«دو» تطلق مبادرات استثنائية - البيان

«دو» تطلق مبادرات استثنائية

تحتفي «دو»، التابعة لشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة، بالذكرى السنوية السابعة والأربعين لليوم الوطني لدولة الإمارات بطريقة مميزة عبر العديد من المبادرات الوطنية الاستثنائية. وتقديراً للجهود التي بذلها الآباء المؤسسون في الماضي والرؤى الحكيمة للقيادة الرشيدة في الحاضر والتي ساهمت مجتمعةً في تحقيق التقدم والتطور الذي تشهده دولة الإمارات اليوم على كافة الأصعدة، سعت «دو» لتحفيز سكان الإمارات على مشاركتها الاحتفالات الوطنية واستشعار النِعم التي قدمتها الدولة للجميع وذلك عبر مبادرة فريدة تجسّد معاني الفخر والاعتزاز بالانتماء لهذه الدولة ومشاعر الولاء للإمارات وتاريخها المجيد.

واحتفاءً بهذه المناسبة، أطلقت «دو» فيديو قصيراً يدعو سكان الدولة من المواطنين والمقيمين إلى التفكر بالنِعم ومقومات الحياة المثالية التي قدمتها الإمارات لسكانها منذ فجر التأسيس وحتى الآن. ويركز الفيديو على أربع ركائز أساسية تمكنت بفضلها دولة الإمارات من حجز مكانة لها بين مصاف الدول المتقدمة على مستوى العالم وهي السعادة والانسجام المجتمعي والأمن إلى جانب خلق فرص متساوية للجميع. ويسلط الفيديو الضوء على النِعم التي يتمتع بها الإنسان على أرض الإمارات بطريقة إبداعية تجسد مشاعر الحب والانتماء لهذا الوطن المعطاء تقديراً للإسهامات التي قدمها الآباء المؤسسون وأبناء الإمارات يداً بيد في رحلتهم نحو المجد والرقي.

وكجزء من احتفالاتها الوطنية، استضافت «دو»، جلسة حوار ملهمة مع محمد عبد الجليل الفهيم، رجل الأعمال الإماراتي البارز وأحد الشخصيات التي عاصرت مختلف مراحل التطور الذي شهدته الإمارات. وشارك الفهيم مع الحضور العديد من القصص والذكريات التي لا تنسى عن حياته وخبرته المهنية وعلاقته وتجاربه مع الوالد المؤسس لدولة الإمارات، المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه ،إلى جانب آماله ونصائحه المستقبلية للجيل القادم من الشباب الإماراتيين.

وقال عثمان سلطان، الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة: «في الوقت الذي نحتفل فيه نستذكر أبرز ما حققته الإمارات من إنجازات على كافة الأصعدة إلى جانب الفرص التي وفرتها للمواطنين والمقيمين، ويطيب لنا في هذه المناسبة الملهمة الإعراب عن فخرنا واعتزازنا بالانتماء والعيش في هذا الوطن المعطاء الذي أثبت للعالم أجمع قدرته على صنع المعجزات».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات