ممثلو الشركات الوطنية يطالبون بحصة في مشاريع أدنوك الجديدة

سفن الشركات الوطنية الأبرز في المعرض البحري

جناح سفن الشحن في معرض أديبك في أبوظبي | تصوير - سيف الكعبي

تميزت الدورة الحادية والعشرون لمعرض أبوظبي الدولي للبترول بمشاركة قوية لشركات الخدمات البحرية الوطنية، حيث عرضت سفنها في القناة المائية المقابلة لموقع المعرض.

كما شاركت بأجنحتها داخل القاعة المخصصة للشركات البحرية. وبرزت شركة أدنوك للأعمال البحرية والمساندة، وشركات زاخر مارين وفرج خالد للشحن، وشركة الإنشاءات البترولية الوطنية، كما شاركت شركات سعودية أبرزها شركة الزامل.

حيث عرضت جميعها خدماتها. وأشادت الشركات الوطنية والسعودية المشاركة في المعرض بتنظيم أدنوك للمعرض البحري للمرة الثالثة على التوالي، مؤكدة على الأهمية الكبيرة لمعرض أديبك البحري، وأكدت أنها نجحت خلال المعرض في عقد شراكات استراتيجية مع شركات أجنبية، كما تعرفت إلى أحدث التكنولوجيا في قطاع الخدمات البحرية.

وأكد رؤساء الشركات، أن الاستثمارات الضخمة التي رصدتها شركة أدنوك خلال السنوات الخمس المقبلة تفتح لهم آفاقاً واسعة للتوسع في الدولة والمنطقة، وطالبوا بحصة حتى لو كانت قليلة من هذه المشاريع.

وأوضح محمد فرج المحيربي مدير شركة خالد فرج للشحن البحري، أن الشركة تعد من أبرز الشركات الوطنية العاملة في قطاع الخدمات البحرية، مشيراً إلى أن لديها سفن نقل نفط وسفن حاويات وسفن ركاب، مشيراً إلى أن هذه الشركات تشكر الحكومة لدعمها الكبير لها عبر إتاحة الفرصة لها للمنافسة في مناقصات مشاريع أدنوك.

ونوّه بأن قطاع الخدمات البحرية يواجه بعض التحديات؛ أبرزها المنافسة القوية من الشركات الأجنبية ذات رؤوس الأموال الضخمة والإمكانيات المتعددة، إضافة إلى ارتفاع تكاليف التشغيل في أبوظبي وارتفاع أجور العمالة والإيجارات والرسوم وغيرها. وقال: «علينا كشركات وطنية التزامات كبيرة، ونسعى لعقود طويلة الأمد ومربحة لنا، ونشكر جهود حكومتنا لدعمنا ودفعنا للاستمرار في السوق ونطالب بدعم أكبر».

ونوّه بأن شركته تركز على التوسّع في تكنولوجيا السفن البحرية، بما يؤهلها لدخول مناقصات كبرى خاصة بعد أن أعلنت أدنوك عن خطتها الاستثمارية الجديدة. وقال: «نطمح أن يكون لنا حصة حتى لو كانت قليلة من مشاريع أدنوك».

وأوضح حسن العلي رئيس شركة زاخر مارين التي تعد واحدة من أكبر شركات الخدمات البترولية في المنطقة، أن لدى الشركة 85 سفينة موضحاً أنها تعمل في الإمارات والسعودية بشكل كبير، وبلغت استثماراتها للعام الجاري أكثر من 1.5 مليار دولار، وهي تبني سفناً حالياً بتقنيات متطورة.

وشدد العلي على أن الحكومة الاتحادية وخاصة حكومة أبوظبي تدعم شركات الخدمات البحرية بشكل كبير، الأمر الذي ساعدها على الاستمرار، لافتاً إلى أن الشركات الوطنية تطمح بالحصول على عقود جديدة من قبل الحكومة، خاصة أن هذه الشركات تقوم بدور كبير في نقل التكنولوجيا من خارج الدولة، وتعقد شراكات مع شركات عالمية.

وأوضح، أن أهم التحديات التي تواجهها الشركات الوطنية هي ارتفاع التكلفة التشغيلية لديها خاصة مع ارتفاع تكلفة المعيشة في الإمارات، ورأى أن المنافسة القوية من الشركات الأجنبية تتراجع بفضل الدعم الحكومي للشركات الوطنية، وطالب بمزيد من الدعم.

وشاركت شركة الإنشاءات البترولية بجناح كبير في المعرض البحري، حيث عرضت أحدث تكنولوجياتها في العمليات الإنشائية البحرية.

وأوضح المهندس أحمد الظاهري الرئيس التنفيذي للشركة، الأهمية الكبيرة لمشاركة الشركة في المعرض البحري، لافتاً إلى أن الشركة عرضت تقنيات الذكاء الاصطناعي في عملها البحري، خاصة كيفية عمل المشاريع الإنشائية البحرية بالروبوتات الصناعية، وأحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي، وبلا شك فإن الشركة تستثمر في هذه التقنيات الجديدة التي تستهدف استبدال الروبوتات بالعنصر البشري.

وتوجه الظاهري بالشكر لحكومة أبوظبي لدعمها القطاع البحري الخدمي، مشيراً إلى أن الشركة تترقب حالياً مشاريع أدنوك الجديدة، وتتمنى الفوز ببعضها بما يمكّنها من زيادة توسّعها في تقنيات الذكاء الاصطناعي في الإنشاءات البترولية في القطاع البحري، وشاركت في المعرض شركة الزامل السعودية بجناح كبير، وعرضت لخدماتها في قطاع العمليات البحرية.

طباعة Email