برعاية محمد بن راشد.. ومشاركة 700 عالم من 70 دولة

اجتماعات مجالس المستقبل العالمية تنطلق في دبي غداً

برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، تنظم حكومة دولة الإمارات بالشراكة مع المنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس» الدورة الثالثة لاجتماعات مجالس المستقبل العالمية.

غداً ولمدة يومين، بمدينة جميرا في دبي، لبحث أبرز التحديات العالمية المستقبلية ضمن 38 مجلساً تركز على القطاعات الاستراتيجية الحيوية، بمشاركة أكثر من 700 من العلماء ومستشرفي المستقبل من أكثر من 70 دولة، وتهدف جلسات المنتدى إلى تعزيز النتائج الإيجابية للابتكارات المستقبلية، والتخفيف من آثارها السلبية، حيث تتم هذه النقاشات في ورش عمل وجلسات مخصصة ضمن الاجتماع.

وتضم مجالس المستقبل في دورتها الثالثة، 38 مجلسا تبحث مستقبل القطاعات الاستراتيجية، من أهمها الأمن الإلكتروني، ومستقبل الحوسبة الكمية، ومستقبل الحوكمة، ومستقبل الابتكار، ومستقبل التكنولوجيا الحيوية، ومستقبل الطاقة المتقدمة والمياه ومستقبل النقل ومستقبل الفضاء ومستقبل الصحة والرعاية الصحية ومستقبل التعليم ومستقبل التكنولوجيا والعلوم المتقدمة ومستقبل التجارة والاستثمار ومستقبل الترفيه وغيرها.

وأعلن المنتدى الاقتصادي العالمي، أمس، عن نتائج الدراسة المسحية الخاصة بباكورة تقارير التقنيات المستقبلية، ويسلّط التقرير الضوء على ثمانية مواضيع، في محاولة لإظهار كيف أن التطور الكبير الذي يشهده عالم التكنولوجيا بأبعاده المختلفة له تأثير كبير على مستقبلنا يفوق ذلك التأثير الذي كان الخبراء قد توقعوه في البداية.

وشملت الدراسة المسحية 660 خبيراً عالمياً من مجالس المستقبل العالمية التابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي، ومجمّع العلماء الشباب، ومستخدمي خرائط التحوّل.

وقال لي هاول، رئيس البرمجة الدولية، وعضو مجلس إدارة المنتدى الاقتصادي العالمي: «يتوجب علينا أن ننظر إلى الابتكارات المستقبلية وآثارها المتوقعة بصورة إيجابية، وألا نعتبرها عراقيل بل فرصاً تتيح لنا العمل بشكل جماعي لتجاوز المخاطر التي تواجه عالمنا اليوم».

وعددت الدراسة الابتكارات المستقبلية في 2018، منها علم الأحياء الكمّي، وتعليم الآلات، والتوصيل الكهربي الكامل، والطاقة النظيفة، والسموم الطبية والتي تنتج أكثر من 220 ألف فصيلة من الأحياء الطبيعية.

ورصدت الدراسة عدداً من سلبيات الابتكارات المستقبلية ومنها الأسلحة الروبوتية، والتنبؤ بالصحة، والتحفيز الدماغي الكهربي، والعدالة التنبؤية.

واستضافت الإمارات خلال العامين الماضيين مجالس المستقبل العالمية، التي بحثت بمشاركة نخبة من مستشرفي المستقبل والعلماء والخبراء، والمسؤولين الحكوميين، أفضل الحلول التي يمكن تطبيقها لتوظيف أدوات وتكنولوجيا الثورة الصناعية الرابعة.

تعليقات

تعليقات