي عقوداً مستقبلية على مؤشر سوق أبوظبي العام لتقديم منتجات جديدة جذابة للمستثمرين الدوليين والإقليميين.

وفى 25 أبريل انضمت شركة «المتكاملة» للأوراق المالية لقائمة الشركات الموفرة لخدمة البيع على المكشوف الفني، بينما في مطلع مايو جرى إدراج سندات سيادية بقيمة 100 مليون دولار صادرة عن حكومة المالديف، وفى 18 يوليو تم إدراج أسهم شركة «واحة الزاوية القابضة» في منصة السوق الثانية.

وخلال شهر أغسطس أتم سوق أبوظبي للأوراق المالية توزيع أرباح نقدية بقيمة 23.4 مليار درهم على المستثمرين عن أرباح العام الماضي، كما تم في الشهر ذاته إدراج شركة بنك الاستثمار «سيكو» كأول صانع سوق مسجل مقره خارج الإمارات.

ومن أغسطس إلى سبتمبر، والذي تم خلاله بدء العمل بوحدات المزايدة المحدثة على أسهم الشركات التي تقل قيمة السهم الواحد بها عن الدرهم، إلى جانب إدراج أسهم «ريم للاستثمار» في منصة السوق الثانية بما يؤكد مكانة السوق كوجهة مفضلة للإدراج، ويعكس مستويات التنافسية العالمية التي يوفرها للشركات المدرجة.

وقبل نهاية العام الماضي نجح سوق أبوظبي في إدراج صكوك لشركة «صناعات» بقيمة 300 مليون دولار هو الإدراج المشترك الأول من نوعه لصكوك في سوق أبوظبي مع بورصة لندن.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات