افتتحه أحمد بن محمد وأشاد بالإقبال الكبير

1600 شركة و35 ألف زائر متوقع لـ«جلفود للتصنيع»

صورة

افتتح سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، أمس، معرض «جلفود» للتصنيع الذي يستضيفه مركز دبي التجاري العالمي على مدى ثلاثة أيام.

وتفقد سموه يرافقه هلال المري الرئيس التنفيذي لسلطة مركز دبي التجاري العالمي، وعدد من المسؤولين ومديري الجهات المعنية في دبي - أجنحة الشركات والجهات المشاركة في الدورة الخامسة للمعرض الذي يعد أكبر فعالية سنوية متخصصة في تصنيع المأكولات والمشروبات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتوقف عند العديد من منصات العرض التي تمثل نحو 60 دولة بما فيها الإمارات، والتي يصل عددها إلى 1600 شركة تعرض منتجاتها في قطاع التغذية والضيافة، إلى جانب معدات الطبخ الحديثة ومستلزمات الضيافة من أوان منزلية وغيرها،

واستمع سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد خلال جولته في أرجاء المعرض إلى شرح من هلال المري حول أقسام المعرض المتخصصة ومساحته التي تزداد سنويا وعدد الزائرين والعارضين، حيث أوضح المري أن مساحة المعرض تبلغ نحو 80 ألف متر مربع موزعة على 16 قاعة عرض من مجمل قاعات المركز التجاري.

وتوقع أن يزور المعرض خلال الثلاثة أيام أكثر من 35 ألف زائر من الإمارات ودول الإقليم والعالم.

وأعرب سمو رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة عن إعجابه بما شاهده من تقنيات حديثة باتت تستخدم بشكل واضح في قطاع تصنيع المأكولات والمشروبات.

كما أشاد سموه بحجم المعرض من حيث المساحة وعدد العارضين والإقبال الشديد الذي يحظى به من قبل المصنعين والموردين للأغذية والمشروبات والزوار من تجار ومستهلكين وغيرهم. وتمنى للعارضين طيب الإقامة في الدولة وعودا محمودا إلى بلادهم.

الثورة الصناعية الرابعة

من جانبهم، أكد خبراء خلال المعرض أن الثورة الصناعية الرابعة أحدثت زيادةً في الطلب على تحسين الكفاءة باستخدام التكنولوجيا المتطورة في صناعة الأغذية والمشروبات.

وفي تصريحات لـ«البيان الاقتصادي» أشار مارك نابير، مدير المعارض في مركز دبي التجاري العالمي ومدير معرض «جلفود للتصنيع» إلى أن الثورة الصناعية الرابعة تساهم في تنامي الطلب والتوجه نحو تطوير كفاءة الإنتاج بالاعتماد على التكنولوجيا المتطورة.

ولفت إلى أن المعرض يتضمن سلسلة من المؤتمرات وفق نهج متعدد الاتجاهات يجمع بين العناصر التي تلبي اهتمامات المنتجين والموّردين على حد سواء. وستمهد هذه السلسلة الطريق للتوجه الصناعي المقبل منذ خطواته الأولى، مع رؤى متعمقة نحو المستقبل القريب والبعيد.

وحول أهمية دبي للقطاع قال نابير: تستمد مدينة دبي أهميتها من موقعها الجغرافي الاستراتيجي، فهي مركز رئيسي للتصدير وإعادة التصدير وبوابة ربط بين الشرق والغرب، بالإضافة إلى تمتعها بالاستقرار الجيوسياسي والالتزام الراسخ لقيادتها الحكيمة تجاه الإنفاق العام المدروس وتطوير البنية التحتية، كل هذا يجعل من دبي مدينة مثالية لاستضافة أهم الفعاليات الدولية في مختلف القطاعات مثل «جلفود للتصنيع».

ويولي الموردون من مختلف أنحاء العالم اهتماماً كبيراً بمنطقة الشرق الأوسط التي تشهد مستويات كبيرة للطلب على امتداد مختلف القطاعات.

مصنع المستقبل

تركزت الجلسات على مفهوم «مصنع المستقبل» مع نظرة حول الكيفية التي تساعد بموجبها الثورة الصناعية الرابعة في تغيير شكل القطاع.

وبدورها، ستشكل «جولات الابتكار» نظام إنذار مبكر لمستقبل القطاع، حيث سيعرض المشاركون العديد من الأمثلة لعمل الروبوتات مع البشر ضمن خطوط الإنتاج، إلى جانب الآلات ذات السرعة العالية التي تصل استطاعتها الإنتاجية لـ 200 كيس في الدقيقة.

تعليقات

تعليقات