حمدان بن راشد يطلق مسرعاً جديداً لدعم اقتصاد المستقبل

حاضنة إماراتية عالمية للابتكار

أطلق سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، أمس، مسرع صندوق محمد بن راشد للابتكار، نتاجاً للشراكة الاستراتيجية بين القطاعين العام والخاص، بهدف دعم المبتكرين على الصعيدين المحلي والدولي، في مبادرة رائدة تهدف إلى تعزيز إمكانات نمو الشركات المبتكرة، والتي سترسم ملامح اقتصاد الإمارات في المستقبل.

ويهدف المسرع إلى تحديد ودعم وتأهيل أفضل المبتكرين لتحقيق النجاح في دولة الإمارات، وذلك من خلال مساندة الابتكارات المحلية على تحقيق النمو داخل الدولة، والتوسع عالمياً من خلال توفير خدمات مناسبة تمكنها من تحقيق ذلك، إضافة إلى دور مسرع الابتكار المحوري في جذب كبار المبتكرين من جميع أنحاء العالم.

وتزويدهم بالدعم اللازم لتأسيس أعمالهم داخل الدولة والاستفادة من المزايا، التي تقدها كل القطاعات الحكومية والخاصة لاستقطاب المشاريع المبتكرة لما لها من مساهمة في دفع عجلة الاقتصاد الوطني.

وقال سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم «تأتي هذه المبادرة بهدف استشراف المستقبل ومواكبة التطورات واحتضان المواهب المبتكرة، التي تسعى إلى تأسيس شركات تسهم في رفاه وجودة الحياة في الدولة من خلال تحقيق مستهدفات مئوية الإمارات 2071».

وأضاف أن إطلاق مسرع الابتكار فرصة لترسيخ ثقافة الابتكار على مستوى الدولة واستقطاب أبرز المواهب والأعمال المبتكرة، وإحداث تأثير ملموس في اقتصاد دولة الإمارات، كما نطمح إلى تحويله إلى منصة رائدة ومستدامة لرعاية المبتكرين، وندعو الشركات المبتكرة للاستفادة من هذه المنصة .

حيث يعمل المسرع جنباً إلى جنب مع خطة الضمانات، التي تم تطويرها من خلال الصندوق على تزويد المبتكرين بالمعرفة والمهارات الصحيحة، واستكمال الدعم المالي المقدم من الصندوق والتخفيف من المخاطر.

وأطلقت الحكومة الاتحادية ممثلة بوزارة المالية سابقاً صندوق محمد بن راشد للابتكار برأسمال قدره 2 مليار درهم، بهدف جعل الإمارات دولة رائدة في مجال الابتكار، ويقوم مصرف الإمارات للتنمية باستضافة وتشغيل «صندوق محمد بن راشد للابتكار».

اقرأ أيضاً:

إطلاق مسرع صندوق محمد بن راشد للابتكار

طباعة Email
تعليقات

تعليقات