الدولة منصة رئيسية لإطلاق برامج المواطنة من خلال الاستثمار

قال ماركو غانتينبين، المدير الشريك في هينلي وشركاه في دبي ورئيس العمليات لمنطقة الشرق الأوسط، إن الإمارات تتصدر دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كونها منصة رئيسية لإطلاق برامج المواطنة والإقامة العالمية من خلال الاستثمار.

جاء ذلك في تصريحات لـ «البيان الاقتصادي» أمس، على هامش المؤتمر الثاني عشر للإقامة والمواطنة العالمية، الذي تنظّمه مؤسسة هينلي وشركاه في دبي، بحضور 400 مندوب من أكثر من 40 دولة، ويعد أكبر مؤتمر حول الهجرة الاستثمارية في العالم.

وأضاف غانتينبين: شهدت الإمارات تطورات مهمة في مجال تأشيرات الإقامة، وتحديداً تمديد مدة التأشيرات وجعلها أكثر سلاسة، ولا سيما مع إطلاق منظومة متكاملة لتأشيرات الدخول لاستقطاب الكفاءات والمواهب في كل القطاعات الحيوية للاقتصاد الوطني.

وأكد أن الدولة تبقى وجهة جذابة للكفاءات وللاستثمار الأجنبي، كما صعدت بقوة على مؤشر جوازات السفر لتحتل المركز الرابع عالمياً مع حرية دخول مواطنيها إلى 162 دولة من دون تأشيرة مسبقة، واعتبره إنجازاً رائعاً. وقال إن الإمارات تقدّم نموذجاً يحتذى به للتفاهم والعيش بسلام بين مختلف الثقافات والبلدان، مشيرا إلى انه لا يوجد دولة أخرى لديها هذا المزيج المتناغم في العالم.

وخلال فعاليات اليوم الأول، أدارت «الروبوت صوفيا» جلسة نقاش حول إطلاق برنامج مولدوفا للمواطنة، الذي يعد أحدث فرصة للهجرة الاستثمارية في أوروبا.

تعليقات

تعليقات