«جمعية المدققين» تكرم خريجي الدفعة الثامنة من «حصاد»

Ⅶ جانب من حفل التخريج | من المصدر

كرمت جمعية المدققين الداخليين في الإمارات خريجي الدفعة الثامنة من برنامج «حصاد»، وهو برنامج تدريبي مكثف لمدة شهرين ونصف في مجال التدقيق الداخلي للمواطنين، وذلك خلال الحفل الذي أقيم في أبوظبي بمشاركة شركاء الجمعية الاستراتيجيين وهما شركة «بروتيفيتي» وشركة «بي آر سي».

وقام عبد القادر عبيد علي، رئيس مجلس إدارة الجمعية بتسليم الخريجين شهادات الحصول على الدورة التدريبية تمهيداً لاجتيازهم لشهادة معتمدة في التدقيق الداخلي. ويأتي التكريم نجاحاً جديداً في تدريب وتأهيل الكوادر الوطنية وغيرها للعمل في مجال التدقيق الداخلي، وبلغت نسبة المواطنات والمواطنين في الجمعية أكثر من 22% بنهاية عام 2018، مع توقعات بمضاعفة هذه النسبة خلال السنوات القليلة المقبلة.

وكشف عبد القادر عبيد علي، عن خطة لفتح برنامج «حصاد» أمام المدققين من المقيمين في الدولة، خلال الفترة المقبلة.

وذلك في إطار ممارسة الجمعية لدورها الإقليمي والعالمي كأكبر جمعية للمدققين الداخليين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بهدف مواكبة الطلب المتزايد على المدققين الداخليين داخل الدولة وخارجها، في ظل تعاظم أهمية المدقق الداخلي في نجاح المؤسسات وحوكمتها خاصة مع المتغيرات السريعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي وتحوله نحو المزيد من الرقمنة والحلول الذكية.

وقال: «نستمد قوتنا ونجاحنا من قيادتنا الرشيدة، وقد أثبتت الجمعية جدارتها باستضافتها أكبر مؤتمر في العالم للمدققين الداخليين في شهر مايو 2018 بمشاركة 3500 مشارك من أكثر من 82 بلداً.

وقد أطلقت الجمعية في عام 2015 برنامج حصاد بما يتوافق مع مبادرة (أبشر)، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

وتنفيذاً لميثاق التدقيق الداخلي، الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بهدف تأهيل المزيد من المواطنين العاملين في قطاعات الدولة وتزويدهم بالمهارات والخبرات الإدارية الضرورية في مجال التدقيق الداخلي».

وأضاف رئيس مجلس إدارة الجمعية: «يعد برنامج حصاد نواة لمبادرة علمية عالمية كبرى نخطط لتنفيذها خلال الفترة المقبلة.

ونطمح من خلالها إلى أن تصبح الإمارات بمثابة أكاديمية عالمية للتدقيق الداخلي، وجعلها وجهة للباحثين عن المعرفة في هذا المجال الذي يشهد تطوراً كبيراً خلال الفترة الأخيرة بفضل دخول الرقمنة والبلوك تشين والذكاء الاصطناعي إلى هذا القطاع الحيوي الذي يمثل عصب كل القطاعات الاقتصادية والتنموية».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات