مؤتمر في دبي لمكافحة الاحتيال الإلكتروني

عقدت شركة نتورك إنترناشيونال، المزوّد لحلول الدفع في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، دورتها الأولى من مؤتمر مكافحة الاحتيال الإلكتروني أخيراً في إمارة دبي، بحضور نخبة من خبراء الأمن ومكافحة الاحتيال على مستوى المنطقة.

واكتسب المؤتمر أهمية خاصة في ضوء الرقمنة المتزايدة التي تنتهجها شركات المنطقة والتطور الذي تشهده عمليات وتقنيات الدفع، والمستويات غير المسبوقة التي سجلتها حالات الاحتيال من تقدم وانتشار على صعيد التواتر والتعقيد.

فوفقاً للنتائج التي كشف عنها «تقرير نيلسون 2016»، وصلت الخسائر الناجمة عن عمليات الاحتيال المرتبطة بالبطاقات وحدها إلى ما يزيد على 22.8 مليار دولار حول العالم، وهو رقم آخذ في الارتفاع. وعلاوة على ذلك، أشار «تقرير كرول السنوي العالمي للاحتيال والمخاطر 2016/‏‏‏‏2017» إلى أن هجمات الاحتيال التي استهدفت دول مجلس التعاون الخليجي زادت بنسبة قدرها 6% عن المعدل العالمي البالغ 82% وفقاً للمشاركين في الاستطلاع.

وتضمنت قائمة المشاركين ممثلين عن «بنك الإمارات دبي الوطني» و«بنك أبوظبي التجاري» الرائدين، والشريك التجاري «طيران الإمارات»، وشركة «فيكو»، المزود العالمي لحلول تحليلات الاحتيال، و«نتورك إنترناشيونال».

ورأى المتحدثون في المؤتمر أن الاقتصاد الحيوي الذي تتمتع به الإمارات وكثرة أسفار سكانها من العوامل التي تساهم في جعلها واحدة من أبرز البلدان التي تستهدفها هجمات الاحتيال في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، الأمر الذي يعزز أهمية مسارعة الهيئات الحكومية والبنوك والمؤسسات المالية إلى اتخاذ خطوات استباقية مبتكرة لحماية الشركات والأفراد من هذه الهجمات.

وأكد المشاركون أن الاقتصادات المزدهرة والناشطة مثل اقتصاد الإمارات التي يتمتع فيها الأفراد بحدود ائتمانية مرتفعة ويعيشون أنماط حياة رقمية نشطة، تعد على وجه الخصوص أهدافاً رئيسية لمجرمي الاحتيال.

وتناول المشاركون البيانات التي تشير إلى أن واحداً من أصل كل 10 سكان بالإمارات، وقع ضحية لعملية احتيال إلكتروني متعلقة بالبطاقة الائتمانية، في حين أشار 27% من السكان إلى وقوعهم ضحايا لعمليات احتيال متعلقة بالبطاقة الائتمانية خلال الأعوام الخمسة الماضية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات