«دبي للسياحة» تكثّف جهود التوطين في القطاع

أعلنت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي «دبي للسياحة» عن خططها وجهودها الرامية إلى زيادة نسبة التوطين في قطاع السياحة، وذلك من خلال استقطاب الكوادر الوطنية الذين سيلعبون دوراً مهماً في مواكبة التطوّرات التي ستشهدها المرحلة المقبلة وهي تمضي قدماً نحو تحقيق أهداف «الرؤية السياحية 2025».

وبناءً على توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أطلقت «دبي للسياحة» مبادرات توطين من خلال «كلية دبي للسياحة» التابعة لها والمتخصصة في التعليم الأكاديمي والمهني، وقد عملت الكلية على رفع وعي الشباب الباحثين عن وظائف حول الفرص المتاحة لهم في هذا القطاع الحيوي، وإبراز دورهم المهم ولاسيما في الوظائف التي تتطلّب التعامل المباشر مع الزوّار سواء في قطاع الضيافة أو تجارة التجزئة أو الترفيه أو مختلف المجالات الأخرى.

مضياف

ومن أبرز المبادرات والبرامج التي أطلقتها كلية دبي للسياحة، برنامج «مضياف» الذي جاء إطلاقه في عام 2017 لتشجيع الشباب المواطنين على الانضمام إلى القطاع وإعدادهم للتوظيف في المهن المناسبة والتي تتلاءم وتتناسب مع مهاراتهم وكفاءتهم.

وقالت مريم المعيني، مدير إدارة توطين القطاع السياحي في كلية دبي للسياحة: يأتي تكثيف جهود «دبي للسياحة» لتوطين القطاع بما يتماشى مع استراتيجية الرؤية السياحية الرامية إلى استقطاب 25 مليون زائر سنوياً بحلول عام 2025، وتعزيز مكانة دبي كوجهة عالمية مفضلة.

ونحن ندرك ضرورة تشجيع المزيد من الأجيال الصاعدة من مواطني الدولة على السعي للحصول على فرصة وظيفية مناسبة، بما يتواكب مع الاحتياجات المتزايدة لتوفير كوادر وطنية مؤهلة في قطاع السياحة قادرة على تقديم تجارب أصيلة وفريدة لهم تبرز ثراء ثقافتنا المحلية في الأصالة وحسن الضيافة. وللمساهمة في تحقيق ذلك، أطلقنا عدداً من المبادرات لدعم برنامج «مضياف»، بالإضافة إلى تصحيح المفاهيم الخاطئة الشائعة لدى المواطنين الخاصة بمستقبلهم الوظيفي في هذا القطاع. واليوم، أصبح المواطنون أكثر وعياً بأهمية قطاع السياحة ومدى مساهمته في تطوير مدينتهم.

دورات

وتشمل البرامج والمبادرات التي تقدمها كلية دبي للسياحة مجموعة واسعة من دورات الإرشاد والتدريب والاستشارات المهنية من بينها برنامج «المرشد السياحي الإماراتي»، وبرنامج التدريب الصيفي/‏ الشتوي المخصص لطلاب المدارس لمساعدتهم على تجربة العمل في بيئة قطاع السياحة من خلال ورش العمل والأنشطة التدريبية، كما توفر أيضاً فرص التدريب العملي في القطاع والتي تمنح خريجي وطلاب الجامعات فرصة التعلم والتدرب أثناء العمل في المنشآت الفندقية الرائدة والمؤسسات الأخرى، وكذلك برنامج التطوع الذي يسمح للمواطنين الإماراتيين بالمشاركة بوقتهم وجهودهم في مختلف الفعاليات السياحية.

واختتمت المعيني بقولها: نحن سعداء بما حققناه حتى اليوم عبر تلك المبادرات التي قدمناها ومستمرون في التعاون الوثيق مع مختلف الشركاء.

وقد وجد الكثيرون من خريجي الجامعات والمدارس الذين خاضوا تلك البرامج بنجاح وظائف مناسبة في مختلف المواقع، مثل المرشدين السياحيين والمكاتب الأمامية في الفنادق والاستقبال وعلاقات العملاء. ولا يزال هناك المزيد من الوظائف المتاحة أمام المواطنين ولكنها تعتمد على مهاراتهم وقدراتهم.

شراكة

وعززت الكلية الشراكة الاستراتيجية مع العديد من المؤسسات المهمة في القطاعين العام والخاص لمساعدة الباحثين عن عمل في الحصول على الوظائف المناسبة. وتعمل الكلية في ذات الوقت على تمهيد الطريق أمام المزيد من المواطنين للانضمام إلى الكوادر العاملة بقطاع السياحة. وأبرمت كلية دبي للسياحة شراكة مع وزارة الموارد البشرية والتوطين في إطار الاستراتيجية الوطنية للتوطين.

وأسهم التعاون في تبادل الرؤى والخبرات، بالإضافة إلى تنظيم الفعاليات والأنشطة وورش العمل التدريبية الهادفة التي تؤكد التزام كلية دبي للسياحة بالعمل وبشكل وثيق مع الشركاء كفريق واحد لضمان نجاح مبادرات توطين القطاع. كما وقعت الكلية أخيراً مذكرة تفاهم مع مؤسسة مطارات دبي بهدف تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات من أجل توفير أفضل الخدمات لزوّار دبي.

مهارات

تتضمن مبادرة «دبي للسياحة» برنامج تنمية المهارات، الذي يسعى إلى مزج المعارف والمهارات الخاصة بالمرشحين واحتياجات القطاع وأصحاب العمل من خلال برامج تدريبية متخصصة، بالإضافة إلى تنظيم الجلسات التوعوية بصفة منتظمة على مدار العام لمساعدة الشباب على استيعاب الإمكانيات والفرص الواعدة لقطاع السياحة بشكل أفضل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات